مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رئيس حكومة لبنان: خيار الدبلوماسية ليس ضعفا بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونحن ماضون نحو حل دائم لا رمزي

    رئيس حكومة لبنان: خيار الدبلوماسية ليس ضعفا بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونحن ماضون نحو حل دائم لا رمزي

دماء اللاما والإبل تفتح آفاقا لعلاج أمراض بشرية مستعصية!

تقول دراسة جديدة إن جزيئات بروتينية صغيرة مشتقة من دم حيوانات اللاما والإبل قد تكون مفيدة في علاج اضطرابات الدماغ مثل مرض ألزهايمر بآثار جانبية أقل.

دماء اللاما والإبل تفتح آفاقا لعلاج أمراض بشرية مستعصية!
Gettyimages.ru

وتعد هذه الأجسام النانوية المضادة (المعروفة باسم الجسم الضدي أحادي النطاق) شكلا من أشكال الأجسام المضادة في الجهاز المناعي، وقد تم اكتشافها لأول مرة في تسعينيات القرن الماضي في عائلة الإبل التي تضم الجمال واللاما والألبكة.

ويبلغ حجمها نحو عُشر حجم الأجسام المضادة التقليدية ولم يتم العثور عليها في أي ثدييات أخرى.

وبينما تركز الأساليب العلاجية الحالية لأمراض مثل السرطان غالبا حول الأجسام المضادة، كان لهذه العلاجات تأثير محدود في علاج اضطرابات الدماغ، حيث تواجه جزيئات الأجسام المضادة صعوبة في عبور حاجز الدم الدماغي الطبيعي في الجسم.

ولكن نظرا لحجمها الأصغر بكثير، يقول الباحثون إن لأجسام النانو القدرة على أن يتم تطويرها لتصبح علاجات أكثر فعالية لأمراض الدماغ مع آثار جانبية أقل.

وقال فيليب روندارد من المركز الوطني للبحث العلمي في فرنسا: "أجسام النانو المستخلصة من عائلة الإبل تفتح عصرا جديدا من العلاجات البيولوجية لاضطرابات الدماغ وتحدث ثورة في تفكيرنا حول العلاجات".

وأضاف الدكتور روندارد، وهو أحد مؤلفي الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة Trends in Pharmacological Sciences: "نعتقد أنها يمكن أن تشكل فئة جديدة من الأدوية بين الأجسام المضادة التقليدية والجزيئات الصغيرة".

كما أظهرت دراسة سابقة في الفئران أن أجسام النانو يمكنها استعادة العجز السلوكي لمرض انفصام الشخصية.

وأوضح البروفيسور بيير أندريه لافون من المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي الميزة الثورية لأجسام النانو المستخلصة من الإبل، قائلا: "تمتاز هذه البروتينات الصغيرة بقدرة فريدة على الذوبان، ما يمكنها من اختراق الحاجز الدماغي الدموي بشكل طبيعي دون الحاجة إلى وسائل مساعدة". وأضاف أن هذه الخاصية تجعلها متفوقة على الأدوية التقليدية ذات الجزيئات الصغيرة، التي توصف بأنها "كارهة للماء"، ما يحد من فعاليتها ويحمل مخاطر أعلى للآثار الجانبية.

وأكد لافون أن هذه الطبيعة الكارهة للماء في الأدوية التقليدية تؤدي إلى ثلاث إشكاليات رئيسية: أولا، تقليل كمية الدواء التي تصل إلى الدماغ فعليا، وثانيا، زيادة احتمالية ارتباط الدواء بأنسجة غير مستهدفة، وثالثا، ارتفاع معدلات الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. فيما تفتح أجسام النانو المجال أمام علاجات أكثر أمانا وفعالية لأمراض الدماغ المستعصية.

ويقول الباحثون إن أجسام النانو أيضا أسهل في الإنتاج والتنقية والهندسة، ويمكن ضبطها بدقة لتناسب أهدافها مقارنة بالأجسام المضادة التقليدية.

ومع ذلك، يشيرون إلى أن هناك عدة خطوات ضرورية قبل التمكن من اختبار أجسام النانو في التجارب السريرية البشرية لاضطرابات الدماغ.

ووفقا للفريق البحثي، فإن تحسين توصيل أجسام النانو وضمان سلامتها يمثلان تحديات رئيسية.

وقال الدكتور روندارد: "بخصوص أجسام النانو نفسها، من الضروري أيضا تقييم ثباتها، والتأكد من طيها بشكل صحيح، وضمان عدم تجمعها. وسيكون من الضروري الحصول على أجسام نانو ذات درجة سريرية وصيغ مستقرة تحافظ على النشاط أثناء التخزين والنقل طويل الأمد".

المصدر: إندبندنت

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"

وزير خارجية بولندا: الجنود الإسرائيليون يعترفون بارتكاب جرائم حرب.. قتلوا مدنيين فلسطينيين ورهائنهم

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

مصادر لـCNN: فانس سيتوجه إلى باكستان للمشاركة في المحادثات مع إيران لكن الموقف لا يزال متقلبا

"تسنيم": قرار إيران بعدم المشاركة في المفاوضات لم يتغير وطهران مستعدة لمواجهة أمريكا ومعاقبتها مجددا

نتنياهو: طيارونا يسيطرون على سماء المنطقة