مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

66 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

"سوخوي-37".. الطائرة الروسية الأسطورية التي أعادت تعريف المناورة الجوية

قبل 30 عاما بالضبط، في الثاني من أبريل 1996، أقلع طيار الاختبار يفغيني فرولوف بطائرة غيرت مفهوم حدود المناورة في الطيران الحربي.

"سوخوي-37".. الطائرة الروسية الأسطورية التي أعادت تعريف المناورة الجوية
مقاتلة "سو-37" / en.wikipedia.org

الطائرة المقاتلة التجريبية الروسية "سوخوي-37" (سو-37) أو Flanker-F بحسب تصنيف الناتو، لم تدخل الإنتاج المتسلسل، ومع ذلك أصبحت حياتها القصيرة والمشرقة رمزا آخر لانتصار المدرسة الهندسية السوفيتية والروسية.

ويشكل اليوم أحفادها، مثل "سوخوي-30 إس إم" و"سوخوي-35"، العمود الفقري للقوة الضاربة في القوات الجوية الفضائية الروسية.

لم تُطور سو-37 من فراغ، فقد كانت الطائرة "سو-27 إم"، التي بدأ تطويرها نهاية عام 1993، "طائرة متبرعة" لها. وتمثل نسخة سو-37 وحيدة عارضا للتكنولوجيا المتقدمة الروسية، مع تغييرات كبيرة في الهيكل، واستخدام مكثف للسبائك الجديدة من الألومنيوم والليثيوم والمواد المركبة، إضافة إلى زيادة سماكة الجناح لوضع كمية أكبر من الوقود.

مقاتلة "سو-37" / YouTube

وكان الاختلاف الرئيسي في نظام الدفع، إذ زُودت الطائرة بمحركيْن نفاثين توربينيين ثنائيي الدائرة من طراز AL-31FP مع فوهة دفع متجهة قابلة للتحكم، مما حول الطائرة الثقيلة إلى "فراشة" رشيقة قادرة على الدوران في الجو في مكانها. وكان تصميم الفوهة الدوارة تحديا هندسيا كبيرا، حيث يمكن أن تنحرف بمقدار 15 درجة للأعلى أو الأسفل.

كما تميزت الديناميكا الهوائية للطائرة، مع إضافة جنيحات أمامية صغيرة على الأجنحة وذيول الطائرة، مما ساعد على الثبات بزوايا هجوم كبيرة وارتفاعات منخفضة. وفي قمرة القيادة، استبدلت عصا التحكم المركزية بعصا جانبية على الكونسول الأيمن، مثل المقاتلة الأمريكية F-16، مع أربع شاشات ملونة كبيرة الحجم، بدل الشاشات أحادية اللون في "سو-27 إم".

أقيم العرض العالمي الأول للطائرة في يونيو 1996 بمعرض باريس الجوي في لو بورجيه، حيث أثارت الطائرة الروسية "711" (رقم المعرض 344) ضجة كبيرة، وتأخر العديد من الوفود لمشاهدتها. وكثيرا ما قيل إن سوخوي-37 جاءت ردا على عرض الطائرة الألمانية الأمريكية X-31A عام 1995، لكنها كانت رائدة بالفعل، إذ قدمت تكنولوجيا أكثر تطورا وموثوقية لدمج التحكم في الدفع المتجه مع نظام التحكم الطيراني.

وكانت القدرة الفائقة على المناورة مجرد "قمة جبل الجليد"، إذ كان بالإمكان لمحطة الرادار ذات المصفوفة الطورية تتبع 20 هدفا جوّيا في الوقت نفسه وتوجيه الصواريخ نحو ثمانية منها، مع اختيار الهدف عبر منظار خوذة الطيار، دون لمس ذراع التحكم في الدفع المتجه، إذ تولت الإلكترونيات المهمة بالكامل.

كما تمتع سو-37 بترسانة أسلحة هائلة، مع 12 نقطة تعليق بحمولة إجمالية نحو 8 أطنان، تشمل المدفع المدمج GSh-30-1، وصواريخ "جو-جو"، و"خا-29"، و"خا-31"، و"خا-59"، إضافة إلى القنابل القابلة للتحكم فيها.

رغم العروض الرائعة، لم يُطوّر البرنامج أكثر، وانتهت القصة القصيرة للطائرة في 19 ديسمبر 2002، عندما تحطمت النسخة الوحيدة أثناء إحدى الرحلات التجريبية قرب موسكو. نجح طيار الاختبار يوري فاشوك في القفز بالمظلة بأمان، لكن الطائرة دُمرت نهائيا.

 المصدر: روسيسكايا غازيتا

التعليقات

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

متى ستستأنف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

وزير خارجية بولندا: الجنود الإسرائيليون يعترفون بارتكاب جرائم حرب.. قتلوا مدنيين فلسطينيين ورهائنهم

مصادر لـCNN: فانس سيتوجه إلى باكستان للمشاركة في المحادثات مع إيران لكن الموقف لا يزال متقلبا

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية والبنية التحتية للنقل والمطارات في أوكرانيا

كارثة الحرب على إيران ليست مسؤولية الحزب الجمهوري وحده