مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

الأطفال ينتجون أجساما مضادة مختلفة عن البالغين استجابة لـ SARS-CoV-2

توصلت دراسة جديدة إلى أن الأطفال والبالغين ينتجون أنواعا وكميات مختلفة من الأجسام المضادة استجابة للإصابة بفيروس كورونا الجديد.

الأطفال ينتجون أجساما مضادة مختلفة عن البالغين استجابة لـ SARS-CoV-2

وتشير الاختلافات في الأجسام المضادة إلى أن مسار العدوى والاستجابة المناعية مميزة لدى الأطفال، ومعظم الأطفال يتخلصون بسهولة من الفيروس من أجسامهم، وفقا للدراسة التي أجراها الباحثون في كلية فاجيلوس للأطباء والجراحين في جامعة كولومبيا.

وتقول عالمة المناعة بجامعة كولومبيا دونا فاربر، أستاذة العلوم الجراحية في جورج إتش همفريز الثاني في قسم الجراحة، والتي قادت الدراسة مع الدكتور ماتيو بوروتو، الأستاذ المشارك في قسم طب الأطفال في كولومبيا: "توفر دراستنا فحصا متعمقا للأجسام المضادة لـ SARS-CoV-2 لدى الأطفال، وتكشف عن تناقض صارخ مع البالغين".

وقام الباحثون المشاركون، ستيوارت ويسبرغ، الأستاذ المساعد في علم الأمراض وبيولوجيا الخلية، وتوماس كونورس، الأستاذ المساعد في طب الأطفال، بتسجيل المرضى في الدراسة وأجروا تحليلا للبيانات.

ويقول بوروتو: "في الأطفال، يكون مسار العدوى أقصر بكثير وربما لا ينتشر كما هو الحال لدى البالغين. قد يتخلص الأطفال من هذا الفيروس بشكل أكثر كفاءة من البالغين وقد لا يحتاجون إلى استجابة مناعية قوية للأجسام المضادة للتخلص منه".

ومن بين أحد المظاهر اللافتة للنظر لوباء "كوفيد-19" هو أن غالبية الأطفال يتأقلمون بشكل جيد مع الفيروس بينما يعاني كبار السن.

وتوضح فاربر: "هذه عدوى جديدة للجميع، لكن الأطفال يتأقلمون بشكل فريد لرؤية مسببات الأمراض للمرة الأولى. وهذا ما صُمم نظام المناعة لديهم للقيام به. الأطفال لديهم الكثير من الخلايا التائية الساذجة (غير البالغة) القادرة على التعرف على جميع أنواع مسببات الأمراض الجديدة ، في حين أن كبار السن يعتمدون أكثر على ذكرياتنا المناعية، فنحن لسنا قادرين على الاستجابة لمسببات الأمراض الجديدة مثل الأطفال".

ومن بين الأطفال الـ 47 في الدراسة، تم علاج 16 في مركز إيرفينغ الطبي التابع لجامعة كولومبيا بسبب متلازمة الالتهاب متعدد الأجهزة عند الأطفال (MIS-C)، و31 طفلا من نفس الأعمار أثبتت إصابتهم بالفيروس بعد زيارة المركز الطبي لعلاج حالات أخرى.

ووجدت الدراسة أن كلا المجموعتين من الأطفال تنتجان نفس صورة الجسم المضاد، والتي تختلف عن تلك الخاصة بالبالغين.

وبالمقارنة مع البالغين، أنتج الأطفال عددا أقل من الأجسام المضادة ضد بروتين spike، الذي يستخدمه الفيروس لإصابة الخلايا البشرية.

وكانت الأجسام المضادة للأطفال أقل نشاطا، بينما أنتج جميع البالغين، بما في ذلك الشباب في العشرينات من العمر، أجساما مضادة معادلة. وكان لدى البالغين الأكثر مرضا النشاط الأكثر تحييدا.

وأوضحت فاربر: "هناك علاقة بين حجم استجابتك المناعية وحجم العدوى: فكلما زادت حدة العدوى، زادت قوة الاستجابة المناعية، لأنك بحاجة إلى المزيد من الخلايا المناعية وردود الفعل المناعية لإزالة جرعة أعلى من العوامل الممرضة".

وعلى عكس البالغين، أنتج الأطفال أيضا عددا قليلا جدا من الأجسام المضادة ضد بروتين فيروسي لا يظهر إلا لجهاز المناعة بعد أن يصيب الفيروس الخلايا البشرية.

وتقول فاربر: "هذا يشير إلى أن العدوى في الأطفال لا تنتشر كثيرا ولا تقتل الكثير من خلاياهم".

وتابع بوروتو: "نظرا لأن الأطفال يتخلصون من الفيروس الطبيعي بسرعة، فإنهم لا يعانون من عدوى منتشرة ولا يحتاجون إلى استجابة قوية من الأجسام المضادة".

وقد يشير المسار المنخفض للعدوى عند الأطفال إلى أنهم معديون لفترة زمنية أقصر مقارنة بالبالغين، وبالتالي أقل عرضة لنشر الفيروس، على الرغم من أن الباحثين لم يقيسوا الحمل الفيروسي لدى الأطفال.

وعلى الرغم من أن النتائج تشير إلى أن مسار العدوى لدى الأطفال والبالغين مختلف، إلا أنه لا يزال من غير المعروف كيف يمكن للأطفال التخلص من الفيروس بسهولة أكبر، وما يفتقر إليه جهاز المناعة لدى البالغين.

وتبحث فاربر وبوروتو وزملاؤهما في جامعة كولومبيا الآن، عن الاختلافات في استجابة الخلايا التائية (يتم إنتاج الأجسام المضادة بواسطة الخلايا البائية في الجهاز المناعي)، وخاصة الخلايا التائية الموجودة في الرئة.

وقد يولد الأطفال المصابون بـ SARS-CoV-2 أيضا استجابة أقوى من الجهاز المناعي الفطري، الذي ينشر الإنترفيرون وخلايا تسمى البلاعم لمهاجمة الخلايا المصابة بمسببات الأمراض بشكل عشوائي. وتشير الدراسات السابقة إلى أن الاستجابة المناعية الفطرية قد تتأخر عند البالغين المصابين بـ SARS-CoV-2.

ومن الممكن أيضا أن يكون الفيروس أقل قدرة على إصابة خلايا الأطفال، ربما لأن خلايا الأطفال تعبر عن عدد أقل من البروتينات التي يحتاجها الفيروس لإصابة الخلايا البشرية.

ويقوم باحثو كولومبيا الآن باختبار هذه الاحتمالات باستخدام خلايا من الأطفال مقابل البالغين.

المصدر: ساينس ديلي

التعليقات

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا

ساويرس يعلق على تراجع ترامب عن ضرب إيران

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

قيادة الأمن الداخلي السوري توضح ملابسات ما جرى في بلدة تل منين بريف دمشق

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

مصدر إيراني ينفي إعادة فتح مضيق هرمز

ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي

الجيش اللبناني: إصابة 5 عسكريين في بلدة كفرا جنوبي لبنان في انفجار جسم مشبوه

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

اعتراضات إسرائيلية جديدة على اتفاق غزة بينها تدمير سلاح "حماس" واستبعاد دور قطر وتركيا

سوريا.. إضراب تجاري في عين منين ودمشق (فيديوهات+صور)

ثاني اتصال خلال 24 ساعة.. عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي "الانفجار الكبير"