مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى

    روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى

أسرار "بايكونور" وقصة "هدير" اهتزت له الصحراء ليلا ونهارا

بدء في بناء قاعدة الفضاء السوفيتية "بايكونور" في فبراير 1955، وبدأ نشاطها بسرعة قياسية حيث أطلق أول صاروخ من هناك في 15 مايو 1957، فلماذا اختيرت هذه المنطقة لهذه المهمة الحساسة؟

أسرار "بايكونور" وقصة "هدير" اهتزت له الصحراء ليلا ونهارا
Sputnik

جرى بناء القاعدة الفضائية السوفيتية في سهوب جرداء بمنطقة "كيزيلوردا" في كازاخستان من الصفر. لم يكن يتوفر من عناصر البنية التحتية الأساسية هناك إلا السكك الحديدية.

احتاج الاتحاد السوفيتي إلى قاعدة لاختبار الصواريخ الباليستية التي بدأ في تطويرها بعد وقت قصير من انتهاء الحرب العالمية الثانية. مرافق البنية التحتية لـ "مشروع الصواريخ" بنيت في النصف الثاني من عام 1940 بمنطقة "أستراخان" الواقعة جنوب غرب روسيا.

اتضح لاحقا في عام 1950 وجود حاجة لميدان جديد للتجارب الصاروخية بعيدة المدى. كان الاتحاد السوفيتي وقتها قد بدأ في تطوير نوع جديد من الصواريخ أطلق عليه الاسم "أر – 7"، وهو أول صاروخ باليستي في العالم قادر على إيصال رأس حربي أو نووي إلى قارة أخرى.

الصاروخ "أر – 7" عابر للقارات، ويبلغ مداه أكثر من 8000 كيلو متر، وكان يفترض أن يسقط الرأس الحربي عند التجارب في موقع اختبار في "كامتشاتكا" بأقصى شرق روسيا. على هذا الأساس تطلب أن تتوفر في ميدان التجارب الصاروخية الجديد مواصفات محددة.

كان يشترط ألا تقل المسافة بين نقطة انطلاق الصواريخ ونقطة سقوط الرأس عن 7000 كيلو متر، وكان يجب أن تمر رحالة الصواريخ بشكل رئيس فوق مناطق ذات كثافة سكانية منخفضة، بحيث لا يتسبب سقوط مراحل الصواريخ عند انطلاقها في أي ضرر بشري أو اقتصادي، علاوة على ضرورة توفر بنية أساسية مثل السكك الحديدية والكهرباء والمياه العذبة.

درس الخبراء في الاتحاد السوفيتي عدة مناطق إضافة إلى "كيزيلوردا" في كازاخستان، منها أستراخان وداغستان وموردافيا وتشوفاشيا، إلا أن الخيار وقع في النهاية على بايكونور. المنطقة كانت مناسبة أكثر من غيرها.

أحد الأسباب المهمة لاختيار "بايكونور"، موقعا للقاعدة الفضائية يتمثل في أنها المكان الأنسب الذي تزيد فيه سرعة الصواريخ عند انطلاقها بزيادة دوران الأرض.  

أعلى سرعة دوران توجد عند خط الاستواء، وفيها يصل الصاروخ على الفور إلى سرعة 465 مترا في الثانية، وفي نفس الوقت يستهلك وقودا أقل. على سبيل المثال هذه السرعة تبلغ 260 مترا في الثانية بالقرب من موسكو، وهي ترتفع إلى 316 مترا في الثانية بالقرب من بايكونور لقربها من خط الاستواء.

من الشروط الفنية الأخرى وجود نقاط تحكم أرضية في اتصالات الراديو. الصاروخ الباليستي "أر – 7"، جُهز بنظام تحكم عن بعد، وتطلب إطلاقه وجود ثلاث نقاط تحكم لاسلكية أرضية على مسافة محددة، وكان هذا العامل حاسما في اختيار موقع قاعدة الصواريخ الفضائية.

انطلقت أعمال بناء القاعدة الضخمة في بايكونور، وعاشت المجموعات الأولى من العمال والمهندسين في خيام وقاست الشتاء القارس في كازاخستان والصيف الحارق،. لاحقا في تلك الفترة المبكرة، استبدلت الخيام بمبان خشبية.

تواصلت أعمال البناء في القاعدة الفضائية على مدار الساعة ومن دون انقطاع. يصف المقدم بيوتر تولستيك المشهد قائلا: "تطلب الأمر بعد عودتنا من العمل 3 ساعات على الأقل لنستعيد وعينا. كان هناك ما يشبه قرع الطبول في الرأس، يُذكرني بهدير المحركات المتواصل الذي لا يمكن إدراكه؛ اندمج في هدير واحد ناجم عن عمل هذا الكم الهائل من الناس والآلات في موقع البناء. هديرٌ اهتزت له الصحراء ليلا ونهارا".

بعد استكمال البناء، أطلق على القاعدة اسم "ميدان الاختبار البحثي العلمي رقم 5" التابع لوزارة الدفاع السوفيتية في 2 يونيو 1955، ويعتبر ذلك التاريخ الرسمي لولادة قاعدة "بايكونور" الفضائية.

للمحافظة على سرية هذا الموقع الحساس في ذلك الوقت، أطلق عليه اسم مدينة بايكونور الصغيرة، ويعني الاسم "الوادي الغني"، وهي تقع على بعد 320 كيلو مترا من القاعدة الفضائية.

رواية ذكرت أن قاعدة فضائية وهمية شيدت حينها من الخشب بمرافق إطلاق الصواريخ والبنية التحتية على النتوءات الشمالية لسلسلة جبال ألاتاو في منطقة كاراغاندا بكازاخستان، للتمويه وخداع أجهزة الاستخبارات الأجنبية.

مساحة مجمع القاعدة الفضائية الروسية تبلغ 6717 كيلومترا مربعا، وتعد القاعدة الأكثر موثوقية ونشاطا في العالم، وبها تحقق الكثير من الإنجازات الفريدة الكبرى. في رصيدها أكثر من 3000 عملية إطلاق صواريخ فضائية بمركبات مختلفة، ومنها انطلق إلى المدار حوالي 150 رائد فضاء.

بعد انحلال الاتحاد السوفيتي انتقلت القاعدة الفضائية إلى جمهورية كازاخستان، ثم جرى في عام 1994 توقيع عقد إيجار لصالح روسيا لمدة 20 عاما، ولاحقا في عام 2004 مدد العقد حتى عام 2050.

المصدر: RT

التعليقات

مسؤول إيراني: هجوم صاروخي أمريكي قرب منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق (فيديو)

لافروف تعليقا على نبأ منح واشنطن الرياض الضوء الأخضر لتخصيب اليورانيوم: التخصيب السلمي حق لكل دولة

ترامب يهدد بتدمير محطة طاقة في طهران مقابل كل سفينة تستهدفها في مضيق هرمز

لواء إسرائيلي يتحدث عن "التهديد الإيراني المقلق": ليس جبل الفأس!

الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بأنها تعتزم تصعيد هجماتها على إيران

هجوم واسع بالمسيرات.. الجيش الإيراني يعلن استهداف معسكر الدوحة الأمريكي في الكويت

وزير الخارجية الإيراني الأسبق: لا ينبغي لقادة دول الخليج أن يشعروا بالأمان

مصدر عسكري إيراني: سنضرب البنى التحتية ومنشآت الطاقة بالمنطقة إذا استهدف لنا أي جسر أو محطة كهرباء

ترامب ينتقد الأردن على خلفية مقتل الجنود الأمريكيين على أراضيها

مقر خاتم الأنبياء يوضح رد فعل طهران إذا نفذ "الرئيس الأمريكي المارق" تهديداته

علي أكبر ولايتي: إيران دخلت مرحلة جديدة من الردع

البنتاغون يكشف هوية جندية أمريكية كانت في عداد المفقودين إثر الهجوم الإيراني على قاعدة بالأردن

حرس الثورة: إذا استهدفت جسورنا ومحطات كهربائنا فانقطاع الكهرباء عن حلفاء ومضيفي أمريكا أمر حتمي

سوريا.. محتجون يرجمون موكب محافظ الحسكة بالحجارة للتغطية على "غنائمهم" (فيديو)

الخارجية الروسية تحذر من تداعيات حرجة على أمن الطاقة إذا تدهورت الأوضاع في منطقة الخليج