خلية عصبية اصطناعية جديدة تقلل استهلاك الطاقة وتحاكي الدماغ البشري
أعلن مهندسون من جامعة "فودانغ" الصينية عن تطوير خلية عصبية اصطناعية تتمتع بخصائص كهربائية مشابهة لتلك الموجودة في الخلايا العصبية الحية.
ويهدف هذا الابتكار إلى تطوير أجهزة أكثر كفاءة وأقل استهلاكا للطاقة، تماشيا مع الطلب المتزايد نتيجة التطور السريع للذكاء الاصطناعي وأنظمة التعلم الآلي.
تستند هذه الخلية العصبية الجديدة إلى بنية الدماغ البشري، حيث تعمل الخلايا الحية بوصلات ديناميكية تضعف أو تقوى مع مرور الوقت، وهي العملية المعروفة بالمرونة المشبكية، والتي تسمح للدماغ بالتكيف والتعلم. وقد نجح الباحثون في جامعة "فودانغ" في محاكاة هذه القدرة بدقة أكبر باستخدام شبه موصل أحادي الطبقة فائق الرقة من ثنائي كبريتيد الموليبدينوم (MoS₂) وذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM)، وفق ما نُشر في مجلة Nature Electronics.

سر إبداع الذكاء الاصطناعي يكشفه العلماء
ويعتبر جسم الإنسان أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة مقارنة بالدوائر الكهربائية التقليدية؛ فالدماغ يحتوي على مليارات الخلايا العصبية ويستهلك حوالي 20 واط فقط لتنفيذ مهام معقدة، بينما يمكن لنماذج اللغة الكبيرة أن تستهلك ما يصل إلى ميغاواط من الكهرباء.
وأوضحت المؤلفة الرئيسية للبحث، جيون ياو، أستاذة الهندسة الكهربائية وعلوم الكمبيوتر في جامعة "ماساتشوستس"، أن النسخ السابقة من الخلايا العصبية الاصطناعية استهلكت جهدا أعلى بـ10 مرات وطاقة أكثر بـ100 مرة مقارنة بالخلايا الجديدة، التي تسجل 0.1 فولط فقط، أي ما يقارب جهد الخلايا العصبية البيولوجية.
ويكمن السر في الكفاءة العالية لهذه الخلية الجديدة في استخدام أسلاك نانوية بروتينية مستخلصة من بكتيريا Geobacter sulfurreducens، المعروفة بقدرتها على توليد الكهرباء، ما يعزز الأداء مع الحد من استهلاك الطاقة.
المصدر: Naukatv.ru
إقرأ المزيد
اختراق علمي مثير للجدل.. قراءة أفكار الفئران من خلال وجوهها!
كشفت دراسة جديدة أن حركات الوجه الدقيقة لدى الفئران يمكن أن تكشف عن استراتيجياتها في حل المشكلات، في خطوة علمية قد تفتح المجال أمام تطوير طرق غير جراحية لدراسة الدماغ وفهم نشاطه.
تطور دماغ الإنسان قد يفسر ارتفاع معدلات التوحد
كشفت دراسة حديثة أن ارتفاع معدلات اضطراب طيف التوحد واضطرابات النمو العصبي قد يكون مرتبطا بتطور الإنسان عبر العصور.
التعليقات