مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

وزير خارجية مصري سابق: لإسرائيل وتركيا نفس المصلحة

قال وزير الخارجية المصري الأسبق نبيل فهمي، إن مصر والسعودية هما أكثر الدول قدرة على وقف إعادة تشكيل المنطقة، مشددا على مسؤوليتهما في العمل المشترك.

وزير خارجية مصري سابق: لإسرائيل وتركيا نفس المصلحة

وتابع خلال تصريحات لبرنامج "كلمة أخيرة" المذاع عبر شاشة "ON E": "الضغط كبير، إسرائيل تريد القضاء على الهوية العربية، وهو ما يحقق مصلحة تركيا أيضًا التي تفضل التركيز على الهوية الطائفية على الهوية العربية"، مضيفًا: "الطرفان مختلفان عن بعضهما؛ لكن لهما نفس المصلحة".

ورأى أن إيران، بدورها، "ليس من مصلحتها أن يكون هناك عالم عربي جامع سياسيًا، وتفضل العمل مع طوائف"، مشيرًا إلى أن "الدول الكبرى في الغرب والشرق تريد ثرواتنا؛ لكنها لا تريد أن تتحمل مسؤولية مراعاة مصالحنا".

وأكد أن هذه القوى "لن تستمع إلا عندما تجد دولا لها وزن تتكلم"، ضاربا المثل بنصر أكتوبر 1973 عندما تحركت مصر وسوريا للحرب، وفي المقابل اتخذت الدول العربية، من السعودية إلى الجزائر، "مواقف إيجابية سمعها العالم".

وشدد فهمي على ضرورة أن تكون مصر والسعودية "طرفًا فاعلًا"، لافتًا إلى أن "قصة التطابق في المواقف العربية قصة مبالغ بها، وأستطيع أن أقول إن 70 إلى 80% من المصالح مشتركة".

المصدر: الشروق

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟