تحذير عاجل.. الأرض على موعد مع أقوى عاصفة مغناطيسية هذا العام
حذّر علماء الفلك في روسيا من أن عاصفة مغناطيسية، هي الأقوى لهذا العام، قد تضرب الأرض يوم غد الجمعة.
وجاء في بيان صادر عن معهد فيزياء الشمس والأرض التابع لأكاديمية العلوم الروسية:"في السابع من نوفمبر الجاري قد نشهد أقوى عاصفة مغناطيسية لهذا العام، وواحدة من أقوى العواصف المغناطيسية خلال السنوات الأخيرة. نمط حركة البلازما الشمسية نحو الأرض مشابه لنمط حركة البلازما الذي سبق العاصفة المغناطيسية من الفئة G5، والتي ضربت الأرض يومي 11 و12 مايو العام الماضي، والتي حصلت بعد أن اقتربت عدة دفعات من البلازما الشمسية من الأرض في وقت واحد، واتحدت مع بعضها لتشكل كتلة كبيرة من البلازما التي ضربت كوكبنا حينها".
وأشار البيان إلى أن الإحصائيات الأولية أشارت إلى أن الأرض قد تتعرض مساء اليوم وغدا الجمعة لعواصف مغناطيسية تتراوح شدتها ما بين G3 إلى G4، ولكن من المرجح أن تتحول شدة هذه العواصف من G4 إلى G5.

بعد التوهج القوي.. العلماء يحذرون من ارتفاع النشاط الشمسي
وكان مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية قد أعلن عن رصد عدة انبعاثات للبلازما سببتها الانفجارات الشمسية خلال الأيام الأخيرة، آخرها بلغ ذروته الساعة 01:07 صباح اليوم الخميس.
تتشكل العواصف المغناطيسية على الأرض نتيجة ازدياد النشاط الشمسي، وتتسبب بخلل في أنظمة الطاقة وتؤثر على مسارات هجرة الطيور والحيوانات، كما يمكن للعواصف المغناطيسية القوية أن تؤثر على عمل منظومات الاتصالات ومنظومات الملاحة، وتقسم شدة العواصف إلى 5 درجات وفقا للاضطرابات التي تحدث في المجال المغناطيسي للأرض، ويتم ترميز شدة العاصفة من G1 (ضعيفة) إلى G5 (قوية جدا).
المصدر: وكالات روسية
إقرأ المزيد
اكتشاف سلوك غامض للكون لا يتطابق مع النماذج العلمية الحالية
كشفت دراسة حديثة عن مفاجأة علمية غير متوقعة، تشير إلى أن الكون قد لا يكون في حالة توسع متسارع كما كان يُعتقد سابقا، بل إن وتيرة تمدده تتباطأ فعليا.
الأرض تحت رحمة الشمس بنهاية مأساوية محتملة!
يتوقع العلماء أنه بعد نحو خمسة مليارات سنة، سيستهلك نجمنا (الشمس) كل وقوده الهيدروجيني، ثم يبدأ بالتمدد ليصبح عملاقا أحمر هائلا.
مصور فلكي يوثق ظاهرة شمسية مذهلة بتفاصيل غير مسبوقة
التقط مصور الفضاء مارك جونستون مشهدا أخاذا للشمس يظهر سحابة من بلازما الهيدروجين وهي تتلوى وترقص فوق السطح الشمسي، محمولة بقوى المجالات المغناطيسية القوية.
بعد 70 عاما من الغموض.. حل لغز أحد أعقد المعضلات في الفيزياء الشمسية
لعقود من الزمن، حيرت معضلة علمية العلماء حول كيفية بلوغ حرارة هالة الشمس (غلافها الجوي الخارجي) مستوى أعلى بكثير من سطح نجمنا.
رصد أكثر توهج لمعانا في تاريخ الكون
تمكن العلماء من رصد أقوى توهج كوني على الإطلاق، انبعث من ثقب أسود هائل يبعد عن كوكبنا 11 مليار سنة ضوئية.
التعليقات