مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

"أسرار كوبي لواك".. اكتشاف التحول الكيميائي الذي يخلق أغلى قهوة في العالم

كشف فريق علماء هندي أخيرا عن الأسرار الكيميائية التي تجعل من "كوبي لواك"، أغلى قهوة في العالم، فريدة من نوعها. 

"أسرار كوبي لواك".. اكتشاف التحول الكيميائي الذي يخلق أغلى قهوة في العالم
Gettyimages.ru

وتعد قهوة "كوبي لواك"، نتاجا لعملية هضمية فريدة داخل جسم حيوان الزبّاد الآسيوي (المعروف باسم Paradoxurus hermaphroditus). ففي البرية، يتناول هذا الحيوان الثديي الصغير ثمار البن بشكل طوعي، ثم تخرج الحبوب غير المهضومة مع برازه.

ومنذ أكثر من قرن، اكتشف شخص مغامر أن هذه الحبوب يمكن استخدامها لتحضير فنجان قهوة لذيذ. وسرعان ما تحولت قهوة الزبّاد إلى صناعة مزدهرة، حيث يصل سعر الكيلوغرام الواحد من حبوبها إلى 1000 دولار أمريكي أو أكثر.

وفي محاولة لفهم سر تميز هذا المشروب، قاد عالم الحيوان بالاتي أليش سينو من الجامعة المركزية في كيرالا بالهند فريقا بحثيا لمقارنة الخصائص الكيميائية لحبوب البن الطازجة مع تلك المستخرجة من براز حيوانات الزبّاد البرية في خمس مزارع لبن الروبوستا بالهند.

وكشفت النتائج أن حبوب ما بعد مرورها بجهاز الزبّاد الهضمي كانت أكبر حجما بشكل ملحوظ، وذات محتوى أعلى من الدهون، ما يتوافق مع الروايات حول قدرة حيوانات الزبّاد البرية على اختيار أفضل الحبوب.

كما أظهر التحليل الكيميائي احتواء قهوة الزبّاد على مستويات أعلى من حمض الكابريليك وإسترات حمض الكابريك، وكلاهما يساهم في تعزيز النكهة وينشر عطرا يشبه منتجات الألبان.

ويؤكد الفريق البحثي أن "عملية الهضم في جسم الزبّاد، بما تشمله من تخمر طبيعي وامتصاص إنزيمي، تعدل التركيب الكيميائي للحبوب، ما يعزز النكهة ويسهم في الخصائص الحسية المميزة لقهوة الزبّاد".

وعلى الرغم من هذه الاكتشافات العلمية المهمة، يظل الجدل الأخلاقي قائما حول جدوى هذه العملية. فهل تبرر النكهة الفريدة والمكاسب المادية المرتفعة الممارسات القاسية في تربية حيوانات الزبّاد؟.

ويأتي هذا السؤال المحوري في وقت تشهد فيه صناعة "كوبي لواك" انتقادات حادة من منظمات الرفق بالحيوان، حيث تكشف التقارير عن معاملة غير إنسانية تتضمن حبس هذه الحيوانات في أقفاص ضيقة وحرمانها من نظامها الغذائي الطبيعي.

في المقابل، يرى الباحثون أن الحل الأمثل يكمن في الاستفادة من هذه الاكتشافات العلمية لتطوير طرق بديلة تحاكي العملية الطبيعية دون الإضرار بالحيوانات. فقد يمهد الفهم العميق للتحولات الكيميائية الطريق لإنتاج نسخة مستدامة وأخلاقية من هذه القهوة الفاخرة.

ويؤكد فريق البحث على أهمية مواصلة الدراسات المستقبلية لتحليل الخصائص العطرية على المستوى الجزيئي، وتطوير معايير دقيقة للتحقق من أصالة الحبوب، مما يسهم في ضمان ممارسات إنتاج أخلاقية ويثقف المستهلكين حول ما يشترونه.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟