تصورات خاطئة عن النوبات القلبية
فنّد الطبيب وأخصائي أمراض القلب الروسي دينيس مورغونوف بعض المعلومات الخاطئة عن النوبات القلبية وأعراضها وأسبابها.
وفي لقاء مع موقع " Lenta.ru" قال الطبيب حول الموضوع:"يتداول بعض الناس معلومات حول النوبات القلبية وأعراضها وأسبابها، لكن هذه المعلومات غير دقيقة أحيانا.. يظن الكثيرون أن أعراض النوبات القلبية تكون أكثر وضوحا عند الرجال مقارنة بالنساء. بناء على تجربتي الشخصية، أستطيع القول إن جميع المرضى الذين يدخلون المستشفى يشكون من الألم ويصفون بوضوح أعراض النوبة".
وأضاف:"يشير البعض إلى أن النساء أقل عرضة للنوبات القلبية، وأن النساء قبل انقطاع الطمث لديهن خطر أقل للإصابة بالجلطات، هذا الأمر قد يكون صحيحا كون الهرمونات الأنثوية قبل انقطاع الطمث تحمي الجسم من الجلطات، لكن اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل الفموية الهرمونية تكون احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية لديهن مرتفعة أيضا".

أمراض يشير إليها فقدان الوزن المفاجئ
وأشار الطبيب إلى أن علامات النوبة القلبية تختلف من شخص لآخر تبعا لحالة القلب والأوعية الدموية والعوامل التي تؤثر على احتمالية الإصابة بالجلطات، ولكن بشكل عام تكون الصورة السريرية متشابهة لدى جميع الأشخاص المصابين بالنوبة القلبية.
ويعتقد البعض أن الحفاظ على الوزن المثالي يحميهم من الإصابة بالنوبات القلبية، لكن خبراء الصحة يشيرون إلى أن الأشخاص الذين يتمتعون بوزن مثالي لكن معدلات الكوليسترول في دمهم مرتفعة معرضون بشكل كبير للجلطات وأمراض تصلب الشرايين.
ومن بين المعتقدات الخاطئة حول النوبات القلبية هو أن الكبار أكثر عرضة للإصابة بها مقارنة بالأطفال أو الشباب، لكن الدراسات تشير إلى أن الصغار في السن معرضون أيضا للإصابة بالجلطات وخاصة الذين يعانون من السمنة والسكري.
المصدر: mail.ru
إقرأ المزيد
فحص سريع للعين يحدد احتمالية إصابتك بأزمة قلبية خلال السنوات العشر المقبلة
توصلت دراسة حديثة إلى أن فحصا بسيطا لشبكية العين باستخدام الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتنبأ باحتمالية إصابة الشخص بنوبة قلبية أو سكتة دماغية خلال السنوات العشر المقبلة.
اكتشاف علاقة بين السمنة واضطرابات النوم
كتشف علماء من جامعة كالياري الإيطالية كيف تؤثر السمنة على اضطرابات النوم، وعلى صحة الجسم بشكل عام.
دراسة: قياس محيط الخصر أهم من الوزن للتنبؤ بالسرطان
كشفت دراسة سويدية أن قياس محيط الخصر قد يكون أكثر دقة من مؤشر كتلة الجسم (BMI) في تقييم خطر الإصابة بالسرطان، خاصة لدى الرجال.
الاستراتيجية الأكثر كفاءة لخفض الكوليسترول الضار
يسعى الباحثون باستمرار إلى تحسين أساليب علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بخفض مستويات الكوليسترول الضار لدى المرضى المعرضين لخطر النوبات القلبية والدماغية.
التعليقات