مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

دراسة تكسر المعتقدات: عصير صباحي لذيذ آمن تماما لمرضى السكري!

يعد مرض السكري النوع الثاني من الأمراض المزمنة التي تؤثر على ملايين الأشخاص، ويتطلب إدارة دقيقة لنمط الحياة والعادات الغذائية للحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن الحدود الصحية.

دراسة تكسر المعتقدات: عصير صباحي لذيذ آمن تماما لمرضى السكري!
صورة تعبيرية / vgajic / Gettyimages.ru

ومن بين القضايا التي يثيرها مرضى السكري والأطباء على حد سواء، مدى تأثير أنواع مختلفة من الأطعمة والمشروبات، خاصة الفواكه وعصائرها، على التحكم بالمرض ومستويات الغلوكوز في الدم.

وبهذا الصدد، أثبتت تجربة سريرية رائدة أن تناول كوب من عصير البرتقال الطبيعي 100% في وجبة الفطور آمن لمرضى السكري من النوع الثاني، ولا يسبب ارتفاعا خطيرا في مستويات السكر في الدم.

وفي الدراسة، بحث العلماء في جامعة هالست ببلجيكا في تأثير تناول البرتقال مقابل عصير البرتقال على مستويات الغلوكوز والأنسولين في الدم. وشارك في الدراسة بالغون يعانون من السكري من النوع الثاني، تناولوا وجبة فطور قياسية غنية بالكربوهيدرات في 3 مناسبات مختلفة، حيث استهلكوا في كل مرة إما قطع برتقال كاملة، أو 250 مل من عصير البرتقال الطبيعي 100%، أو مشروبا بنكهة البرتقال مع سكريات مضافة. وتم قياس مستويات السكر والأنسولين لمدة 4 ساعات بعد كل وجبة.

وأوضح الباحث الرئيسي، الدكتور كينيث فيربوفن، أن النتائج كانت مفاجئة، حيث لم يكن هناك اختلاف يذكر في مستويات الغلوكوز بين تناول الفاكهة وعصير البرتقال أو المشروب السكري. وأشار إلى أن الارتفاع في نسبة السكر والأنسولين جاء أساسا من الخبز الموجود في وجبة الفطور، وليس من السكريات الطبيعية أو المضافة في العصير أو الفاكهة.

ورغم ذلك، يحذر العلماء من استهلاك المشروبات المحتوية على سكريات مضافة، إذ لا تقدم فوائد غذائية، بينما يعتبر عصير البرتقال 100% خيارا صحيا لأنه يحتوي على سكريات طبيعية، بالإضافة إلى الفيتامينات والمعادن الضرورية.

كما أشارت الدراسة إلى أن كوبا صغيرا يوميا من عصير الفاكهة الطبيعي يمكن أن يكون بديلا مناسبا عند عدم توفر الفاكهة الكاملة، خاصة وأنه يحتوي على بعض الألياف والعناصر الغذائية المفيدة.

وبحسب التشريعات الأوروبية والبريطانية، يخضع عصير البرتقال 100% فقط لمعالجة طفيفة، ولا يُضاف إليه سكر أو مواد حافظة، ويوفر كوب واحد منه أكثر من 80% من الاحتياج اليومي من فيتامين C، وهو مهم للمناعة وصحة الجلد.

وأوضحت أخصائية التغذية، الدكتورة كاري روكستون، أن إضافة كوب صغير يوميا من عصير الفاكهة الطبيعي إلى النظام الغذائي يعد وسيلة سهلة لضمان الحصول على الفيتامينات والمعادن، خاصة لمرضى السكري الذين يتحكمون في حالتهم بشكل جيد. كما نصحت باختيار وجبات فطور غنية بالألياف، مثل الشوفان أو رقائق النخالة، للحد من ارتفاع السكر في الدم.

نشرت الدراسة في المجلة الدولية "التغذية والسكري".

المصدر: ميرور 

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟