واشنطن ترحب وتشكك بنوايا دمشق في وقف القتال بحلب
أعلنت واشنطن تأييدها لمبادرة وقف إطلاق النار في حلب، التي أعلن عنها وبحثها المبعوث الدولي دي ميستورا مع الرئيس السوري بشار الأسد، مشككة في نفس الوقت برغبة دمشق في وقف القتال.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، جين بساكي الاثنين 10 نوفمبر/تشرين الثاني تعليقا على إعلان دمشق أن مبادرة دي ميستورا جديرة بالدراسة: "نحن بكل تأكيد ندعم وقف إطلاق النار الذي يقدم إغاثة حقيقية للمدنيين السوريين ويتسق مع المبادئ الإنسانية".
وأضافت مؤكدة: "نحن ندعم أي جهد لإنقاذ حياة الإنسان والذي من شأنه أن يمثل تحولا في نهج نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد، لكننا نعرف تاريخ نظام الأسد في وقف إطلاق النار".
وتابعت مشككة بنوايا دمشق: "إننا، على أية حال، شاهدنا في بعض المدن مثل حمص، وللأسف، أن العديد من الهدنات المحلية التي تم تحقيقها حتى الآن شكلت بطريقة هي أقرب إلى ترتيبات استسلام بدل ترتيبات وقف إطلاق نار حقيقية ودائمة تتفق مع أفضل الممارسات الإنسانية".
كما اعتبرت المسؤولة الأمريكية أن "نظام الأسد يتحمل مسؤولية كبيرة في هذه الكارثة الإنسانية والمعاناة اليومية للشعب السوري، ويجب علينا، على الرغم من استغلال "داعش" لهذا الفراغ، ألا نتغافل عن جرائم الأسد المستمرة ضد الشعب السوري والتي غذت نمو داعش في سوريا"، حسب تعبيرها.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد أكد للمبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا خلال لقائهما في دمشق الاثنين استعداده لدراسة مبادرته حول تجميد القتال في حلب.
المصدر: RT + وكالات
إقرأ المزيد
مبادرة "تجميد القتال" في ميزان الآمال
قال دي ميستورا عقب جولته في حمص، إن الحل في سوريا سياسي سلمي وليس عسكريا، وذلك بعد أن التقى محافظ المدينة طلال البرازي.
ميستورا يعول على نجاح خطوة حلب لتعميمها و"المجلس العسكري" يضع 4 شروط
قال المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إنه يسعى إلى تقليص العنف قدر الإمكان والوصول إلى حل شامل للأزمة في سوريا مشيرا إلى أن الجميع مقتنع بأن الحلّ يجب أن يكون سياسيا.
الأسد: مبادرة دي ميستورا جديرة بالدراسة
أكد الرئيس السوري بشار الأسد للمبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا استعداده لدراسة مبادرته حول تجميد القتال في حلب.
التعليقات