مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

مدرب توتنهام السابق يسخر من قرار تعيين قيادة منتخب إنجلترا ويؤدي التحية النازية

يواجه قرار اختيار المدرب الألماني توماس توخيل لقيادة منتخب إنجلترا انتقادات لاذعة من نجوم كرة القدم في بلاد "الأسود الثلاثة".

مدرب توتنهام السابق يسخر من قرار تعيين قيادة منتخب إنجلترا ويؤدي التحية النازية
Globallookpress

وتم تعيين توخيل مديرا فنيا لمنتخب إنجلترا في أكتوبر 2024، ليصبح ثالث مدرب أجنبي لـ"الأسود الثلاثة" بعد السويدي سفين غوران إريكسن والإيطالي فابيو كابيلو.

وبدأ توخيل مهمته كمدير فني لإنجلترا في فترة التوقف الدولي لشهر مارس الحالي، وقاد وصيف أوروبا للفوز على ألبانيا 2-0 ولاتفيا 3-0 ضمن الجولتين الأولى والثانية من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

وهاجم الإنجليزي هاري ريدناب المدرب السابق لتوتنهام ووست هام وبورتسموث البالغ 78 عاما، المدرب توخيل (51 عاما) بشراسة.

ووفقا لصحيفة "غارديان" البريطانية، كان ريدناب يُجيب على أسئلة الجمهور في فعالية خيرية، عندما وصف مدرب إنجلترا الجديد، توخيل، بأنه "جاسوس ألماني"، وبدا أنه يؤدي التحية النازية.

مضيفا: "لقد تم إرساله ليُفسد علينا الأمور، وقد فعل ذلك بالفعل".

وتابع: "صدقوني، إنه أشبه بـ(اللورد هاو هاو) في الحرب، عندما كان يزعم كاذبا (لقد أسرنا أفضل جنودكم) وما إلى ذلك."

مصطلح "اللورد هاو هاو"، هو لقب أطلق على العديد من المذيعين العاملين بالبرنامج الإذاعي (ألمانيا تنادي) الموجه باللغة الإنجليزية إلي الجمهور خلال فترة الحرب العالمية الثانية، ويقال عنه إنه كان أحيانا يعلن عن انتصارات نازية زائفة.

وأضاف مدرب توتنهام ووست هام يونايتد السابق تعليقات تتعلق بالصدامات السابقة بين بريطانيا وألمانيا في الحرب العالمية الثانية، متخيلا سيناريو يُطلب فيه من توخيل "تدمير هذا الفريق"، ثم تظاهر ريدناب بلكنة ألمانية، وقال "نعم" ورفع ذراعه اليسرى، فيما بدا أنها تحية نازية المرتبطة بالزعيم الألماني أدولف هتلر.

ورغم أن ريدناب كان يقول هذه التصريحات على سبيل المزاح قبل تولي توخيل المسؤولية، إلا أنها نشرت الآن، لتثير جدلا واسعا.

وأعقبت تصريحات ريدناب ضحكات من الجمهور، لكنه غادر سريعا بعد ذلك، ولم يعلق على الخبر.

تنحى غاريث ساوثغيت عن منصب المدير الفني لمنتخب إنجلترا، بعد أن قاد الأسود الثلاثة للوصول إلى نهائيين متتاليين لبطولة أمم أوروبا (2020، 2024) ونصف نهائي كأس العالم 2022.

ورحل ساوثغيت وترك منصبه للألماني توماس توخيل، مدرب تشيلسي وبايرن ميونخ السابق، الذي حقق بداية موفقة في مسيرته التدريبية مع الأسود الثلاثة.

يذكر أن اسم ريدناب ارتبط سابقا بتدريب إنجلترا، وسبق له التعليق على تعيين توخيل في 2024 بأن "مدرب إنجلترا يجب أن يكون إنجليزيا".

ويلعب منتخب إنجلترا مباراته المقبلة تحت قيادة توخيل في يونيو 2025، حيث يواجه أندورا في تصفيات كأس العالم 2026، والسنغال في مباراة ودية.

المصدر: "وسائل إعلام"

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟