الجيش السوري وحزب الله يتقدمان بالقلمون
باتت القلمون ساحة لمعركة جديدة قديمة بين الجيش السوري وحزب الله من جهة وما بات يعرف بجيش الفتح بقيادة جبهة النصرة المصنفة إرهابية من جهة أخرى.
معركة يقال إن امتداداتها خارج حدود القلمون والجغرافيا السياسية السورية. ويعتقد أن تكون مفصلية في مسار الأزمة السورية ولا سيما ما يتعلق بالتطورات الميدانية، وتأثيرها على مسار الحل السياسي للأزمة.
فيوما بعد آخر تزيد المساحات الجردية التي يسيطر عليها الجيش السوري وحزب الله في منطقة القلمون وجرود سلسلة جبال لبنان الشرقية، بعد جرود بريتال وعسال الورد جرد الجبة المعارك انتقلت نحو جرود رأس المعرة، ووفق خبراء فإن لمعركة القلمون أهمية كبرى.
وقد أكدت مصادر عسكرية أن الجيش السوري وحزب الله يتقدمان في الجرود عبر أسلوب القضم التدريجي لمناطق سيطرة جيش الفتح، عشرات القتلى والجرحى سقطوا لجبهة النصرة في اشتباكات جبل الباروح في جرد رأس المعرة. وفيما يرى مراقبون إمكانية لتوجه المسلحين نحو عرسال إن اشتد الخناق عليهم، يستبعد آخرون هذا السيناريو.
حتى الآن خسرت الجماعات المسلحة في القلمون أكثر من مئتي كيلومتر كانت في حوزتها لكنها ما زالت تسيطر على نقاط مهمة كتلة موسى، حيث ستكون وفق متابعين أم المعارك في جرود القلمون.
تعليق الكاتب والمحلل السياسي ميخائيل عوض من بيروت، ومن اسطنبول المستشار القانوني للجيش السوري الحر أسامة أبو زيد:
إقرأ المزيد
منظمة خيرية: 5 ملايين سوري تحت رحمة الأسلحة الفتاكة
أعلنت منظمة "هانديكاب انترناشيونال" أن حوالي 5.1 مليون مواطن سوري يعيشون في مناطق معرضة لمخاطر كبيرة من أسلحة شديدة التدمير بعضها لا ينفجر وسيبقى تهديدا مميتا لسنوات مقبلة.
معركة القلمون.. مكاسب ميدانية وسياسة
بات تطور المعارك في القلمون متسارعا بعد فرض الجيش السوري بمساندة عناصر من حزب الله سيطرته على جرد بلدة عسال الورود، وذلك اثر اشتباكات عنيفة مع مسلحي "جبهة النصرة".
التعليقات