مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

تطوير اختبار دم سريع وبأسعار معقولة لسرطان الدماغ

طوّر باحثو جامعة نوتردام الأمريكية اختبارا جديدا لتشخيص سريع للورم الأرومي الدبقي، وهو سرطان دماغي سريع النمو وغير قابل للشفاء

تطوير اختبار دم سريع وبأسعار معقولة لسرطان الدماغ
صورة تعبيرية / SEBASTIAN KAULITZKI/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ويتمثل جوهر التشخيص في رقاقة حيوية تستخدم تقنية كهروحركية للكشف عن المؤشرات الحيوية، أو مستقبلات عامل نمو البشرة النشطة (EGFRs)، والتي يتم التعبير عنها بشكل مفرط في بعض أنواع السرطان، مثل الورم الأرومي الدبقي، وتوجد في الحويصلات خارج الخلية.

ويتضمن الجهاز 3 أجزاء: واجهة أتمتة ونموذج أولي لجهاز محمول يدير المواد اللازمة لإجراء الاختبار والرقاقة الحيوية. ويتطلب كل اختبار رقاقة حيوية جديدة، لكن واجهة الأتمتة والنموذج الأولي قابلان لإعادة الاستخدام.

ويستغرق إجراء اختبار واحد أقل من ساعة، ويتطلب 100 ميكرولتر فقط من الدم. 

وقال شوي تشيا تشانغ، أستاذ الهندسة الكيميائية والبيولوجية الجزيئية في جامعة نوتردام والمعد الرئيسي للدراسة: "الحويصلات خارج الخلية أو الإكسوسومات هي جسيمات نانوية فريدة تفرزها الخلايا. إنها كبيرة ولها شحنة ضعيفة. تم تصميم تقنيتنا خصيصا لهذه الجسيمات النانوية، باستخدام ميزاتها لصالحنا".

وكان التحدي الذي واجه الباحثين مزدوجا: تطوير عملية يمكنها التمييز بين مستقبلات عامل نمو البشرة النشطة وغير النشطة، وإنشاء تقنية تشخيصية حساسة وانتقائية في الكشف عن مستقبلات عامل نمو البشرة النشطة على الحويصلات خارج الخلية من عينات الدم.

وبهذا الصدد، ابتكر الباحثون رقاقة حيوية تستخدم مستشعرا كهربائيا غير مكلف. ونظرا لحجم الحويصلات خارج الخلية، يمكن للأجسام المضادة على المستشعر تكوين روابط متعددة مع الحويصلة نفسها خارج الخلية، ما يعزز حساسية وانتقائية التشخيص بشكل كبير.

وعندما تكون الحويصلات خارج الخلية مع مستقبلات عامل نمو البشرة النشطة موجودة، يمكن رؤية إشارة على الرقاقة تشير إلى وجود ورم أرومي دبقي لدى المريض.

وتعمل استراتيجية الاستشعار هذه على تقليل التداخل الشائع في تقنيات الاستشعار الحالية، التي تستخدم التفاعلات الكهروكيميائية أو الفلورسنت.

وقال ساتياجيوتي سيناباتي، الأستاذ المشارك في الهندسة الكيميائية والبيولوجية الجزيئية في جامعة نوتردام: "يمكننا تحميل الدم مباشرة دون أي معالجة مسبقة لعزل الحويصلات خارج الخلية، لأن مستشعرنا لا يتأثر بجسيمات أو جزيئات أخرى. إنه يظهر ضوضاء منخفضة ويجعل المستشعر أكثر حساسية للكشف عن المرض من التقنيات الأخرى".

ويقول الباحثون إنه يمكن تكييف الجهاز للكشف عن أنواع أخرى من الجسيمات النانوية البيولوجية. وهذا يفتح المجال أمام التكنولوجيا للكشف عن عدد من المؤشرات الحيوية المختلفة لأمراض أخرى.

نشرت الدراسة في مجلة Communications Biology.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟