مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

اختراق طبي قد يحدث ثورة في علاج السكري وأمراض المناعة الذاتية

أظهرت الأبحاث الجديدة أن علاجا مبتكرا يسمى "علاج الخلايا التائية CAR" قد يحمل الأمل لمحاربة العديد من الأمراض المناعية الذاتية التي كانت تعتبر غير قابلة للعلاج.

اختراق طبي قد يحدث ثورة في علاج السكري وأمراض المناعة الذاتية
صورة تعبيرية / NEMES LASZLO/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

يظهر هذا العلاج، الذي طوّر في البداية لمكافحة أنواع معينة من السرطان، نتائج واعدة في معالجة اضطرابات المناعة الذاتية مثل مرض السكري من النوع الأول والتهاب المفاصل الروماتويدي والتصلب المتعدد.

ويستهدف "علاج الخلايا التائية CAR" الخلايا المناعية الضارة التي تهاجم الجسم نفسه. ويعتمد على تعديل الخلايا التائية، وهي خلايا دفاعية في الدم، لإنتاج مستقبلات كيمرية (CAR) تسمح لها بالتعرف على الخلايا المريضة بسهولة أكبر. 

وتقول البروفيسورة ماريا لياندرو، استشارية أمراض الروماتيزم في مستشفى جامعة لندن (UCLH): "كان علاج الخلايا التائية CAR تقدما كبيرا في علاج السرطان، ويمكن أن يكون له تأثير مشابه على العديد من الحالات المناعية الذاتية".

وتضيف: "من الناحية النظرية، يمكن أن ينجح هذا العلاج في العديد من الأمراض المناعية".

والآن، يتم اختبار العلاج في المملكة المتحدة على مرضى يعانون من الذئبة، وهو مرض مناعي ذاتي. وفي ألمانيا، حقق العلاج نجاحا مبدئيا مع مريضة تبلغ من العمر 15 عاما تم علاجها بشكل كامل بعد أن فشلت جميع العلاجات الأخرى، وأصبحت خالية من الأعراض في غضون أشهر.

وفي حال نجاح العلاج في محاربة الذئبة، قد يمتد استخدامه ليشمل أمراضا أخرى مثل التهاب المفاصل الروماتويدي ومرض السكري من النوع الأول والتصلب المتعدد.

ومع ذلك، تحذر لياندرو من أن "علاج الخلايا التائية CAR" لا يمكنه عكس الأضرار التي قد تكون قد تسببت فيها هذه الأمراض بالفعل. إلا أن هناك أمل في أن يساعد العلاج في تأجيل ظهور المرض لعدة سنوات، ما قد يخفف من الآثار الضارة على الأعضاء والأنسجة.

وبالإضافة إلى ذلك، تشير الأبحاث المبكرة إلى أن هذا العلاج قد يكون له دور في معالجة مرض السكري من النوع الأول، حيث أظهرت دراسة في جامعة هارفارد أن العلاج يمكن أن يحمي البنكرياس من الأضرار الناجمة عن الجهاز المناعي.

وفي الوقت نفسه، يُجري الباحثون تجارب سريرية في مستشفى مانشستر الملكي ومستشفى جامعة لندن لاختبار العلاج على مرضى التصلب المتعدد، مع توقعات بأن تستمر التجارب حتى عام 2027.

وعلى الرغم من الوعود الكبيرة لهذا العلاج، هناك تحذيرات من المخاطر المحتملة، بما في ذلك تأثيرات جانبية، مثل متلازمة إطلاق السيتوكين التي قد تتسبب في تسارع ضربات القلب وصعوبة التنفس.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف

الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين في خاركوف وتكشف حصاد ضرباتها في أوكرانيا خلال أسبوع

ترامب و"روساتوم" وآفاق المشروع النووي السعودي