Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
بزشكيان: يسعون إلى استسلام إيران ولكننا لا نخضع.. الإشارات المتناقضة الصادرة عن الأمريكيين مريرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن استمرار الحصار على إيران حتى إبرام صفقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تسنيم": قرار إيران بعدم المشاركة في المفاوضات لم يتغير وطهران مستعدة لمواجهة أمريكا ومعاقبتها مجددا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلال اتصال مع عراقجي.. لافروف يؤكد ضرورة الحفاظ على الهدنة في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعرب عن ثقته في استمرار مشاركة إيران في المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: طيارونا يسيطرون على سماء المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون: إصابة 415 عسكريا أمريكيا في العملية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نحقق نصرا ساحقا في الحرب على إيران والعدو في حيرة من أمره
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. العالم يترقب جولة المفاوضات الأمريكية–الإيرانية ومخاوف من عودة التصعيد العسكري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلة: الحرب على إيران تسدل الستار على الهيمنة الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 22 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 5 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: زيلينسكي لا يصدر سوى المرتزقة والأسلحة التي تظهر في جميع أنحاء العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: أوكرانيا ستستأنف ضخ النفط عبر "دروجبا" يوم الثلاثاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضائح حملة التعبئة القسرية بأوكرانيا.. القبض على طاقم تصوير تلفزيوني فرنسي وإرساله للقتال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير خارجية إستونيا: لا نرى أي بوادر تهديد روسي بالهجوم على البلطيق أو الناتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: التصعيد في الشرق الأوسط يقلل من "محصول" جولة زيلينسكي الأوروبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سويسرا تعرض وساطتها لتسوية سلمية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائد قوات "أحمد" الروسية الخاصة: خسائر الجيش الأوكراني على مدى السنوات الأربع تقترب من مليوني قتيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مندوب أوكرانيا يطالب أوروبا بمنح بلاده 1% من ناتجها المحلي الإجمالي كمساعدة عسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية والبنية التحتية للنقل والمطارات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: روسيا تخوض حرب وجود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لمقاتلة "سو-35 إس" الروسية في منطقة العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا أوكرانيا في ستافروبول بمشاركة مواطنة ألمانية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل مدني ونشوب حريق في ميناء توابسي الروسي بهجوم مسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يدمر خلال 12 ساعة 17 مسيرة جوية معادية فوق مناطق روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكومة الأيرلندية تعتزم إنهاء العقود المتعلقة بإيواء اللاجئين الأوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: نعمل في لبنان على خلق واقع جديد في الشمال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تقدم مساعدات إنسانية للبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"معاريف": الولايات المتحدة طلبت من لبنان إلغاء قانون حظر إقامة علاقات مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلنا: الجيش الإسرائيلي يفجر مباني سكنية ومنازل ببلدات شمع والناقورة والبياضة جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف منصة صواريخ محملة في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يعلن تدمير 4 دبابات إسرائيلية من طراز ميركافا بعبوات ناسفة في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إسرائيلي: نحن مستعدون للتصعيد ضد حزب الله والثقة بالجيش اللبناني منخفضة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا إلى سكان جنوب لبنان: يمنع عليكم العودة إلى هذه القرى!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. في اليوم الـ4 من هدنة لبنان: الجيش الإسرائيلي يمنع سكان الجنوب من العودة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيليون: حزب الله أعادنا ألفي عام إلى الوراء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"هآرتس": جندي إسرائيلي يحطم تمثالا للمسيح في بلدة جنوبي لبنان (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
فيديوهات
RT STORIES
سفراء يتفقدون مباني تاريخية ودينية ومنشآت مدنية مدمرة خلال الحرب في طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التلفزيون الإيراني ينشر لقطات لحركة الملاحة في مضيق هرمز بين جزيرتي لارك وقشم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أهالي معتقلي داعش يتظاهرون أمام وزارة الخارجية في دمشق مطالبين بالكشف عن مصير أبنائهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. الجيش الأمريكي يجبر ناقلة نفط على العودة إلى ميناء إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسم وداع جندي فرنسي من"اليونيفيل" قتل في هجوم جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يفجر "مخبأ لعبوات ناسفة" في إحدى مدارس الخليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من حروب الخليج إلى أزمة مضيق هرمز.. بحار عراقي يروي قصته على متن ناقلة نفط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نمر يقفز إلى نحو الجمهور أثناء عرض في سيرك بجنوب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
نبض الملاعب
RT STORIES
تقارير تكشف عن "المرشح الأبرز" لخلافة صلاح في ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المقاتل الجورجي دفاليشفيلي: أحترم جميع مقاتلي جمهورية داغستان الروسية باستثناء واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعب روسي يدخل في قائمة "نادرة" مع ميسي ورونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هروب اللاعبين بعد اقتحام ملثمين أرض الملعب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيمار يهرب من جماهير سانتوس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس السوري يلعب كرة السلة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من مسافة 100 متر.. حارس مرمى يسجل هدفا رائعا ويخرج من الملعب للاحتفال مع والدته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تصريحاتها الساخرة.. أول إجراء رسمي من الزمالك ضد الإعلامية ياسمين عز (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. أول هدف بعد اعتماد قاعدة "فينغر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوبوسلاي يكشف موقفه من الاستمرار في صفوف "الريدز"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. قناة "Modern MTI" ترد على بيان الأهلي بشأن محمود الخطيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اشتباكات دموية في المدرجات تتسبب في إلغاء "كلاسيكو" باراغواي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا .. تحديد موعد الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة في الدوري الإسباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. المجلس الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من الأهلي ضد "حتحوت"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خريطة جديدة لكرة آسيا.. وأفضلية للسعودية واليابان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المصرية هنا جودة تصنع التاريخ في تنس الطاولة العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سباق يتحول إلى مأساة.. وفاة متفرج وإصابة آخر في حادث رالي خطير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض غير مسبوق.. تشيمايف يستفز أبطال الأولمبياد بتحد مفتوح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطة أوكرانية تواجه رفضا روسيا.. تصعيد جديد في ملف كرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
أزمة إيمانويل ماكرون تحمل تحذيراً لكير ستارمر
سيطر الرئيس الفرنسي على الوسط السياسي، لكنه فشل في بناء إرث هناك. وحزب العمال مُعرّض لخطر تكرار نفس السيناريو. رافائيل بهير – The Guardian
لا تشترك بريطانيا وفرنسا في حصة ثابتة من الاستقرار السياسي، بحيث يسبب انخفاض التقلبات على أحد جانبي القناة فوضى على الجانب الآخر. وتجسّد ذلك في فوز كير ستارمر بأغلبية ساحقة في يوليو الماضي تحديداً، عندما جعلت الانتخابات التشريعية فرنسا غير قابلة للحكم في عهد إيمانويل ماكرون.
وكان من سوء حظ الرجلين، ولأوروبا أيضاً، أن مساراتهما السياسية كانت غير متزامنة. حيث تعامل ماكرون مع 4 رؤساء وزراء من حزب المحافظين قبل أن يجد حليفاً محتملاً في زعيم حزب العمال الصاعد. وبحلول ذلك الوقت، كانت رئاسته في حالة تراجع متصاعد. بينما كانت بريطانيا تنهض من هاوية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي كانت فيه فرنسا تفقد السيطرة.
إن الحالتين غير قابلتين للمقارنة من حيث الحجم. فقد مثّل شلل البرلمان الفرنسي فوضى عارمة، في حين كان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كارثة جسيمة. لكن الحالتين متشابهتان من حيث الأضرار التي ألحقها قادة متغطرسون، بثقة في غير محلها، بقدرتهم على الإقناع عبر صناديق الاقتراع.
لقد أجرى ديفيد كاميرون استفتاء عام 2016 لثقته بقدرته على إقناع الناخبين بالحفاظ على عضوية الاتحاد الأوروبي. أما تيريزا ماي، فقد قضت على الأغلبية البرلمانية لحزب المحافظين عام 2017 لقناعتها بأن البلاد ستتراجع عن حزب العمال بزعامة جيريمي كوربين، وستمنحها تفويضاً شخصياً واسعاً لإقرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وانطوت حماقة ماكرون على عناصر من كلا الخطأين. فقد حلّ الجمعية الوطنية الصيف الماضي لظنه أن الانتخابات الجديدة ستُركز عقول الفرنسيين المعتدلين على التهديد الذي يشكله حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، الذي فاز مؤخراً في الانتخابات الأوروبية. وكان مُحقًا، إلى حد ما. فقد حشد ملايين الناخبين لحرمان التجمع الوطني من الأغلبية، ولكن لصالح أحزاب اليسار التي تحتقر الرئيس.
وبعد ذلك ردّ ماكرون بمحاولة تشكيل حكومات من نخبة الوسطيين الموالين، مُنكراً الحسابات البرلمانية ومتحدياً الأعراف التي تلزم الرؤساء بتسمية رؤساء الوزراء مع مراعاة لإرادة الناخبين.
وكانت النتيجة شهوراً من الشلل والاحتجاج والاستقطاب وانهيار الإدارات التكنوقراطية وتبادل الاتهامات والمطالبة بانتخابات برلمانية جديدة ودعوات لاستقالة الرئيس. ولا ينوي ماكرون التنحي قبل انتهاء ولايته في عام 2027، ولا سبيل واضحاً لإنجاز الكثير في هذه الأثناء. ويذكرنا مزيج الهيجان والركود بأزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي المستمرة في البرلمان التي انتهت في ديسمبر 2019. وبحلول ذلك الوقت، كان عدد كاف من الناخبين قد شعروا بالاشمئزاز والإحباط من المشهد بأكمله، مما جعلهم يمنحون بوريس جونسون رخصةً لإنهاء المهمة كما يشاء.
في النسخة الفرنسية من تلك القصة، تفضي الخاتمة إلى وصول مارين لوبان، الزعيمة السابقة للحزب الوطني والمرشحة الرئاسية المخضرمة، إلى قصر الإليزيه. أو، إذا أيدت محكمة حظر ترشحها للمنصب كعقوبة لإدانتها بالاختلاس، فسيكون جوردان بارديلا، زعيم الحزب الشاب الماكر والمحب للأعمال.
إن فرنسا مختلفة تماماً عن بريطانيا من حيث الدستور والثقافة السياسية، لدرجة أن المقارنات بينهما لا تكاد تُذكر. وبالنسبة للدول المجاورة ذات التاريخ المتشابك، والسكان المتشابهين، والاقتصادات المتقاربة، فإن غياب التقارب بين القادة أمر لافت للنظر.
أو ربما لا يكون الأمر كذلك؛ حيث القرب يولّد التنافس. فرؤساء فرنسا ورؤساء وزراء المملكة المتحدة يجدون دائماً أرضية مشتركة في نهاية المطاف. كما أن ضرورة التعاون العالمي تتغلب على المنافسة المحلية، ولكن يجب التوصل إلى حلول عبر سحابة من انعدام الثقة التي شكلتها جزيئات غير مستقرة من عداوة عمرها قرون.
ولطالما كانت العلاقة عبر الأطلسي أكثر ملاءمة لرؤساء وزراء المملكة المتحدة، حيث لم يكن هناك قط توافق في الشخصيات والبرامج عبر القناة يشبه تحالف تاتشر-ريغان في ثمانينيات القرن الماضي، أو الشرارة التي انطلقت من الديمقراطيين الجدد بزعامة بيل كلينتون بعد عقد من الزمن لتطلق شرارة حزب العمال الجديد بزعامة توني بلير.
وكان من الممكن لكل من ستارمر وماكرون أن يحققا تقارباً من نوع ما لأن كليهما يعتبر نفسه مناصراً للسياسات الوسطية الديمقراطية الليبرالية البراغماتية، وغير مثقل بعقائد اليسار واليمين، وفي مهمة صد موجة الديماغوجية والقومية. لكن كليهما وصلا إلى قمة نظاميهما بخبرة محدودة نسبيًا في السياسة الحكومية أو الحزبية. فقد أصبح ماكرون رئيساً في التاسعة والثلاثين من عمره، بعد أن تخطى التدريب المهني الفرنسي التقليدي لمناصب رؤساء البلديات والوزارات العليا. أما ستارمر فكان في الحادية والستين من عمره عندما أصبح رئيساً للوزراء، لكنه لم يكن نائباً في البرلمان إلا لتسع سنوات، ولم يشغل منصباً حكومياً قط.
إذا نظرنا بخلفيات ماكرون وستارمر المهنية في مجالي المالية والقانون، لا يمكن وصف أي منهما بأنه دخيل، ولكنهما لم يكونا من الشخصيات السياسية التقليدية، المتأصلة في الأدغال التي وصلا إليها كزعيمين. لقد أهمل كل منهما تعلم بعض المهارات الوحشية وسلوكيات القطيع اللازمة للبقاء.
إن غطرسة الرئيس الفرنسي أكثر إثارة للإعجاب من ثقة رئيس الوزراء البريطاني المتواضعة بنفسه، لكن كلاهما صنع أعداء لا داعي لهم بفشلهما في بناء تحالفات تتجاوز عصبتهما الداخلية. ويُقال إن علاقتهما الشخصية دافئة ومنفتحة، وإن لم تكن مليئة بالتناغم. (لا يصل إلى هذا المستوى من الارتباط بزعيم حزب العمال إلا الأصدقاء المقربون والعائلة).
وأسلوب كل منهما مختلف تماماً. ففي ذروة نفوذه، كان ماكرون يتمتع ببلاغة آسرة لا تتوفر في ذخيرة ستارمر. ولم يتهم أحد رئيس وزراء حزب العمال قط بخطاب مُبالغ فيه في التجريدية السامية والتحليل الجيوسياسي لمستقبل أوروبا. وهذه هي منطقة راحة ماكرون.
لكن الرئيسين بإمكانهما العمل معاً: بشأن أوكرانيا، والتعاون الأمني والدفاعي الأوسع، والهجرة غير الشرعية. وقد يجادل النقاد حول تفاصيل مثل هذه الاتفاقيات، لكن ثمة فائدة واضحة في تعزيز الثقة.
يساعد على ذلك أن العلاقات لم تعد ملوثة بالإحاطات الصحفية العدائية والتلميحات التاريخية الساخرة التي كانت تُعتبر أمراً ضرورياً كلما شعر المحافظون بعدم تعاون باريس. واتضح أن دبلوماسية القرن الحادي والعشرين تعمل بشكل أفضل دون تعليقات صبيانية.
إن التخلي عن التهويل العقيم بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن يُحدث فرقاً يُذكر. وهناك حدود هيكلية للتعاون الثنائي بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي و"دولة ثالثة". ولا يساعد على ذلك أن ستارمر لم يتمكن من صياغة مفهوم لعلاقة بريطانيا المستقبلية مع جيرانها - شعور بالهدف والغاية الاستراتيجية لجذب اهتمام ماكرون بما يطلق عليه صانعو السياسات في بروكسل "الهندسة المتغيرة" للمشروع الأوروبي.
لقد وصل رئيس الوزراء البريطاني إلى السلطة بطموحات أوروبية خجولة وغامضة. وبحلول ذلك الوقت، كان الرئيس الفرنسي، الذي ربما كان متحمساً لخطوة أكثر جرأة، ينزف سلطته بالفعل نتيجة جراحه الداخلية المتعددة. والأمل في علاقة فرنسية بريطانية خاصة لتعزيز أوروبا يبقى ضرباً من الخيال.
في الواقع لا تمثل مقارنة الماكرونية والستارمرية سوى مأساة فرصة ضائعة؛ قصة مهمتين استحوذتا على مركز الصدارة، ثم فشلتا في بناء أي شيء مستدام هناك.
إن الرئيس الفرنسي محاصر بقوى راديكالية من اليسار واليمين، وكل منها يُسمّي الآخر عدوه اللدود، بينما ينسجمان في ازدراء لرئيس حالي ضيّع عليه الطريق. وماكرون لا يترك إرثًا ليدافع عنه خليفته المُعيّن؛ فقد دخل التيار اليميني متجولاً في البرلمان ومحاولاُ أن يقنع الناخبين أن التهديد الحقيقي يأتي من اليسار.
وبينما يراقب نايجل فاراج وقطيعه من الذئاب البريطانية ويتعلمون. وهم يرون دعم الوسط الليبرالي يتلاشى لأنه لا يجد صوته إلا في ذعر في اللحظة الأخيرة للدفاع عن النفس. كما أنهم يدركون كيف يصورون الحكومة المعتدلة والبراغماتية على أنها دفاع ضعيف وفاسد عن الوضع الراهن. وهذا هو الفخ الذي يُنصَب لستارمر. وبدراسة مصير ماكرون، قد يتعلم ألا يتدخل في شؤون البلاد فوراً.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات