مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

    عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

العدوى الحادة بكوفيد أو الإنفلونزا قد "تعيد برمجة" الرئة وتؤدي للسرطان!

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض لحالات شديدة من الأمراض التنفسية مثل كوفيد-19 أو الإنفلونزا أو الالتهاب الرئوي قد يزيد بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بسرطان الرئة في المستقبل.

العدوى الحادة بكوفيد أو الإنفلونزا قد "تعيد برمجة" الرئة وتؤدي للسرطان!
Gettyimages.ru

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة Cell الطبية، أن العدوى الفيروسية الحادة لا تمر مرور الكرام على أنسجة الرئة، بل إنها "تعيد برمجة" هذه الأنسجة وتتركها في حالة التهابية دائمة تمتد لشهور أو حتى سنوات بعد التعافي، ما يحولها إلى بيئة خصبة لنمو الأورام السرطانية.

وقام فريق بحثي من كلية الطب بجامعة فرجينيا بدراسة هذه الظاهرة على كل من الفئران والبشر، ووجدوا أن الالتهابات الفيروسية الحادة تسبب تغيرات خطيرة في الخلايا المناعية المسؤولة عن حماية الرئة، وخاصة خلايا "العدلات"، حيث تبدأ هذه الخلايا في أداء وظيفة معاكسة تماما فتعمل على خلق بيئة التهابية تشجع على نمو السرطان بدلا من مكافحته.

كما لوحظت تغييرات كبيرة في الخلايا الطلائية التي تبطن الرئتين والمجاري التنفسية، ما يجعلها أكثر عرضة للتحول إلى خلايا سرطانية.

وعند تحليل البيانات البشرية، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين دخلوا المستشفى بسبب كوفيد-19 الشديد كانت لديهم معدلات إصابة بسرطان الرئة أعلى بمقدار 1.24 مرة مقارنة بغيرهم، وكانت هذه الزيادة مستقلة عن عوامل الخطر الأخرى المعروفة مثل التدخين أو الأمراض المزمنة.

ورغم خطورة هذه النتائج، فقد حملت الدراسة خبرا سارا يتمثل في فعالية التطعيم ضد كوفيد-19 في توفير حماية كبيرة، حيث أظهرت النتائج أن الحصول على اللقاح يمنع إلى حد كبير التغيرات الضارة التي تحدث في الرئة بعد العدوى. والأكثر إيجابية هو أن الإصابات الخفيفة لدى الأشخاص المطعمين لم تكتف بعدم زيادة خطر الإصابة بالسرطان، بل ساهمت أيضا في تقليله بشكل طفيف.

وفي هذا السياق، يؤكد الدكتور جي صن، قائد الفريق البحثي، أن اللقاحات لا تمنع دخول المستشفى فقط، بل إنها تقلل أيضا من التداعيات طويلة المدى للعدوى، بما في ذلك الندبات المناعية التي تزيد خطر الإصابة بالسرطان.

وبناء على هذه النتائج، يدعو الباحثون الأطباء إلى مراقبة المرضى الذين تعافوا من التهابات تنفسية حادة عن كثب، تماما كما تتم مراقبة المدخنين، بهدف اكتشاف أي أورام محتملة في مراحلها المبكرة حيث تكون فرص العلاج أفضل.

ويضيف الدكتور جيفري ستوريك المشارك في الدراسة أن لطالما اعتبر الأطباء التدخين عامل الخطر الأكبر للإصابة بسرطان الرئة، لكن النتائج الجديدة تشير إلى ضرورة إضافة العدوى الفيروسية التنفسية الحادة إلى قائمة عوامل الخطر التي تستدعي المتابعة الدورية والفحص المبكر. 

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

ملادينوف: حركة حماس تضع سلسلة من الشروط مقابل التخلي عن سلاحها

ترامب: مفاوضون يتوجهون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

"مقر خاتم الأنبياء": القوات الإيرانية سترد قريبا على مهاجمة القوات الأمريكية سفينة الحاويات "توسكا"

متى ستستأنف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

كارثة الحرب على إيران ليست مسؤولية الحزب الجمهوري وحده