مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

تأثير أساليب التربية على الصحة النفسية للمراهقين

تتصاعد مشاكل الصحة النفسية عالميا، ويعاني أكثر من مليار شخص من اضطرابات نفسية، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

تأثير أساليب التربية على الصحة النفسية للمراهقين
صورة تعبيرية / Anchiy / Gettyimages.ru

ويشكل الشباب شريحة خاصة من المتأثرين، إذ يعد الانتحار ثالث أهم أسباب الوفاة بين من تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاما.

وفي دراسة حديثة أجريت على المراهقين النيباليين، كشف الباحثون عن ارتفاع معدلات القلق بينهم، مؤكدين أن أسلوب التربية يلعب دورا رئيسيا في تشكيل صحتهم النفسية.

وأجرى فريق البحث بقيادة رابينا خادكا، محاضرة الصحة العامة في معهد مانموهان التذكاري للعلوم الصحية في كاتماندو، استطلاعا شمل 583 مراهقا في بلدية بهيمدات بوسط نيبال، بهدف سد الثغرات في البيانات المتاحة، لا سيما نقص الدراسات التي تربط أساليب التربية المختلفة (التسلطية والاستبدادية والمتساهلة) بنتائج الصحة النفسية للمراهقين.

واستخدم الباحثون استبيانا مكونا من أربعة أجزاء، تضمن أسئلة حول الصحة النفسية للمراهقين (الاكتئاب والقلق والتوتر وتقدير الذات)، وأساليب التربية التي يتلقونها، بالإضافة إلى معلومات شخصية مثل العمر والجنس والوضع الأسري. 

نتائج الدراسة

أظهرت النتائج أن 42.19% من المراهقين يعانون من القلق، و37.39% من الاكتئاب، و24.69% من التوتر، في حين أفاد 69.3% بأنهم يتمتعون بتقدير عالي للذات.

وأبرزت الدراسة أن أسلوب التربية التسلطي هو الأكثر شيوعا بين المراهقين (83.2%)، يليه التساهل (56.6%)، ثم الاستبدادي (43.6%). وعند ربط أساليب التربية بالنتائج النفسية، تبين أن التربية الاستبدادية تزيد من خطر الاكتئاب وترتبط بانخفاض تقدير الذات، في حين تحمي التربية السلطوية من الاكتئاب والقلق والتوتر وترتبط بارتفاع تقدير الذات، أما التربية المتساهلة فترتبط بارتفاع مستويات التوتر.

وعلق الباحثون: "تبرز هذه النتائج الدور الحاسم لمشاركة ودعم الوالدين في تشكيل الصحة النفسية للمراهقين، وتؤكد ضرورة اتباع ممارسات تربوية إيجابية لتحسين صحتهم النفسية".

وأشارت الدراسة إلى أن الدعم الاجتماعي والبيئة المدرسية لهما تأثير كبير على الصحة النفسية، إذ يواجه ضحايا التنمر والمراهقون الذين لا يملكون علاقات وثيقة مع الآخرين خطرا أكبر للإصابة بمشاكل نفسية.

ولمواجهة هذه التحديات، يوصي الباحثون بتعزيز دعم الآباء لتشجيع أساليب التربية السلطوية الإيجابية، وتطوير برامج الصحة النفسية في المدارس، بما في ذلك تدخلات لمكافحة التنمر والإرشاد الطلابي.

نشرت الدراسة في مجلة PLOS One.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

"نيويورك تايمز": فانس لم يغادر إلى باكستان والعملية الدبلوماسية توقفت لفشل طهران في الرد

ترامب: لا أريد تمديد وقف إطلاق النار

وزير خارجية بولندا: الجنود الإسرائيليون يعترفون بارتكاب جرائم حرب.. قتلوا مدنيين فلسطينيين ورهائنهم

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"