مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

75 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

مرضى الغسيل الكلوي في غزة.. الأمل الأخير

داخل أروقة مستشفى شهداء الأقصى وسط غزة يجلس محمد صالح منهكا ينتظر دوره لجلسة غسيل الكلى وعلامات التعب واضحة على وجهه ليس بسبب المرض ولكن بسبب بحث مضن عن مياه شرب نظيفة انتهى عبثا.

مرضى الغسيل الكلوي في غزة.. الأمل الأخير
مرضى الغسيل الكلوي في غزة.. الأمل الأخير / Globallookpress

بصوت منهك، يقول صالح: "كل يوم، نخوض معركة شاقة للعثور على مياه نظيفة تغذي أجسادنا الضعيفة فحصول مرضى الكلى في غزة على المياه المعبأة لم يعد ترفا، بل أصبح مسألة حياة أو موت".

يعاني محمد صالح النازح من مخيم جباليا للاجئين شمال غزة، من مرض الكلى منذ أربع سنوات وقبل بدء الحرب كان يخضع لغسيل الكلى ثلاث مرات أسبوعيا وكل جلسة تستغرق أربع ساعات.

ومع تفاقم الأزمة، وتناقص الإمدادات الطبية، وارتفاع عدد المرضى النازحين، اضطر المستشفى إلى تقليص جلسات غسيل الكلى إلى مرتين أسبوعيا فقط، وكل جلسة تستغرق ساعتين فقط.

ولا تقتصر معاناته على تقليص جلسات غسيل الكلى، فقد أصيب أيضا بالتهاب في المعدة نتيجة إجباره على شرب مياه ملوثة في ملاجئ النازحين، حيث لا تتوفر المياه المناسبة لحالته خاصة وأن مرضى الكلى يحتاجون إلى كميات كبيرة من المياه النظيفة، ومع ذلك، أصبحت المياه المعبأة في زجاجات في غزة باهظة الثمن هذا إن توفرت أصًا.

يقول بحزن: "ليس لدي دخل ثابت.. حتى لو توفرت المياه المعبأة، لم أستطع تحمل تكلفتها.. الأسعار تفوق قدرتي الشرائية".

منظمة "فلسطين كرونيكل" غير الربحية رصدت حال صالح الذي ينظر إلى جهاز غسيل الكلى بحزن ويقول: "هذا التخفيض يؤثر بشدة على صحتنا، خاصة مع نقص المياه النظيفة والتغذية السليمة، وهما أمران أساسيان لبقائنا على قيد الحياة".

  • مأساة يومية

يواجه مرضى الكلى في غزة نقصا حادا في المياه النظيفة والأدوية وخدمات غسيل الكلى، ويكافحون من أجل البقاء في ظل الحرب والدمار المستمرين، ولا تقتصر الأزمة على المياه، فقد فاقم النقص الحاد في الأدوية الأساسية لمرضى الكلى معاناتهم.

وتعاني المستشفيات من نقص حاد في الإمدادات الطبية، وتباع الأدوية القليلة المتوفرة في الصيدليات الخاصة بأسعار تفوق بكثير إمكانيات المرضى الذين فقد معظمهم سبل عيشهم بسبب الحرب.

هنا يحكي محمد بيأس: "اضطررت لبيع ذهب زوجتي لتوفير الدواء والمياه المعبأة. حتى تكاليف المواصلات إلى المستشفى لجلسات غسيل الكلى أصبحت عبئا ثقيلا. أشعر وكأنني أضحي بكل شيء لمجرد البقاء على قيد الحياة".

يحذر سعيد خطاب كبير الممرضين في مستشفى شهداء الأقصى، من أن مرضى الفشل الكلوي هم من بين أكثر الفئات ضعفا، إذ إن ضعف أجهزتهم المناعية يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والفيروسات.

ويضيف: "دمرت الحرب معظم محطات تحلية المياه في غزة، بعضها متوقف عن العمل تماما، بينما يعمل البعض الآخر بأدنى طاقته، ونتيجة لذلك، أصبحت معظم المياه المتاحة اليوم غير صالحة للشرب، وخاصة لمرضى الكلى الذين يحتاجون إلى مياه نظيفة للوقاية من مضاعفات خطيرة".

في ظل هذا الوضع الكارثي، يناشد الدكتور خطاب منظمة الصحة العالمية والمؤسسات الدولية التدخل الفوري لإنقاذ مرضى الكلى في غزة، ويحثهم على توفير مياه شرب نظيفة، وأدوية أساسية، وتغذية سليمة لدعم صحتهم الهشة في ظل الانهيار الشديد لنظام الرعاية الصحية.

رغم كل شيء، يواصل محمد وآلاف المرضى الآخرين كفاحهم من أجل البقاء، متشبثين بالحياة في ظل ظروف لا تُطاق، آملين أن يستعيدوا، بطريقة ما، إمكانية الحصول على الضروريات التي فقدوها: رشفة ماء نظيف، أو جرعة دواء تنقذ حياتهم.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن النقص في معدات غسيل الكلى في قطاع غزة يتفاقم بسبب انعدام مخزون أدوية الكلى، تزامنا مع حديث أطباء عن أن انتشار حالات مرضية بين الغزيين ناتجة عن التهاب في الكلى والجهاز الهضمي بسبب شرب المياه الملوثة وتناول الطعام المعلب، في ظل ظروف الحرب الحالية ومنع إدخال المياه النظيفة والمواد الغذائية الأساسية.

جدير بالذكر أن 416 مريض كلى في قطاع غزة فارقوا الحياة منذ اندلاع الحرب نتيجة النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، في ظل تدهور مستمر للمنظومة الصحية في القطاع المحاصر، بحسب ما أفادت به مصادر طبية فلسطينية.

وتمثل هذه الوفيات نحو 42 بالمئة من مرضى الكلى الذين كانوا يتلقون العلاج في غزة قبل الحرب، ما يسلط الضوء على عمق الأزمة الإنسانية التي تعصف بالقطاع منذ 7 أكتوبر 2023.

  • أرقام صادمة

تؤكد إحصائية للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن 37 مستشفى و80 مركزا صحيا تعرضت للاستهداف وخرجت عن الخدمة، كما استهدف 162 مؤسسة صحية، وكان آخر المستشفيات هو الأهلي العربي (المعمداني) الذي توقفت فيه الخدمة بشكل جزئي بعد تدمير أحد مبانيه قبل أيام.

ومع خروج شبه كلي للنظام الصحي في غزة يتزايد دور وأهمية المستشفيات الميدانية القادمة من دول أجنبية وعربية.

لمواجهة هذا الوقع المؤلم تحدثت تقارير إعلامية عن إنشاء 11 مستشفى ميدانيا، بالإضافة إلى المستشفيات العائمة في قطاع غزة منذ بدء الحرب، بإشراف من منظمة دولية لمرافقة الاستجابة الطبية هناك.

  • حلول عاجلة

باتت المستشفيات والمدارس العائمة أيضا مقترحا تتزايد أهميته مع تدمير نحو 88 في المئة من البنى التحتية في غزة بما يشمل المنازل والمستشفيات والمدارس وشبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والاقتصاد.

يقول ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين الدكتور ريك بيبركورن، إن القطاع الصحي في غزة تكبد خسائر بنحو 6.3 مليار دولار متوقعا أن تصل الاحتياجات الإجمالية إلى ما يزيد عن 7 مليارات دولار مقسمة بين تكاليف إعادة الإعمار واحتياجات تقديم الخدمات.

وهنا بادرت دول أجنبية وعربية بتقديم خدماتها الطبية للجرحى الفلسطينيين المصابين في أحداث غزة من خلال المستشفيات العائمة لتقديم الرعاية الطبية المناسبة، والتي تضم تخصصات نادرة تتناسب مع طبيعة الإصابات التي يتعرض لها الفلسطينيون، بسبب الحرب الإسرائيلية.

وعلى سبيل المثال، المستشفى الميداني الإماراتي في قطاع غزة، يعمل بطاقة استيعابية تصل إلى 200 سرير، يضم غرف عمليات ووحدات عناية مركزة وأقسام طوارئ مجهزة بأحدث المعدات، ويعمل فيه طاقم طبي متخصص من مختلف الجنسيات، ونجح في علاج أكثر من 51 ألف حالة منذ افتتاحه.

وقدمت الإمارات دعما طبيا شاملا للمستشفيات في غزة تجاوز حجمه 750 طنا من الإمدادات الطبية والأدوية، وشمل أجهزة ومولدات كهربائية لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية.

ولجأت دول أوروبية إلى ميناء العريش لتحريك السفن الطبية لترسو على الأرصفة، حيث وصلت بالفعل سفينتان، تضم غرف عمليات ورعاية ومعدات تشخيصية وأدوية ومستلزمات طبية لتقديم الرعاية الكاملة للجرحى الفلسطينيين.

وقدمت روسيا أيضا دعما طبيا وإنسانيا للفلسطينيين في غزة خلال الحرب المستمرة، حيث أرسلت منذ أكتوبر 2023، 827 طنا من المواد الغذائية، والأدوية والملابس ومولدات الكهرباء وغيرها من الاحتياجات الأساسية لسكان غزة عبر رحلات جوية إلى مطار العريش في مصر لتسليمها إلى الهلال الأحمر المصري لنقلها إلى غزة.

وأشاد مدير مستشفى شهداء الأقصى غزة إياد أبو زاهر في غزة بالدعم الروسي، مؤكدا أن روسيا كانت من أوائل الدول التي قدمت مساعدات طبية خلال الحرب مما ساهم في تلبية احتياجات الجرحى رغم النقص الحاد في الموارد.

كما اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ديسمبر 2023 إنشاء مستشفى ميداني روسي في رفح، لكن الجانب الإسرائيلي قال "إن فتح مستشفى روسي هو أمر غير آمن، ولكننا لا نوقف هذه الجهود".

المصدر: RT

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

بيسكوف: نرحب بتمسّك واشنطن بالتسوية في أوكرانيا

مقاتلان فلسطينيان يرويان وقائع معركة قلعة الشقيف في جنوب لبنان قبل 44 عاما