غضب في الإنترنت بعد نصيحة عمدة كولونيا الألمانية بشأن تجنب التحرش
أثارت نصيحة عمدة مدينة كولونيا الألمانية التي شهدت موجة اعتداءات جماعية على النساء ليلة رأس السنة، حول كيف يمكن تفادي تحرش جنسي، غضبا في مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوصت العمدة، هنرييته ريكير، خلال مؤتمر صحفي النساء الألمانيات بإبعاد أنفسهن عن الأشخاص غير المعروفين مسافة يد ممتدة، بالإضافة إلى تجمع النساء وتجنب البقاء بمفردهن.
ونقلت صحيفة "Der Spiegel" عن ريكير قولها إن "هناك دائما إمكانية للحفاظ على مسافة معينة تزيد عن طول يد.. ويجب ألا تبادرن من التقرب لأشخاص غرباء لا تثقن بهم".
وأدت هذه التصريحات إلى ظهور موجة استياء في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشرت صحيفة "Francfurter Allgemeine Zeitung" مقالة بعنوان "اختبئن يا نساء!".
أما متابعو "تويتر"، فأقدموا على ترويج هاشتاغ "#EineArmlaenge" (مسافة اليد الممتدة).
من جهته، كتب وزير العدالة الألماني هايكو ماس في تغريدة على "تويتر" تعليقا على نصيحة ريكير أن "المجرمين هم الذين يتحملون المسؤولية، وليست النساء".
وأشار أحد مستخدمي تويتر إلى أن "مسافة اليد الممتدة" لا تعمل أحيانا، ونشر صورة من فيلم "حروب النجوم" لتأكيد رأيه.
#eineArmlaenge hilft eben nicht immer. pic.twitter.com/H25sOYVp2J
— Wreck it Ren! (@Abessinier) January 5, 2016
وكانت حوالي 90 امرأة قد أخبرن الشرطة الألمانية بتعرضهن لمضايقات وتحرش جنسي على يد رجال تشير ملامحهم إلى أنهم من اللاجئين الجدد. وتقول النساء إن هؤلاء الأشخاص ارتكبوا بحقهن جرائم سرقة ومضايقات، بالإضافة إلى التهديد المباشر.
Immer #EineArmlänge 😂😂😂 pic.twitter.com/IuyRxwNozz
— Schattenwolf (@Schattenwolf_) January 6, 2016
المصدر: "نوفوستي"
إقرأ المزيد
مظاهرات في ألمانيا للتنديد بحوادث التحرش الجنسي في عيد رأس السنة
احتشد مئات الأشخاص في كولونيا احتجاجا على المتاعب المتزايدة الناجمة عن أزمة اللاجئين، وتقاعس السلطات عن التدخل لمنع التحرشات الجنسية التي وقعت خلال احتفالات العام الجديد.
ميركل تتوعد لاجئين بـ"رد قاس"
أثارت أنباء عن وقوع اعتداءات جماعية على النساء من قبل أشخاص لاجئين في مدينة كيولن بألمانيا غضب المستشارة أنغيلا ميركل، وطالبت السلطات بملاحقتهم ومعاقبتهم.
حوادث تحرش جماعي في ألمانيا باحتفالات رأس السنة (فيديو)
سادت احتفالات رأس السنة غرب ألمانيا حالة من الفوضى والتحرش الجنسي، وصل إلى حد الاغتصاب، ووجهت التهم إلى حشود غير منضبطة من الرجال في حالة سُكر، من أصل "عربي أو شمال إفريقي".
التعليقات