مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

احذروا السم! بريطانيا تسمم السوريين

"المكتشفات في سوريا تذكّر بالمختبر البريطاني السري"، عنوان مقال أندريه ريزتشيكوف، في "فزغلياد"، حول العثور على مواد كيماوية في دوما السورية من مختبر بريطاني شهير.

احذروا السم! بريطانيا تسمم السوريين
© ZUMAPRESS.com / Tolga Akmen

وجاء في المقال: تم العثور على أسلحة كيمائية من ألمانيا ومختبر بورتون داون في ساليسبري البريطانية، في مخزن للأسلحة الكيميائية في دوما السورية (الغوطة الشرقية). هذا ما ذكره نائب الممثل الدائم لسوريا في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية غسان عبيد، قائلا: "ليس من مكان آخر، إنما من ساليسبري".

ووصف العضو السابق في لجنة الأمم المتحدة المعنية بالأسلحة البيولوجية إيغور نيكولين، لـ"فزغلياد"، الأدلة المقدمة من دوما بأن "بريطانيا هي في الواقع منظم لحرب التزييف ضد روسيا وسوريا... كل المعارضة السورية مقرها لندن. بعد الانتفاضة الأولى لهذه المعارضة، ظهر ما يسمى بالجيش السوري الحر في لندن. منذ ذلك الحين، تأتي كل هذه الأكاذيب من هناك. إن البريطانيين هم مخرجو هذه الأعمال".

ووفقا له، فمن المرجح جدا أن تكون المنتجات التي تم العثور عليها في دوما من بورتون داون. فـ" بورتون داون هو أكبر مركز في أوروبا الغربية لتطوير الأسلحة الكيميائية والبيولوجية. لقد مضى 20 عامًا على عدم قيام مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بفحصه، ولو قاموا بفحصه لوجدوا كثيرا من الأشياء المثيرة للاهتمام".

بدوره، يعتقد الخبير في الأسلحة الكيماوية، مفتش الأمم المتحدة السابق في العراق، أنطون أوتكين بـ "ضرورة طرح الأسئلة على بريطانيا. فـ"كيف يصل هذا النوع من المعدات إلى أيدي الإرهابيين؟ فإما أنهم يزودونهم بها بصورة مباشرة أو فقدوا السيطرة على الصادرات".

ووفقا لأوتكين، فإن جميع المنتجات الكيميائية المعدة للاستخدام العسكري تخضع لرقابة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ويجب على البائع أن يعرف المستخدم النهائي.

فيما يرى نيكولين أن مسألة التفتيش الدولي لـ "بورتون داون" أصبحت ذات أهمية كبيرة، بعد المواد التي عثر عليها في دوما. لكن القيام بذلك يتطلب جهوداً جادة. وأشار إلى أن خوسيه بوستاني، الذي ترأس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، سبق أن حاول تنظيم عمليات تفتيش ليس في بورتون داون فحسب، إنما وفي الولايات المتحدة أيضاً.

و"لذلك أقالوه، ما ينتهك عمليا ميثاق الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وحالما أزاحوا البستاني قالوا لا بأس في إجراء تفتيش، أجبروه على ترك منصبه في العام 2002 قبل العدوان الأمريكي على العراق. إن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، شأنها شأن منظمة الأمم المتحدة، روضها الأمريكيون والبريطانيون، على مدى طويل، وهي الآن مربوطة برسن قصير. فكل من أظهر ميلا إلى الاستقلالية في عمله ولم يرغب في طاعة الإملاءات الأمريكية، أزيح من هناك".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟