Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب: سأتشرف بلقاء مجتبى خامنئي إذا ساعد ذلك على التوصل إلى اتفاق مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رضائي: كنا نستعد لهجوم كان سيفوق عدة مرات ما شهدته حرب 40 يوما لو وسع العدو الحرب نحو الضاحية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الديمقراطيون يفضلون فشل أمريكا على منحي نصرا جديدا في مفاوضات إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان تدعو إلى ضبط النفس بعد الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يضع تعريفا جديدا لمفهوم وقف إطلاق النار (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهام روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: الأوروبيون يريدون "إدامة النظام النازي" في أوكرانيا تحت غطاء الضمانات الأمنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: تصريحات روبيو في الكونغرس تثبت أن حرب بايدن أصبحت حرب ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: روسيا ستضطر للرد على تمويل القطاع الدفاعي الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا تمتلك نظام دفاع جوي متكامل بينما أوكرانيا تمتلك عناصر فردية فقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: مقترحات الرئيس الأمريكي بشأن أوكرانيا تتطلب حلولا وسطا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: موسكو تسجل استمرار الهجمات على محطة زابوروجييه النووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائد الجيش الأوكراني يقر بعجز قواته أمام المسيرات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
RT STORIES
بوتين ينتقد "خجل أوروبا" من إحياء النازية في أوكرانيا ويحذر من إعادة دفن مجرمي الحرب كأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الدوائر الحاكمة في كييف غير مهتمة بوقف حقيقي للقتال وشرعية زيلينسكي لا تزال مشكلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران وعلاقاتنا معها علاقات ثقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. الأمير عبد العزيز يتلقى هدايا تذكارية على هامش منتدى بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمير عبد العزيز بن سلمان: 30 اتفاقية للتعاون بين روسيا والسعودية سيتم توقيعها في منتدى بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: علاقات التعاون الروسي السعودي في مجال الطاقة بلغت مستوى استراتيجيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غرفة التجارة الأمريكية: شركاتنا تنتظر إذن واشنطن للعودة إلى أعمالها في روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب وزير الاستثمار السعودي: خبرات روسيا تتقاطع مع أولويات تنميتنا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمير عبد العزيز بن سلمان يتجول في أجنحة منتدى بطرسبورغ الاقتصادي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي.. جائزة تولستوي الدولية للسلام تدعو إلى حوار عالمي متعدد الأقطاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة يوقع شراكة استراتيجية مع "مودينا" الإندونيسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"غازبروم ميديا": هوليود لم تعد صانعة المحتوى الأكبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إطلاق فيلم الرسوم المتحركة "الشمال الأصيل" في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
-
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
RT STORIES
بالتصوير الحراري.. مشاهد من استهداف "حزب الله" لدبابة إسرائيلية جنوبي لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عون يشكر قطر ويحذر أطرافا لبنانية من عرقلة وقف النار مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الإسرائيلية تنسحب من بلدة دبين في جنوب لبنان والجيش اللبناني يتوجه لفتح الطرق (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عون: وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة من الموافقة النهائية وهذا الاتفاق هو الفرصة الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتحذير للسكان من العودة (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتس يصف إعلان المبادئ مع لبنان بأنه "إنجاز عظيم" وبن غفير يهاجمه: "وقف إطلاق النار خطأ"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاوضات واشنطن: تحالف ثلاثي ضد إيران واشتراط انسحاب "حزب الله" من جنوب الليطاني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إسرائيلي: بيان نتنياهو وكاتس حول الضاحية الجنوبية أفشل ضربة قاصمة استهدفت "حزب الله"
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يستهدف قاربا جديدا في المحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
مونديال 2026
RT STORIES
منتخب مصر يحتقل "بعريس المونديال" عمر مرموش (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"Dai Dai" تتحول إلى ترند عالمي قبل افتتاح كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سبيد يتفوق رقميا على الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بروتوكول أمريكي صارم يهدد مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
الحجة ضد التطبيع الإسرائيلي السعودي
تحت هذا العنوان نشرت "فورين أفيرز" مقالا لفريدريك ويهري وجنيفر كافاناغ يتناول صفقة التطبيع الإسرائيلي السعودي في ظل التغير المتوقع للإدارة الأمريكية العام المقبل.
وجاء في المقال المنشور على موقع Foreign Affairs:
لن تؤدي الصفقة إلى حل الدولتين أو إلى إخراج الصين من الشرق الأوسط.
عندما يغادر الرئيس جو بايدن منصبه، أوائل العام المقبل، فمن المحتمل ألا يترك بصمة في أجندته للشرق الأوسط فيما يخص التطبيع الدبلوماسي بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، مختوما بضمانة أمنية أمريكية رسمية للرياض. ومع ذلك، فإن هذه الاتفاقية المراوغة معرضة لخطر أن يلتقطها خليفته مرة أخرى، بغض النظر عمن سيفوز في انتخابات نوفمبر. وكان الرئيس السابق دونالد ترامب من بين أكبر مؤيدي المملكة العربية السعودية أثناء وجوده في منصبه، وقد أشار بالفعل إلى رغبته في توسيع ما يسمى بـ "الاتفاقيات الإبراهيمية" لتشمل المملكة العربية السعودية، وقد تضطر نائبة الرئيس والمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس إلى إحياء الصفقة أو بعض أشكالها، سواء من أجل الاستمرارية أو لأن التوصل إلى صفقة كبرى في هذه المنطقة المضطربة سيكون إنجازا في السياسة الخارجية لسياسي عديم الخبرة نسبيا.
لكن، بالنسبة لهاريس أو ترامب، فإن الاستمرار في تعزيز هذا الاتفاق الإقليمي سيكون خطأ فادحا. فالترتيب المقترح لن ينهي الحرب في غزة، أو يحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، أو يمنع توغلات الصين في الشرق الأوسط، أو يواجه إيران ووكلائها المتشددين. وبدلا من ذلك، من خلال إلزام واشنطن بالدفاع عن دولة عربية "قمعية للغاية ولها تاريخ من السلوك المزعزع للاستقرار"، فإن الإنجاز الرئيسي للاتفاق سيكون زيادة تورط الولايات المتحدة في منطقة حاول الرؤساء الأمريكيون المتعاقبون الابتعاد عنها.

هل يتبنى "حزب الله" في حربه مع إسرائيل تكتيك بوتين؟
إن السعي الحثيث وراء هذه الصفقة السيئة قد أعمى صناع السياسات في الولايات المتحدة عن عوامل أخرى أكثر أهمية للصراع في المنطقة، كما تسبب في تأخير الولايات المتحدة عن الجهود الرامية إلى تكثيف الضغوط على إسرائيل لإنهاء حربها في غزة. لذلك، ينبغي على الرئيس الأمريكي القادم أن يتخلى عن الاتفاق المقترح ويركز بدلا من ذلك على سياسة الشرق الأوسط فيما يخص القضايا الاقتصادية والاجتماعية الأكثر أهمية للمنطقة.
وعلى الرغم من أن الاتفاق الإسرائيلي السعودي لم يتم الانتهاء منه بعد، إلا أن الخطوط العريضة له قد أصبحت واضحة بالفعل. فوفقا لشروط الاتفاق المقترح، سوف تعترف المملكة العربية السعودية رسميا بإسرائيل مقابل التزام إسرائيل بإنشاء دولة فلسطينية مستقلة. وسوف تعد الولايات المتحدة بالدفاع عن المملكة العربية السعودية ضد أي هجوم خارجي ودعم البرنامج النووي المدني للرياض، وسوف يمنح السعوديون واشنطن وصولا عسكريا جديدا إلى المياه الإقليمية والمجال الجوي للمملكة وستتعهد الرياض بتقييد القواعد العسكرية الصينية والتعاون الأمني مع الصين في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك التخلي عن شراء التكنولوجيا والأسلحة الصينية المتقدمة، والحد من بعض الاستثمارات الصينية في الاقتصاد السعودي.
ومن الواضح أن إبرام الاتفاق يلقى استحسانا لدى القادة الإسرائيليين والسعوديين، فقد يطرحه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باعتباره انتصارا سياسيا بعد أن واجه انتقادات داخلية شديدة لفشله في منع هجمات "حماس" المروعة في السابع من أكتوبر وإطالة أمد الحملة العسكرية في غزة. كما يظل ولي العهد السعودي والزعيم الفعلي محمد بن سلمان عازما على توقيع نسخة من الاتفاق لأنها توفر الحماية للمملكة، وتوفر فوائد اقتصادية كبيرة، وهيبة متمثلة في كون المملكة من بين أقرب حلفاء الولايات المتحدة.
أما بالنسبة لواشنطن، فقد يبدو التطبيع الإسرائيلي السعودي وكأنه يقدم وسيلة لتعزيز حل الدولتين، وبالتالي إنهاء الصراع الذي امتص موارد الولايات المتحدة واهتمامها، مع منع النفوذ المتزايد للصين في الشرق الأوسط. ولكن، وبالفحص الدقيق، فإن التطبيع لن يحقق أيا من هذين الهدفين. فبادئ ذي بدء، لن تكون الصفقة طريقا إلى السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين كما تأمل واشنطن، ولا يوجد ببساطة أي دليل على أن نتنياهو، أو أي حكومة إسرائيلية، ستقدم وتلتزم بالتنازلات اللازمة لإنشاء دولة فلسطينية، وهو ما طالبت به الرياض كشرط مسبق، بغض النظر عن الفوائد الاقتصادية والأمنية التي قد يجلبها التطبيع السعودي. إضافة إلى ذلك، فقد انخفض الدعم الشعبي الإسرائيلي للدولة الفلسطينية منذ هجوم "حماس"، ووفقا لاستطلاع للرأي أجراه مركز Pew للأبحاث، ربيع 2024، فإن ما يقرب من ربع الإسرائيليين فقط يؤيدون مثل هذه التسوية.
وحتى لو توصلت إسرائيل والمملكة العربية السعودية إلى اتفاق ما، فإن احتمالات أن يؤدي ذلك إلى خلق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين ضئيلة. ووفقا للمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، فإن غالبية الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة يؤيدون الكفاح المسلح ضد إسرائيل. وبعض الإسرائيليين مسلحون ومتطرفون وقد يحاولون من جانبهم أيضا تخريب مثل هذه الصفقة. والواقع أن حتى اتفاقيات التطبيع التي وقعتها إسرائيل بالفعل تبدو على أرض مهتزة. فبعد السابع من أكتوبر، اندلعت احتجاجات في المغرب والبحرين ضد "الاتفاقات الإبراهيمية". ويواجه القادة العرب والإسرائيليون على حد سواء صعوبة في الوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها فعليا. وسيكون من الصعب عليهم بشكل خاص الالتزام بالتزامات جديدة.
ولن تمنح الصفقة الولايات المتحدة أي ميزة حقيقية على الصين في الشرق الأوسط. فقد عملت المملكة العربية السعودية على توسيع علاقاتها مع مجموعة من القوى الخارجية، بما في ذلك الصين وروسيا، في قطاعات الطاقة والتجارة، لتجنب الاعتماد المفرط على الولايات المتحدة، فيما تعتقد الرياض أن تنوع الشركاء من شأنه أن يجذب فرصا اقتصادية أفضل، ويسمح بالوصول إلى تكنولوجيا وأنظمة عسكرية أكثر تقدما، لا سيما في المجالات التي تفتقر فيها الولايات المتحدة إلى ميزة تنافسية. حيث تعمل الصين والمملكة العربية السعودية معا، على سبيل المثال، في مشروعات البنى التحتية والتكنولوجيا فضلا عن مبادرات الطاقة المتجددة. ولن تحظر الصفقة هذا النشاط، بالتالي فمن المرجح أن يستمر هذا المسار في كلتا الحالتين.

القوة الأمريكية الخاصة التي قتلت بن لادن تستعد لعمليات ضد الصين
سيكون من شأن الاتفاق بالفعل أن يعرقل الأنشطة العسكرية لبكين من خلال منع الصين من بناء قواعد عسكرية في المملكة العربية السعودية والحد من حيازة السعودية للأسلحة الصينية وتكنولوجيا المراقبة المحلية بالفعل، ولكن هذه التنازلات تكاد تكون بلا معنى، ذلك أن الروابط العسكرية ليست المصدر الرئيسي لنفوذ بكين المتزايد في المملكة العربية السعودية أو في الشرق الأوسط الأوسع. واليوم، ليس للصين وجود عسكري دائم أو قواعد عسكرية مخططة في المملكة العربية السعودية، وهي ليست موردا رئيسيا للأسلحة للمملكة، ونادرا ما تقوم الدولتان بتدريب قواتهما معا. والأمر الأكثر أهمية هو أن الشراكات الاقتصادية والتجارية التي تشكل الساحات الحقيقية للنفوذ الإقليمي للصين ستظل إلى حد كبير دون مساس.
ومن الجدير بالذكر أن الجهود الأمريكية لدفع الصين إلى الخروج من دول الشرق الأوسط الأخرى لم تفلح. ففي الإمارات العربية المتحدة المجاورة، على سبيل المثال، أعلنت "مايكروسوفت" مؤخرا عن استثمار بقيمة 1.5 مليار دولار في شركة G42، وهي شركة إماراتية للذكاء الاصطناعي، بوساطة من الحكومة الأمريكية. وفي مقابل أموال "مايكروسوفت"، وافقت G42 على بيع استثماراتها الصينية وإزالة التكنولوجيا المنتجة في الصين من أنظمتها لصالح المكونات والخدمات الأمريكية. ولكن، ومنذ إعلان "مايكروسوفت" عن الاستثمار، ظهرت تعقيدات، من بينها، على سبيل المثال، أن بقية الشركات الإماراتية لم تحذو حذو G42 ولم تقلص علاقاتها مع الشركات الصينية. نتيجة لذلك، فإن المواهب والمعرفة التي تكتسبها G42 من شراكتها مع "مايكروسوفت، يمكن أن تتدفق بسهولة إلى الشركات في الإمارات التي تتمتع بعلاقات أعمق مع المستثمرين الصينيين، ما قد يؤدي إلى إحباط الغرض من القيود.
بطبيعة الحال، تختلف شروط الصفقة المقترحة بين الولايات المتحدة والسعودية إلى حد كبير عن تلك التي تم التوصل إليها بين "مايكروسوفت" وG42، ولكن بعض التحديات نفسها تنطبق. فمحاولة الحد بشكل انتقائي من التكنولوجيا والاستثمارات الصينية داخل المملكة العربية السعودية ستكون صعبة، ومن المرجح أن تحتفظ بكين بحضور كبير في المملكة العربية السعودية يصعب اكتشافه في بعض الأحيان. وحتى في ظل الاتفاق المحتمل، على سبيل المثال، فمن المرجح أن تحتفظ الصين باستثماراتها في الموانئ السعودية، التي قد يتم الاستفادة منها في العمليات العسكرية تحت الرادار أو لإعادة تزويد السفن العسكرية الصينية بالوقود أو إعادة الإمداد. بالتالي، فإن الصفقة هي وسيلة رديئة لحرمان الصين من موطئ قدم في المملكة العربية السعودية.
كذلك فإن الفوائد العسكرية المزعومة للولايات المتحدة من التطبيع الإسرائيلي السعودي مبالغ فيها أيضا. فمن الناحية النظرية، من شأن الاتفاق أن يوفر للولايات المتحدة بعض المزايا العسكرية الهامشية عندما يتعلق الأمر باحتواء إيران. وقد تستخدم واشنطن الوصول الجديد إلى المياه والمجال الجوي السعودي لتحسين قدرتها على تعقب وتعطيل "الميليشيات الإيرانية" واعتراض "شحنات الأسلحة المتجهة إلى وكلائها". ولكن عمليا، ستكون المكاسب العسكرية ضئيلة، حيث تسعى المملكة العربية السعودية، شأنها في ذلك شأن دول الخليج الأخرى، إلى تجنب أي صراع مفتوح مع إيران أو أي من وكلائها، وبالتالي كانت مترددة في مساعدة الولايات المتحدة في صد هجمات الحوثيين في البحر الأحمر أو العمل ضد وكلاء إيران في أماكن أخرى من المنطقة، ومن غير المرجح أن يغيّر الاتفاق من هذه الحقيقة.

نمط غريب ومفاجئ في إدارة الحملات الانتخابية في أمريكا
ولكن، وحتى لو حدث ذلك، فإن الوصول الإضافي إلى المملكة العربية السعودية لن يمنح واشنطن الكثير من الدعم: فقد أثبتت محاولات ردع نشاط "الميليشيات" منخفضة الكثافة من خلال عروض أكبر للقوة الصارمة الأمريكية أنها مخيبة للآمال في كثير من الأحيان. وقد أصبحت "الجماعات المسلحة المدعومة من إيران" ماهرة في إلحاق الضرر بإسرائيل والقواعد الأمريكية في العراق وسوريا، مع قدر كاف من ضبط النفس لتجنب عبور الخطوط الأمريكية الحمراء أو إثارة التصعيد. وحملة الولايات المتحدة لوقف هجمات الحوثيين على الشحن التجاري على مدار العام الماضي هي أكبر مثال على ذلك. وحتى كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين اعترفوا بأن العملية كانت فشلا مكلفا لأن الحوثيين نجحوا في تفريق أسلحتهم وأفراجهم. وقد تكون واشنطن ليست مقيدة بقدراتها أو قدرتها على الوصول إلى المنطقة، لكنها قررت أن تنفيذ عملية برية أوسع نطاقا، وهو أمر ضروري على الأرجح لوفق هجمات الحوثيين بالقوة، لا يستحق المخاطرة بأرواح الأمريكيين أو بحرب أوسع نطاقا. وفي ضوء هذه التجربة، فمن المشكوك فيه أن يؤدي الوصول العسكري الإضافي إلى المنطقة إلى جعل الولايات المتحدة أكثر أمانا.
لعل الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن اتفاق التطبيع من شأنه أن يعرقل الولايات المتحدة في الشرق الأوسط في وقت ينبغي فيه للبيت الأبيض أن يعطي الأولوية لتحديات عالمية أخرى، مثل مواجهة بكين في بحر الصين الجنوبي. وبرغم تلقي ملايين الأطنان من الأسلحة المتقدمة من فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة، فإن المملكة العربية السعودية تحتاج إلى مساعدة خارجية للدفاع عن نفسها. وفي حالة اندلاع حرب، فمن المرجح أن يثبت أنها تشكل عبئا على واشنطن أكثر من كونها شريكا قيّما. وينبغي للولايات المتحدة أن تستمر في مساعدة المملكة العربية السعودية في تطوير القدرات المتخصصة التي تحتاجها لحماية نفسها، مثل أنظمة الدفاع الجوي. ولكن، ينبغي لها أن تتجنب الالتزام الشامل بإرسال قوات ومعدات أمريكية للدفاع عن النظام من العدوان الخارجي، وقد يثني مثل هذا التعهد الرياض عن السعي إلى المصالحة مع جيرانها، ويشجع المملكة على المخاطرة.
كما أن الاتفاق من شأنه أن يلحق الضرر بالشرق الأوسط بطرق أكثر دهاء. فقد أدى السعي الدؤوب إلى التطبيق بين إسرائيل والسعودية إلى صرف انتباه واشنطن عن مساعدة المنطقة في إحراز تقدم بشأن مصادر الصراع والتطرف الفعلية. فمن أجل إنهاء الحرب في غزة، على سبيل المثال، ستحتاج الولايات المتحدة إلى ممارسة ضغوط أكبر وأكثر مباشرة على إسرائيل. وبدلا من ذلك، تصرف المسؤولون الأمريكيون وكأنهم قادرون على حل الصراع بالتلويح بجزرة التطبيع. وعلى نطاق أوسع، أدى انشغال إدارة بايدن بهذه الصفقة إلى صرف انتباها عن مشكلات أخرى تلوح في الأفق بمنطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الاستبداد والفساد وانتهاكات حقوق الإنسان ونقص الفرص الاقتصادية للشباب وتغير المناخ.
وأيا كانت هوية الشخص الذي سيدخل إلى البيت الأبيض في يناير المقبل، سيتعين عليه أن يتذكر كل هذه المشكلات الشائكة والمتجذرة، والتي لن تحل من خلال اتفاقيات تنظمها قوة خارجية، بل تتطلب بدلا من ذلك عملا صبورا ومضنيا من جانب حكومات المنطقة، مع مشاركة أكبر من جانب مواطنيها. ولا بد وأن يتضمن محور سياسة الإدارة الأمريكية المقبلة في الشرق الأوسط دفع هؤلاء الشركاء إلى تحمل المسؤولية عن مستقبلهم وأمنهم من خلال حوكمة أكثر شمولا ومساءلة وشفافية. الواقع أن المساعدة في معالجة هذه القضايا المتوطنة هو أكثر جدوى من السعي إلى عقد ميثاق وهمي من شأنه أن يجعل الولايات المتحدة في حال أسوأ من ذي قبل.
المصدر: Foreign Affairs
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
السعودية تتخلى عن معاهدة دفاعية واسعة عرضتها واشنطن مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل
قال مسؤولان سعوديان وأربعة غربيين إن المملكة العربية السعودية تخلت عن سعيها لإبرام معاهدة دفاعية مع واشنطن مقابل التطبيع مع إسرائيل وتدفع نحو اتفاق أكثر تواضعا للتعاون العسكري.
التعليقات