مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

كيف ستواجه بكين خطوات واشنطن غير المسبوقة للحد من بيع رقائق الكمبيوتر المتطورة في الصين؟

واشنطن تحد من وصول تكنولوجيا الرقائق الإلكترونية المتطورة للصين، في خطوات وصفت بأنها تصعيد في جهود احتواء طموحات بكين العسكرية والتكنولوجية، فما هو التأثير المحتمل على بكين؟

كيف ستواجه بكين خطوات واشنطن غير المسبوقة للحد من بيع رقائق الكمبيوتر المتطورة في الصين؟

اتخذت الولايات المتحدة الأمريكية خطوات غير مسبوقة للحد من بيع رقائق الكمبيوتر المتطورة للصين، وهي خطوات نظر إليها مراقبون على أنها تصعيد في الجهود المبذولة أميركياً لاحتواء طموحات بكين التكنولوجية والعسكرية.

وفي الـ 7 من أكتوبر 2022، فرضت إدارة بايدن مجموعة شاملة من ضوابط التصدير التي تضمنت تدابير لعزل الصين عن بعض رقائق أشباه الموصلات ومعدات صنع الرقائق.

وبموجب القواعد الجديدة، يجب على الشركات الأمريكية التوقف عن تزويد صانعي الرقائق الصينيين بمعدات يمكنها إنتاج رقائق متطورة نسبيا ما لم يحصلوا أولا على ترخيص.

ويرى محللون أن الولايات المتحدة تهدف من وراء هذه الإجراءات الجديدة إلى قطع إمدادات التكنولوجيا الحيوية عن الصين، والتي يمكن استخدامها في قطاعات مهمة، مثل الحوسبة المتقدمة وتصنيع الأسلحة.

وتضيف اللوائح الجديدة أيضا ضوابط على بعض عناصر إنتاج أشباه الموصلات والمعاملات للاستخدامات النهائية المحددة لبعض الدوائر أو الرقائق المتكاملة. وفي قيود أخرى، سيتم أيضا منع مواطني الولايات المتحدة وحاملي البطاقة الخضراء من العمل على تكنولوجيا معينة للشركات والكيانات الصينية.

وقالت وزارة التجارة الأمريكية إن ضوابط التصدير "تحد من قدرة الصين على الحصول على رقائق حوسبة متقدمة، وتطوير وصيانة أجهزة الكمبيوتر العملاقة، وتصنيع أشباه الموصلات المتقدمة".

وكانت شبكة تلفزيون الصين الدولية قد نشرت العام الماضي تقريرا بعنوان "معركة الرقائق بين الصين وأمريكا.. من سيضحك في النهاية؟"، جاء فيه إن معدل النمو في سوق معدات أشباه الموصلات في الصين بلغ 39%، الأمر الذي يعكس الجهود الهائلة التي بذلتها الصين في تعزيز تصنيع أشباه الموصلات المحلية في السنوات الأخيرة.

كما أصدرت وزارة المالية الصينية قرارات لإعفاء مصنعي الرقائق من الضرائب لاستيراد الآلات والمواد الخام حتى عام 2030. وبدأت شركات التكنولوجيا الصينية العملاقة في محاولة تصميم رقائقها الخاصة...

إذا..

ما هو هدف الولايات المتحدة من الحد من قدرة الصين على الحصول على رقائق الحوسبة المتقدمة؟

وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على القدرات الصينية في تصنيع الأجهزة والمعدات المعتمدة على هذه الرقائق؟

أسئلة من ضمن غيرها ناقشناها في لقاء جديد في برنامج #واتس_نيو مع الإعلامي #أشرف_شهاب

وكان ضيف اللقاء د. ربيع بعلبكي، رئيس الجمعية اللبنانية للمعلوماتيين المحترفين في لبنان.

لمتابعة اللقاء كاملا: 

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟