مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

    عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

روسيا هاجمت الجنود الأتراك في سوريا؟

تحت العنوان أعلاه، كتبت ليوبوف شفيدوفا، في "سفوبودنايا بريسا"، حول الوضع الميداني في إدلب، وتعرض نقطة مراقبة تركية هناك لنيران كثيفة.

روسيا هاجمت الجنود الأتراك في سوريا؟
Reuters

وجاء في المقال: يواصل السوريون هجومهم في الجزء الشمالي الغربي من جمهوريتهم. فبعد النجاح في خان شيخون، لم توقف القوات الحكومية العملية، بل تابعت استعادة المناطق التي فقدتها منذ فترة طويلة. في الأيام الأخيرة، لوحظ نشاط خاص على تخوم خان شيخون الغربية، في أقصى شمال محافظة حماة. هناك، اقترب الأسديون من نقطة المراقبة التركية العاشرة.

ولكن، لا ينبغي القلق على مصير هذه. فعلى الأرجح، سيتجاوزها الأسديون ببساطة من جانبين، كما فعلوا مع النقطة التركية في مورك، إلى الجنوب قليلا من خان شيخون. ومع ذلك، فثمة تفصيل مهم.

ففي الأيام الأخيرة، تعرضت نقطة في حماة لهجوم جوي. من الصعب تحديد المسؤول عن ذلك. الرواية الأكثر رواجا، هي أن الجيش العربي السوري وراء الهجوم؛ أما الرواية الثانية فهي أن الوحدة الروسية في سوريا قامت بذلك. فعسكريونا بالفعل نشطون جدا الآن في شمال غربي سوريا؛ وثمة خيار ثالث، اقترحه الخبير العسكري الروسي أليكسي ليونكوف، مفاده أن الموقع التركي ربما تعرض لقصف من المعارضة المسلحة أو الإرهابيين.

وقال ليونكوف، لـ"سفوبودنايا بريسا":

سبق أن وقعت حادثة مع الأتراك حين كنا لا نزال نقاتل الدولة الإسلامية. حينها، تمت تسوية الموقف. فقد أدرك الجميع أن الأتراك كانوا مذنبين في ذلك. الآن، مستوى التنسيق أعلى بكثير. نطالب الأتراك باستمرار بتزويدنا ببيانات عن مواقعهم. يجري تفاعل متبادل، لذلك، فالإصابات الصدفية غير ممكنة عمليا.

ربما أطلق الجيش العربي السوري النار على نقطة المراقبة التركية؟

لا، فالسوريون، الآن، شديدو الحرص. في الواقع، تقوم روسيا ودمشق بعمليات دقيقة كعمل الصائغ، من أجل تقليل الخسائر في صفوف السكان المدنيين. الطرف الوحيد الذي يمكن أن يهاجم الأتراك هم متشددو إدلب، الذين يلجؤون الآن إلى كل وسيلة لإبعاد أنقرة عن موسكو. الاستفزازات، كما ترون، جارية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب: مفاوضون يتوجهون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

ملادينوف: حركة حماس تضع سلسلة من الشروط مقابل التخلي عن سلاحها

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

"مقر خاتم الأنبياء": القوات الإيرانية سترد قريبا على مهاجمة القوات الأمريكية سفينة الحاويات "توسكا"

متى ستستأنف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

البيت الأبيض لـ"سي إن إن": فانس سيحضر مفاوضات إسلام آباد مع ويتكوف وكوشنر