Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
أسعار خيالية.. "فيفا" يعرض 4 تذاكر لمقاعد خاصة في نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يطارد إنجاز كريستيانو رونالدو أمام كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار صادم يهدد مستقبل حارس لاتفي سابق شارك في الدوري الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لمسة يد أم لا؟.. رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يشعل الجدل بتصريح صادم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طباخ كريستيانو رونالدو السابق يكشف أسرار لياقته البدنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريم بنزيما يثير الجدل مجددا حول علاقته بكريستيانو رونالدو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل "وجبة ماكدونالدز" يلاحق إصابة لامين جمال ويشعل النقاش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. مدرب يوناني لقيادة المنتخب السعودي خلفا لرينارد (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفيفا" يسقط مقترح ترامب ويضع حدا للتدخلات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد محمد صلاح وروبرتسون.. تحديد ثالث الراحلين عن ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر سيتي يقترب من الاستقرار على خليفة غوارديولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع السلطة والفساد.. هل تهدد الأزمة حلم الأرجنتين في مونديال 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف إيطالي صارم يعيد الجدل حول معايير المشاركة في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يبدو أنني أفعل شيئا مهما".. بطل ملاكمة روسي يسخر من عقوبات أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رباعة أوكرانية تقاطع روسية على منصة التتويج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. حارس مرمى يحرز هدفا "قاتلا" بتسديدة رأسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنون الملاعب.. مشجع يخطف الكاميرا خلال بث مباشر لمباراة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بوساطة إماراتية أمريكية.. روسيا تستعيد 193 عسكريا وتفرج عن 193 أسيرا أوكرانيا في صفقة تبادل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يرد على "نصيحة" الأمير هاري بشأن أوكرانيا ويؤكد مواصلة الجهود الأمريكية لتسوية الصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زالوجني: الضربات الروسية على خطوط إمدادنا تجعل من المستحيل شن أي هجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: القرض الأوروبي لكييف خديعة جديدة وعبء سداده سيقع على كاهل الشعوب الأوروبية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
رصد طائرات مدمرة في مطار مهرآباد بطهران عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"افتحوا الطريق".. أطفال فلسطينيون يحتجون أمام أسلاك شائكة نصبها مستوطنون مطالبين بالوصول إلى مدرستهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحياء لذكراهم.. عرض حقائب وأحذية لضحايا مدرسة للبنات في ميناب في ساحة ولي العصر بطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحراق العلم التركي خلال مسيرة المشاعل في يريفان إحياء لذكرى إبادة الأرمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن العثور على مقر قيادة لـ"حزب الله" داخل محل ملابس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ومضات ضوئية في سماء طهران خلال مسيرة وسط أنباء عن "تفعيل الدفاعات الجوية" في العاصمة الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قيمتها 600 ألف يورو.. الجيش الإسباني يدمر مركبة مدرعة في أثناء عملية إنزال جوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحافيون لبنانيون يحتجون في بيروت بعد مقتل زميلتهم آمال خليل بغارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يطلي صاروخا باللون الأزرق تلبية لطلب طفل إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نشاط أمني للشرطة الإسرائيلية في حي مئة شعاريم بالقدس وإزالة أعلام فلسطينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع جثمان الصحفية اللبنانية آمال خليل في بلدة البيسرية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
الاتحاد الأوروبي يبحث مع بيروت نشر قوة أوروبية تدعم الجيش اللبناني في نزع سلاح "حزب الله"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان لحظة بلحظة.. تمديد الهدنة ومفاوضات في البيت الأبيض وسط خروقات ميدانية في الجنوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان 3 أسابيع ولإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عون يؤكد أنه سيسلك أي طريق لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان ويتحدث عن تقارير "تحدثه مع نتنياهو"
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
طهران: سنضرب المواقع النفطية في الدول التي ينطلق منها أي عدوان علينا وردنا سيتجاوز مبدأ العين بالعين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران لحظة بلحظة.. هدنة مستمرة وترامب يهدد بنفاد الوقت أمام طهران من أجل التفاوض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: بحرية إيران لم يتبق منها سوى زوارق صغيرة وسندمرها والجيش الإيراني هزم تماما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطط أمريكية لضرب دفاعات إيران في مضيق هرمز إذا انهار وقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شبكة CNN: إيران تمسك بزمام حرب الاستنزاف مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية في طهران تتصدى لهدف معاد وسماع دوي إطلاق نار غربا وشرقا
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
محاولة الانقلاب الثانية في روسيا بعد غد فشلت يوم أمس
كما تعلمون، اندلعت احتجاجات في روسيا يوم السبت الماضي 23 يناير، في الوقت المحدد ووفقاً لنفس الأماكن المذكورة والمنشورة على الصفحة الرسمية للسفارة الأمريكية بموسكو بمنتهى الدقة.

متى تصبح الولايات المتحدة الأمريكية ديكتاتورية صريحة؟
ومن المتوقع أن تبدأ الموجة المقبلة من الاحتجاجات بعد غد الأحد 31 يناير.
لا يكلّ الغرب ولا يملّ، ولا تتوقف وسائل الإعلام التي تتبعه في العالم العربي وحتى داخل روسيا عن تكرار نغمة الإقبال الهائل على احتجاجات 23 يناير... إلا أن ذلك يستدعي من الذاكرة المثل الروسي القديم بأن "تكرار كلمة حلوى لن يجعل مذاق اللسان حلواً".
عشية الاحتجاجات في 23 يناير، وبعد يومين من طرح فيلم نافالني عن القصر الذي يزعم أن ملكيته تعود لبوتين، بدت الأمور للحظة وكأن خطة نافالني وفريقه لها فرصة في النجاح، حيث اقترب عدد المشاهدات للفيلم على موقع "يوتيوب" من 70 مليون مشاهدة، وهو ما يعادل نصف عدد سكان روسيا. هذا بالطبع إذا كان ذلك الرقم حقيقياً، وليس ترويجاً مفتعلاً للأرقام والمؤشرات من جانب "يوتيوب"، التي نعلم بالطبع من يديرها. وكان واضحاً من تصريحات المعارضة الليبرالية أنهم يتوقعون تظاهرات مليونية، تفضي إلى سقوط الحكومة.
بدلاً من ذلك، وفي موسكو، أكثر المدن الروسية معارضة وليبرالية، شارك في المظاهرات ما يقدّر بنحو 4000 شخص، وفقاً لبيانات الشرطة، وهذا في يوم عطلة رسمية! في الوقت الذي تحدثت فيه المعارضة عن 40 ألفاً، تمكنوا بطريقة خارقة لكل قواعد الفيزياء والمنطق، أن يملأوا ساحة تستوعب بحد أقصى 10 آلاف مواطن..
ولم يكن ذلك العدد فقط أقل من احتجاجات سابقة اندلعت في مطلع 2011/2012، والتي شارك فيها بالفعل عشرات الآلاف من الأشخاص، بل إنها أقل حتى من الاحتجاجات الأخيرة في بيلاروس المجاورة، التي يقل فيها عدد السكان مرتين تقريباً عن عدد سكان مدينة موسكو. إنه فشل ذريع لنافالني والغرب.
يعيش في موسكو والمناطق المجاورة لها حوالي 20 مليون شخص، فإذا شاهد نصفهم الفيلم، أي حوالي 10 ملايين شخص، ومن بين 10 ملايين شخص ذهب 10 آلاف، إذا أخذنا السعة القصوى لاستيعاب ساحة بوشكين التي وقعت فيها الاحتجاجات، فإن هذا يمثل 0.1% من السكان، وهو أقل من الخطأ الإحصائي المسموح به في أي مسح إحصائي. أي أنه باستخدام قواعد الإحصاء البسيطة، فإن هذه الاحتجاجات عملياً غير موجودة. وبإمكاننا القول بأن من خرج إلى الاحتجاجات لا يتعدى الصفر، وفقاً لهامش الخطأ الإحصائي.. ولا ننسى أن 2% من السكان كانوا على استعداد للتصويت لصالح نافالني في الانتخابات الرئاسية، وفقاً لمؤسسة استطلاع الرأي "مركز ليفادا" الذي يموله الغرب.

هل تنجح وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في إشعال ثورة ملونة في روسيا؟
أما قناة "دوجد" التلفزيونية المعارضة، فقد أجرت مقابلات مع المشاركين في المسيرة على الهواء مباشرة، حيث بدأ جميعهم الحديث بالكلمات التالية: "أنا لا أؤيد نافالني بقدر ما أغضبني الفيلم". في الوقت نفسه، أؤكد أن الفيلم أقرب للعمل الدرامي منه إلى الوثائقي، فهناك كثير من الأكاذيب، على سبيل المثال، تبيّن أن صورة إحدى الغرف في "قصر بوتين" كانت في الواقع صورة لقاعة مكتبة براغ. كما أن الترجمة الرديئة لبعض العبارات في النص إلى اللغة الروسية، تؤكد أن كاتب السيناريو شخص يتحدث اللغة الإنجليزية. ولم يكن على نافالني سوى أداء دوره في الدراما وقراءة النص.
لقد بدأ الغرب عملياً حربه ضد روسيا، وحتى الآن تبدو كل رهاناته على زعزعة الاستقرار الداخلي بمساعدة حروب المعلومات، دون استبعاد إمكانية التصعيد. إلا أن ذلك فات أوانه، فالولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي يغرقان في أزماتهما الداخلية، وقد خسرا الحرب بالفعل، لكنهما على ما يبدو لم يفهما ذلك حتى الآن. وبالفعل، وصف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في خطابه بمنتدى دافوس الاقتصادي منذ يومين، ملامح النظام العالمي الجديد بعد سقوط الولايات المتحدة الأمريكية، ودعا جميع الراغبين في مناقشة تلك القضية. إلا أن ذلك موضوع مقال آخر.
دعوني أشارككم فهمي الشخصي للحظة التاريخية.
في عام 1991، أظهرت النخبة السوفيتية المتهالكة، والتي كانت تمتلك أقوى جهاز "كي جي بي" وجيشاً يضاهي جيش الولايات المتحدة الأمريكية، ضعفاً ولم تتمكن من منع سقوط الدولة السوفيتية، ما أدى إلى معاناة لا تصدق لشعوب بأسرها، وملايين الضحايا في جميع جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق. ما أشعر به هو أن النخبة الحالية، بما في ذلك الرئيس بوتين، قد توصلوا إلى نتائج بشأن تلك الحقبة. والرئيس بوتين، على الرغم من طباعه الهادئة، شخص صارم حاسم. وأتذكر بهذا الصدد كلماته عندما تحدّث عن استعداده الكامل لاستخدام الأسلحة النووية ضد الولايات المتحدة الأمريكية حالة وقوع هجوم نووي على روسيا: "لسنا بحاجة لعالم لا توجد به روسيا". الآن في العالم، لا يوجد سيناريو واقعي يتضمن تفكك روسيا للمرة الثانية، ولن يحدث ذلك تحت أي ظرف من الظروف، وفي إطار أي تطور للأحداث، وأكرر ذلك بخط أوضح تحت أي ظرف من الظروف. فروسيا لن تكرر مصير الاتحاد السوفيتي، وهي قادرة على استخدام جميع الوسائل المتاحة لمنع ذلك، دون استثناء.
وعودة إلى الاحتجاجات، فقد رأينا كيف تصرفت الشرطة الروسية برفق مع المتظاهرين، خاصة على خلفية القمع الوحشي للاحتجاجات التي رأيناها ونراها في الولايات المتحدة الأمريكية أو في فرنسا. كانت هناك حالة أو اثنتان، عندما استخدمت القوة المفرطة، تلاها اعتذار من جانب الشرطة، لكنها كانت استثناءً أكثر من كونها قاعدة.
فلماذا تصرّفت الشرطة بهذا الهدوء، على الرغم من أن السلطات برأيي مستعدة لاستخدام كل السبل للحفاظ على الاستقرار؟
هناك سببان:
أولاً، على خلفية الاحتجاجات المجهرية، تتعامل السلطات من موقف القوة، حيث بإمكانها أن تسمح لنفسها بموقف إنساني، دون أن يتسبب ذلك في أي عجز عن السيطرة على الوضع، خاصة إذا ما نظرنا إلى أن جزءاً كبيراً من المتظاهرين هم من الشباب غير المسؤولين، والطلاب، وتلاميذ المدارس، الذين يتلاعب نافالني بمشاعرهم من خلال الشعارات البراقة. فمعظم المتظاهرين ليسوا أعداءً أو عملاء للغرب، ويستحقون المعاملة برفق.

هل يصبح المعارض الروسي نافالني "خميني" روسيا؟
ثانياً، إن صغر حجم الاحتجاجات وغياب الدعم الشعبي الواسع لها، يتركان طريقاً واحداً أمام منسّقي تلك الاحتجاجات لتحقيق زعزعة الاستقرار، وهو تنسيق إراقة للدماء، بحيث يموت أثناء الاستفزازات عدد من الأشخاص، من المفضّل أن يكونوا أطفالاً في المدارس، حتى تنتفض روسيا غاضبة من تصرفات "النظام الدموي"، وعندها يبدأ تصعيد الاحتجاجات...
دعونا نتذكر أن المتظاهرين في أوكرانيا، قبل انقلاب 2014، أقاموا في خيامهم بهدوء لعدة أشهر حتى قام الرئيس يانوكوفيتش بتفريقهم باستخدام القوة المفرطة، وهو ما أغضب سكان العاصمة، وأصبحت الاحتجاجات حينها ضخمة حقاً.
نحن نرى أن الحكومة الروسية تدرك هذا الخطر، ولا ترتكب مثل هذه الأخطاء.
هناك عامل آخر، وهو أن نافالني ومن يقف وراءه، خططوا لمحاولة زعزعة الاستقرار ليس وفقاً للتقويم السياسي الروسي، وإنما الأمريكي. فالانتخابات الروسية سوف تجري في سبتمبر من العام الجاري 2021، ووفقاً لهذا التقويم كان من الأفضل لنافالني العودة في الصيف، ومحاولة إثارة الاحتجاجات قبل شهر أو شهرين من الانتخابات. بدلاً من ذلك، وضع أسياده خطة الاحتجاجات الروسية وفقاً للتقويم الأمريكي، تزامناً مع الجدول الزمني لتنصيب بايدن. الولايات المتحدة الأمريكية منقسمة على نفسها في الوقت الراهن، وهناك احتمال أن تقوم إدارة بايدن بتدبير تصعيد للمواجهة مع روسيا، كمحاولة لتوحيد الصف الأمريكي الداخلي حول القتال ضد العدو التقليدي. وبعد عقود من الدعاية المناهضة للاتحاد السوفيتي، وبعده روسيا، قد تكون روسيا هدفاً مثالياً لتحويل انتباه الأمريكيين والأوروبيين بعيداً عن المشاكل الداخلية.
بطريقة أو بأخرى، فإن اختيار الغرب للتوقيت لم يكن موفقاً. فالشعب الروسي غير مستعد للاحتجاج، على الأقل في الوقت الراهن، ولن تكون هناك ثورة، ولا يمكن أن يستثمر نافالني نتائج الاحتجاجات في الانتخابات البرلمانية المقبلة، الوقت مبكر للغاية. وستختفي الاحتجاجات قبل ذلك بكثير.
لهذا، أتوقع شخصياً أن تكون احتجاجات الأحد 31 يناير أقل عدداً من احتجاجات 23 يناير الهزيلة. وآمل أن تتمكن الشرطة من منع الاستفزازات الدموية. على أية حال، مهما بالغ الإعلام الغربي في تضخيم هذه القضية، يمكننا القول إن الاحتجاجات لم تفض إلى ثورة، وانتهت ذروة محاولة الانقلاب هذه.
يبقى الخطر الرئيس الآن هو التصعيد المباشر من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وصولاً إلى العدوان المسلّح، تحت ذريعة مفتعلة.
وهو ما أجاب عنه الرئيس بوتين فعلياً بشكل مؤكد...
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات