Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
نتنياهو: طيارونا يسيطرون على سماء المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون: إصابة 415 عسكريا أمريكيا في العملية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نحقق نصرا ساحقا في الحرب على إيران والعدو في حيرة من أمره
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. العالم يترقب جولة المفاوضات الأمريكية–الإيرانية ومخاوف من عودة التصعيد العسكري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلة: الحرب على إيران تسدل الستار على الهيمنة الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: الحرب على إيران لم تنته بعد وكل لحظة قد تحمل معها تطورات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيويورك تايمز: بفضل مضيق هرمز يمكن لإيران الخروج من النزاع بخطة جاهزة لردع الخصوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حجم الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران تجاوز 55 مليار دولار
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مندوب أوكرانيا يطالب أوروبا بمنح بلاده 1% من ناتجها المحلي الإجمالي كمساعدة عسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية والبنية التحتية للنقل والمطارات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: روسيا تخوض حرب وجود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لمقاتلة "سو-35 إس" الروسية في منطقة العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا أوكرانيا في ستافروبول بمشاركة مواطنة ألمانية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل مدني ونشوب حريق في ميناء توابسي الروسي بهجوم مسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يدمر خلال 12 ساعة 17 مسيرة جوية معادية فوق مناطق روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكومة الأيرلندية تعتزم إنهاء العقود المتعلقة بإيواء اللاجئين الأوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
"معاريف": الولايات المتحدة طلبت من لبنان إلغاء قانون حظر إقامة علاقات مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلنا: الجيش الإسرائيلي يفجر مباني سكنية ومنازل ببلدات شمع والناقورة والبياضة جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف منصة صواريخ محملة في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يعلن تدمير 4 دبابات إسرائيلية من طراز ميركافا بعبوات ناسفة في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إسرائيلي: نحن مستعدون للتصعيد ضد حزب الله والثقة بالجيش اللبناني منخفضة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا إلى سكان جنوب لبنان: يمنع عليكم العودة إلى هذه القرى!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. في اليوم الـ4 من هدنة لبنان: الجيش الإسرائيلي يمنع سكان الجنوب من العودة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيليون: حزب الله أعادنا ألفي عام إلى الوراء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"هآرتس": جندي إسرائيلي يحطم تمثالا للمسيح في بلدة جنوبي لبنان (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
نبض الملاعب
RT STORIES
تقارير تكشف عن "المرشح الأبرز" لخلافة صلاح في ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المقاتل الجورجي دفاليشفيلي: أحترم جميع مقاتلي جمهورية داغستان الروسية باستثناء واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعب روسي يدخل في قائمة "نادرة" مع ميسي ورونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هروب اللاعبين بعد اقتحام ملثمين أرض الملعب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيمار يهرب من جماهير سانتوس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس السوري يلعب كرة السلة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من مسافة 100 متر.. حارس مرمى يسجل هدفا رائعا ويخرج من الملعب للاحتفال مع والدته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تصريحاتها الساخرة.. أول إجراء رسمي من الزمالك ضد الإعلامية ياسمين عز (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. أول هدف بعد اعتماد قاعدة "فينغر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوبوسلاي يكشف موقفه من الاستمرار في صفوف "الريدز"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. قناة "Modern MTI" ترد على بيان الأهلي بشأن محمود الخطيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اشتباكات دموية في المدرجات تتسبب في إلغاء "كلاسيكو" باراغواي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا .. تحديد موعد الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة في الدوري الإسباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. المجلس الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من الأهلي ضد "حتحوت"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خريطة جديدة لكرة آسيا.. وأفضلية للسعودية واليابان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المصرية هنا جودة تصنع التاريخ في تنس الطاولة العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سباق يتحول إلى مأساة.. وفاة متفرج وإصابة آخر في حادث رالي خطير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض غير مسبوق.. تشيمايف يستفز أبطال الأولمبياد بتحد مفتوح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطة أوكرانية تواجه رفضا روسيا.. تصعيد جديد في ملف كرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
من حروب الخليج إلى أزمة مضيق هرمز.. بحار عراقي يروي قصته على متن ناقلة نفط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نمر يقفز إلى نحو الجمهور أثناء عرض في سيرك بجنوب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار
RT STORIES
عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_More
لعنة "الديناميت" والوصية الأخيرة!
ما الذي يمكن أن يجمع "الديناميت" وأنابيب النفط وموقد الغاز؟ كل ذلك وأكثر اجتمع في سجل رجل واحد، إنجازاته اختصرت الكثير من الطرق وحلت العديد من المشكلات بما في ذلك بـ"التفجير".
في عالم القرن التاسع عشر، شكّل اسم ألفريد نوبل علامة فارقة لا تزال آثارها ملموسة حتى يومنا هذا. لم يكن هذا الكيميائي والمهندس والمخترع السويدي مجرد صانع للمتفجرات، بل كان عالما غيّر وجه الصناعة والنقل والبناء من خلال سلسلة من الابتكارات الثورية التي بلغت ذروتها باكتشافه الأكثر شهرة، الديناميت.
كانت البداية الهامة مرتبطة بمادة شديدة الخطورة اسمها النتروجليسرين. كانت على الرغم من قوتها المتفجرة الهائلة، غير مستقرة ولا يمكن التنبؤ بتبعاتها، ما جعل نقلها وتخزينها واستخدامها مغامرة محفوفة بالمخاطر، تهدد حياة العمال وتعرقل المشاريع الكبرى.
أدرك نوبل، من خلال عمله في مصنع عائلته في سان بطرسبرغ والذي واجه الإفلاس لاحقا، الحاجة الملحة لإيجاد بديل أكثر أمانا وموثوقية، فكرس نفسه للتجارب في مختبرات مختلفة، بما في ذلك مختبر الكيميائي نيكولاي زينين في روسيا، قبل أن يضطر للسفر إلى ستوكهولم ليواصل أبحاثه هناك.
جاءت اللحظة الحاسمة عام 1866، حين اكتشف نوبل أن مادة طبيعية مسامية تسمى "التراب الدياتومي"، وهي صخر رسوبي دقيق، تمتلك القدرة على امتصاص النتروجليسرين السائل وتحويله إلى عجينة قابلة للتشكيل وآمنة نسبيا في التخزين والتعامل.
هذا المزيج الثوري هو ما حصل على براءة اختراعه في 25 نوفمبر 1867 تحت اسم "الديناميت"، المشتق من الكلمة اليونانية التي تعني "السلطة" أو "القوة".
لم يقتصر نجاح الديناميت في كونه مجرد بديل آمن فحسب، بل فتح أبوابا كانت مغلقة أمام التقدم. قبل هذا الاختراع، اعتمدت المشاريع الهندسية العملاقة على البارود، الذي كان أقل قوة وأكثر تعقيدا في استخدامه، ما جعل حفر الأنفاق عبر الجبال أو شق الطرق في الصخور عملية شاقة وبطيئة وخطيرة. مع الديناميت، أصبحت هذه المهام أسرع وأكثر كفاءة وأقل تكلفة.
لم يسترح نوبل على أمجاد هذا النجاح الأول، بل واصل مسيرة التطوير والاختراع، مقتنعا بأن هناك دائما مجالا للأفضل. في عام 1876، قدّم للعالم "البلاستيد" أو "الهلام المتفجر"، وهو نسخة محسنة من الديناميت ذات قوام بلاستيكي. تميز هذا الابتكار الجديد بقوة تفجيرية أكبر ومقاومة للماء، كما أنه لم يفقد فعاليته بمرور الوقت، مما جعله مثاليا للأعمال تحت الماء وفي الظروف القاسية. ثم جاء اختراعه لمسحوق "البالستيت" عديم الدخان في عام 1887، ليكمل سلسلة منتجاته المتفجرة التي اجتاحت الأسواق العالمية، محققةً لألفريد نوبل ثروة طائلة من المصانع التي أنشأها بنفسه أو من خلال تراخيص براءات الاختراع التي منحها للدول الأخرى.
مساهمات نوبل لم تقتصر على الديناميت ومشتقاته. كان عقلا كبيرا لا يكف عن الابتكار، حيث سجل 355 براءة اختراع في مجالات متنوعة كالطب وعلم المعادن والكيمياء وعلم الأحياء. من بين اختراعاته البارزة "كبسولة التفجير" التي استخدمت فتيلا وكبسولة زئبقية لإشعال النتروجليسرين بطريقة أكثر أمنا، ما وسع نطاق استخدام المتفجرات في الأعمال المدنية. كما طور "الجيلاتين المتفجر" بخلط النيتروجليسرين مع البيروكسيلين.
في مجال النفط، قدّم في وقت مبكر حين كان يعمل في شركة العائلة النفطية، طريقة مبتكرة لنقل السوائل باستمرار، وبنى أول خط أنابيب نفط تعمل بالبخار في روسيا، ما خفض تكاليف الإنتاج إلى سبع مرات.
إضافة إلى ذلك، تشمل قائمة اختراعاته، المراجل البخارية ومواقد الغاز وأجهزة التبريد، ما يثبت أن اهتماماته ومواهبه تغطي مجالات علمية وصناعية متعددة.
كان للديناميت وتوابعه تأثير ملموس ومباشر على التطور في تلك الحقبة. لعل أبرز الأمثلة على ذلك هو المساهمة الحاسمة في إكمال نفق غوتهارد في جبال الألب، الذي يبلغ طوله 15 كيلومترا وكان بمثابة معجزة هندسية في زمانه، وكذلك في حفر قناة كورينث في اليونان.
تشير التقديرات إلى أن متفجرات نوبل استخدمت في بناء أكثر من 300 جسر و80 نفقا حول العالم، ما ربط بين المدن والبلدان وسهل حركة التجارة والسفر. في مجال التعدين، أتاح الديناميت استخراج الفحم والنفط والغاز والمعادن بكميات وفيرة وسرعة غير مسبوقة، ما غذى الثورة الصناعية ودفع عجلة الاقتصاد العالمي.
غير أن هذه الإنجازات التقنية الهائلة ترافقت مع مفارقة أخلاقية كبيرة. فبالرغم من أن نوبل قصد من اختراعه خدمة البشرية في أعمال السلام والبناء، إلا أن الديناميت وجد طريقه بسرعة إلى ساحات المعارك والحروب، ما جعل نوبل في نظر البعض "تاجر موت".
تقول قصة شائعة، إن نقطة التحول في حياته حدثت عام 1888 حين توفي شقيقه لودفيغ، ونشرت بعض الصحف نعيا لألفريد نوبل بالخطأ. إحدى هذه الصحف الفرنسية وصفته بأنه "تاجر موت" أصبح غنيا من خلال اختراع أداة للقتل. يُقال إن هذا الحادث أصابه بالصدمة والقلق من أن يذكرّه التاريخ بهذه الصورة المشوهة، كرجل سهّل الدمار والقتل.
دفعه هذا الشعور العميق بالمسؤولية والرغبة في ترك إرث إيجابي للبشرية إلى اتخاذ قراره الأكثر خلودا. في 27 نوفمبر 1895، وقّع ألفريد نوبل وصيته الأخيرة في النادي السويدي النرويجي في باريس، مكرسا القسم الأكبر من ثروته الهائلة لإنشاء صندوق يتم منح عائده سنويا كجوائز لأولئك الذين "قدّموا أعظم فائدة للبشرية" في مجالات الفيزياء والكيمياء والطب والأدب والسلام.
بهذه الوصية، حول نوبل مسار إرثه من الاختراعات المادية التي يمكن أن تستخدم للبناء والهدم، إلى منارة دائمة تشجع الإبداع والسلام والعلوم. وهكذا، تحول اسم "نوبل" من رمز للقوة المتفجرة إلى رمز أعلى للإنجاز البشري والتفوق الفكري والسلام العالمي، لتبقى ذكراه محفورة في الأذهان ليس فقط كمخترع للديناميت، بل كرجل كرس ثروته من أجل جعل العالم مكانا أفضل.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
في انتظار جائزة نوبل داخل زنزانة الإعدام!
في العاشر من ديسمبر عام 1901 وبينما كان العالم يحيي الذكرى الخامسة لرحيل ألفريد نوبل، شهدت قاعة الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم في ستوكهولم حدثا تاريخيا.
السوفييت يخطون أول سطور بشرية على الكوكب الأحمر
في الثاني من ديسمبر عام 1971، كتب التاريخ أولى سطوره على الكوكب الأحمر، عندما نجحت وحدة الهبوط التابعة للمسبار السوفيتي "مارس 3" في تحقيق ما عُدَ إنجازا خارقا في ذلك الوقت.
سيارة جديدة بـ 360 دولارا
مطلع القرن العشرين، كانت صناعة السيارات تجري بطريقة يدوية بطيئة ومضنية، إلى أن تفتق ذهن رجل أعمال طموح عن فكرة ستقلب موازين الصناعة في العالم رأسا على عقب.
نفط العرب قصم ظهرها وهجوم أيلول 2001 طرحها أرضا.. هدير "الكونكورد" الأخير
في صباح السادس والعشرين من نوفمبر عام 2003، ارتفع هدير قوي شق عنان السماء. كانت طائرة كونكورد، ذلك الطائر المعدني الأسطوري، تستعد لرحلة الوداع.
إغراق الأسطول الفرنسي.. الدرس الأبدي!
لم يكن فجر 27 نوفمبر عام 1942 في مدينة تولون الفرنسية عاديا، بل واكبه زئير دبابات الفرقة السابعة الألمانية، حاملةً أحد أكثر فصول الحرب العالمية الثانية إثارة.
"خطأ في الترجمة" يجر واشنطن إلى الحرب مع اليابان
سلمت الحكومة الأمريكية إلى اليابان في السادس والعشرين من نوفمبر عام 1941 ما عُرف تاريخيا باسم "مذكرة هال"، والتي حملت طابع إنذار نهائي.
الفراشات الثلاث ونهاية دكتاتور!
في قلب الكاريبي، حيث تتماوج الجبال الخضراء حول مدينة سالسيدو الصغيرة، ولدت وترعرعت أربع أخوات من عائلة ميرابال. بنات من الطبقة المتوسطة المثقفة آمنت بأن التعليم نور يضئ المستقبل.
الأسلاك الشائكة ومطحنة القهوة!
تخيلوا عالما بلا حدود، سهولا شاسعة تمتد إلى ما لا نهاية، حيث ترعى قطعان الماشية بحرية مطلقة، لا شيء يوقفها أو يحد من حركتها.
لوسي لم تعد جدتنا!
في صباح الرابع والعشرين من نوفمبر عام 1974، فيما كانت الشمس تمد أشعتها الحارقة فوق سهول إثيوبيا القاحلة، حدث ما سيغير فهمنا للأصول البشرية إلى الأبد.
عادت إلى بلادها وشهادة وفاتها في يدها!
تشتهر الفلبين بشواطئها الجميلة وطبيعتها الساحرة، لكنها تحظى بشهرة أخرى أكثر غرابة في جانب خفي: إنها جنة لأولئك الذين يرغبون في استصدار شهادة عن وفاتهم!
شهادة "ديانا" والكبرياء الملكي الجريح!
في مساء العشرين من نوفمبر عام 1995، ظهرت فضيحة متكاملة غير عادية في القصر الملكي البريطاني، كانت عبارة عن مقابلة تلفزيونية ستغير حياة العائلة الملكية بشكل نهائي.
التعليقات