مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

بمشاركة 12 مدرسة فنية.. انطلاق أكبر معرض للرسم الروسي المعاصر والكلاسيكي في باريس

افتتح المركز الروحي والثقافي الأرثوذكسي الروسي في العاصمة الفرنسية باريس معرضا فنيا يسلط الضوء على روعة وإبداعات الرسم الروسي خلال القرنين التاسع عشر والعشرين.

بمشاركة 12 مدرسة فنية.. انطلاق أكبر معرض للرسم الروسي المعاصر والكلاسيكي في باريس
Gettyimages.ru

يأتي هذا المعرض الفريد من نوعه تحت عنوان "روعة الرسم الروسي في القرنين التاسع عشر والعشرين: روائع من مجموعة فلاديمير بيشيتش"، حيث يفتح أبوابه رسميا للجمهور في العشرين من مايو الجاري، ليغطي تاريخ الرسم الروسي العريق على مدى زمني يمتد لأكثر من 150 عاما، مقدما نظرة شاملة ومعمقة على 12 اتجاها وحركة فنية روسية مختلفة. وقد كشف عن هذه التفاصيل جامع الأعمال الفنية الصربي الشهير، فلاديمير بيشيتش، وهو صاحب المشروع والمشرف عليه.

وفي معرض حديثه وشرحه للفلسفة الكامنة وراء اختيار هذا المفهوم الفني، قال بيشيتش: "إن الروعة، قبل كل شيء، تتجسد في تلك المشاعر الإنسانية العميقة التي تثيرها اللوحة في نفس المشاهد عند رؤيتها، وتعتمد بعد ذلك بالطبع على إتقان تنفيذها الفني؛ ويمكننا القول أيضا إن الروعة هي العظمة والاتساع، اللذان يعكسان سمو الروح الروسية".

 وأضاف مستعرضا الأبعاد الثقافية للحدث: "نظرا لأن هذا المشروع يمثل أول معرض فني يُقام في فرنسا منذ أربع سنوات كاملة يُعرض فيه الفن الروسي بهذا الشكل الواسع والنطاق الشامل، انطلاقا من المدرسة الواقعية في القرن التاسع عشر وصولا إلى حركة التمرد السوفيتي الشهيرة في ثمانينيات القرن العشرين"

وتشمل المعروضات ثمانية عشر عملا فنيا ولوحة زيتية تمثل بدقة الحركات الفنية الروسية خلال القرنين التاسع عشر والعشرين؛ بما في ذلك مدارس الواقعية، والانطباعية، وما بعد الانطباعية، والحداثة الروسية، والأسلوب الروسي الجديد، إلى جانب التكعيبية، والتكعيبية المستقبلية، والتفوقية (السوبرماتية)، والبنائية، والواقعية الاشتراكية، وحركات التمرد الفني، والتعبيرية.

كما أشار بيشيتش إلى أن المشروع لا يقتصر على البعد الجمالي بل يحمل طابعا تعليميا مهما؛ إذ سيتعرف الجمهور الفرنسي والأوروبي على الروائع الكلاسيكية لعمالقة الفن الروسي، وعلى محطات تاريخية مهمة في التاريخ الروسي الحديث. وما يضفي أهمية استثنائية على هذا الحدث الثقافي، هو أن جميع الأعمال الفنية المشاركة ستُعرض أمام الجمهور العام للمرة الأولى.

وتُعد لوحة "القباب المتلألئة" العمل الأبرز في هذا المعرض، وهي لوحة من إبداع الدوقة الكبرى والأميرة أولغا رومانوفا، شقيقة الإمبراطور الروسي الأخير نيقولاي الثاني؛ حيث تُصوّر هذه اللوحة منظرا شتويا ساحرا لكنيسة ذات قباب زرقاء تتلألأ ببريق خاص تحت أشعة الشمس المشرقة، في صدى بصري وفني مبهر يحاكي قباب كاتدرائية الثالوث الأقدس التابعة للمركز الروحي والثقافي الأرثوذكسي الروسي في باريس ذاته، والذي تستضيف قاعاته فعاليات المعرض الحالية.

كما أكد بيشيتش صعوبة المفاضلة بين الفنانين قائلا: "جميع اللوحات الموجودة في مجموعتي الخاصة هي عزيزة جدا على قلبي. ومع ذلك، سيضم المعرض روائع تاريخية نادرة للغاية مثل لوحة "القباب المتلألئة" للدوقة الكبرى أولغا رومانوفا، ولوحة "صراع الأيديولوجيات" من إبداع الفنان فلاديمير تاتلين، ولوحة "التكوين التجريدي" للفنان سيرغي سينكين، وغيرها من الأعمال الخالدة. ولا شك في أن عمل الدوقة الكبرى أولغا، المعروض حاليا، هو الأبرز في مسيرتها الفنية والتشكيلية بأكملها. أما اسما تاتلين وسينكين، فهما غنيان عن التعريف في الأوساط الثقافية؛ فالفنان فلاديمير تاتلين هو المؤسس الفعلي للمدرسة البنائية الشهيرة، بينما يُعد سيرغي سينكين أحد أبرز وأهم تلاميذ كازيمير ماليفيتش، الأب الروحي ومؤسس المدرسة التجريدية".

وتشمل قائمة المعروضات أعمالا أخرى لعمالقة الفن؛ ومنها لوحة "طبيعة صامتة مع إطلالة على كاتدرائية القديس إسحاق" للفنان فياتشيسلاف باكولين، ولوحة "صورة فتاة" بريشة الفنان ميخائيل ياكوفليف، ولوحتي "حديقة مزهرة" و"أزهار صيفية في الحديقة" للفنان نيقولاي بوغدانوف-بيلسكي؛ إضافة إلى لوحة "صورة ذاتية" للفنان سيرغي ماليوتين، وهو نفسه المصمم والمبتكر الأول لدمية "ماتريوشكا" الروسية الخشبية الشهيرة عالميا، إلى جانب رسم تخطيطي تاريخي مخصص لأوبرا "سادكو" من إبداع الفنان فيودور فيودوروفسكي، كبير مصممي مسرح البولشوي العريق، ولوحة مائية مذهلة بعنوان "منظر طبيعي للبحر الأسود" للفنان الشهير بيوتر كونشالوفسكي.

وفي الختام، أشار بيشيتش إلى أنه بعد انتهاء المعرض في باريس، ستُعرض اللوحات للجمهور البلجيكي في البيت الروسي في بروكسل في نوفمبر المقبل. واختتم حديثه قائلا: "بشكل عام، هدفي الأسمى هو إنشاء متحف للفن الروسي في صربيا. ولكن للأسف، لا أملك حاليا الفرصة لتحقيق هذه الفكرة بمفردي".

الجدير بالذكر أن هذا المعرض الفني الرفيع يُفتتح رسميا هذا العام تكريما لذكرى تأسيس المركز الروحي والثقافي الأرثوذكسي الروسي في باريس، والذي يحتفل في هذه الدورة بمرور 10 سنوات كاملة على تأسيسه.

المصدر: تاس

التعليقات

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا "مشروطا" بإخلاء الضاحية الجنوبية في بيروت من سكانها

"تسنيم": إيران ستجري تعديلات جديدة على نص مسودة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري: مشروع "إسرائيل الكبرى" لن يطال النيل ولا الفرات (فيديو)

ريابكوف: روسيا تضع اللمسات الأخيرة على خطة لعرضها على إيران ودول الخليج لإخماد النيران في المنطقة

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية

السودان.. "حميدتي" يشكل مجلسا للأمن والدفاع تمهيدا لتأسيس جيش جديد