مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

وزير خارجية مصري سابق: لإسرائيل وتركيا نفس المصلحة

قال وزير الخارجية المصري الأسبق نبيل فهمي، إن مصر والسعودية هما أكثر الدول قدرة على وقف إعادة تشكيل المنطقة، مشددا على مسؤوليتهما في العمل المشترك.

وزير خارجية مصري سابق: لإسرائيل وتركيا نفس المصلحة

وتابع خلال تصريحات لبرنامج "كلمة أخيرة" المذاع عبر شاشة "ON E": "الضغط كبير، إسرائيل تريد القضاء على الهوية العربية، وهو ما يحقق مصلحة تركيا أيضًا التي تفضل التركيز على الهوية الطائفية على الهوية العربية"، مضيفًا: "الطرفان مختلفان عن بعضهما؛ لكن لهما نفس المصلحة".

ورأى أن إيران، بدورها، "ليس من مصلحتها أن يكون هناك عالم عربي جامع سياسيًا، وتفضل العمل مع طوائف"، مشيرًا إلى أن "الدول الكبرى في الغرب والشرق تريد ثرواتنا؛ لكنها لا تريد أن تتحمل مسؤولية مراعاة مصالحنا".

وأكد أن هذه القوى "لن تستمع إلا عندما تجد دولا لها وزن تتكلم"، ضاربا المثل بنصر أكتوبر 1973 عندما تحركت مصر وسوريا للحرب، وفي المقابل اتخذت الدول العربية، من السعودية إلى الجزائر، "مواقف إيجابية سمعها العالم".

وشدد فهمي على ضرورة أن تكون مصر والسعودية "طرفًا فاعلًا"، لافتًا إلى أن "قصة التطابق في المواقف العربية قصة مبالغ بها، وأستطيع أن أقول إن 70 إلى 80% من المصالح مشتركة".

المصدر: الشروق

التعليقات

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام

إذاعة الجيش عن الموساد: إحباط هجوم إيراني للتسلل إلى إسرائيل بهدف إيذاء مسؤولين إسرائيليين كبار

"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل

7 شرائح.. نتنياهو يكشف كيف أقنع ترامب بقصف إيران (فيديو)

إعلام إيراني: انفجارات قوية تهز جزيرة بوبيان الكويتية

لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف