مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

    عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

الجزائر تحتفي بيوم العلم الوطني

تحيي الجزائر اليوم الخميس 16 أبريل 2026، اليوم الوطني للعلم، الذي يصادف ذكرى رحيل العلاّمة المصلح الشيخ عبد الحميد بن باديس.

الجزائر تحتفي بيوم العلم الوطني

ويأتي هذا الاحتفاء تخليدا لذكرى رائد النهضة الإصلاحية في الجزائر، عبد الحميد بن باديس، والذي كرس حياته لإحياء العلم والثقافة في أوساط الشعب الجزائري خلال الفترة الاستعمارية، التي حاولت طمس مقومات الهوية الوطنية.

فقد كان بن باديس منارة أضاءت دروب الوعي، وليستلهم جيل اليوم من نهجه القويم، وينهل من مساره التنويري، إيمانا بأن النشء مطالب اليوم بتحقيق ما حلم به العلامة، من خلال التسلح بسائر العلوم لمواكبة العصر ومواجهة تحدياته، والتمكن من الدفاع عن وطنهم بمنعة المعرفة وقوة العقل.

وولد عبد الحميد بن باديس سنة 1889 في مدينة قسنطينة، حاضرة العلم والعلماء، حيث درس في جامع الزيتونة بتونس قبل أن يعود إلى مسقط رأسه إماما ومربيا في الجامع الأخضر الذي افتتحه سنة 1911.

وأسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وشارك في المؤتمر الإسلامي بالجزائر في جوان 1936، مواصلا نشاطه الإصلاحي رغم كل العراقيل التي وضعتها الإدارة الاستعمارية في طريقه.

وتوفي العلامة في 16 أبريل 1940، مخلفا وراءه إرثا سياسيا وثقافيا غذى فكر أجيال متعاقبة من الجزائريين، وهو القائل: "الجزائر وطننا، الإسلام ديننا، والعربية لغتنا"، ومؤكدا: "شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة ينتسب، من قال حاد عن أصله أو قال مات فقد كذب".

وكان بن باديس قدوة حسنة لطلابه ومريديه في مختلف أرجاء الوطن، حيث عرف كيف يواجه المستعمر بالفكر والمنهج، وعمل على نشر الوعي بين أفراد شعبه عبر المساجد والمدارس الخاصة التي أنشأها في كامل التراب الجزائري. ووجه ضربة قاصمة للمشعوذين والعملاء وأصحاب الممارسات الضالة، وأعد أبناء شعبه ليخوضوا عصرهم بجدارة، ويتمكنوا من الوقوف ندا لند في وجه الغزاة ومن يسير في ركابهم.

وقد تم إقرار يوم العلم رسميا سنة 1976، ليكون محطة سنوية تستحضر فيها الجزائر مسارها الفكري والثقافي، وتجدد عهدها بجعل العلم في صميم مشروعها الوطني. وفي عالم تتسارع فيه التحولات التكنولوجية والمعرفية، يكتسب هذا اليوم بعدا استراتيجيا، حيث يتحول إلى فرصة لتقييم واقع المنظومة التعليمية، واستشراف آفاق المستقبل في ظل رهانات السيادة المعرفية والتنمية المستدامة.

المصدر: النهار 

التعليقات

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

ملادينوف: حركة حماس تضع سلسلة من الشروط مقابل التخلي عن سلاحها

ترامب: مفاوضون يتوجهون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

"مقر خاتم الأنبياء": القوات الإيرانية سترد قريبا على مهاجمة القوات الأمريكية سفينة الحاويات "توسكا"

متى ستستأنف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

كارثة الحرب على إيران ليست مسؤولية الحزب الجمهوري وحده