مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

خبير إسرائيلي: نتوقع ردا قد يشمل ضرب تل أبيب أو هجوما يستهدف منشأة استراتيجية

أوضح كبير الباحثين بمركز "موشيه ديان" الإسرائيلي هرئيل حوريف، أن إسرائيل يجب أن تتوقع ردا قويا من "حزب الله" قد يشمل إطلاق صواريخ على تل أبيب أو هجوما على منشأة استراتيجية.

خبير إسرائيلي: نتوقع ردا قد يشمل ضرب تل أبيب أو هجوما يستهدف منشأة استراتيجية
صورة حسن نصر الله مع قاسم سليماني وعماد مغنية بجوار المبنى المستهدف في الضاحية الجنوبية / Gettyimages.ru

وقال حوريف: "بعدما تمت تصفية رئيس أركان حزب الله، فقد تلقى التنظيم الإرهابي في لبنان ضربة قوية جدا، والتقديرات هي أنه سيرد بقوة - والتحدي هو كيف لا يتدهور الوضع الحالي إلى حالة من الفوضى".

وأضاف أن "هدف الاغتيال هو عضو في هيئة الأركان العامة لحزب الله ومعروف بأنه رئيس مشروع الصواريخ الدقيقة. وهو أيضا مسؤول عن إطلاق الصاروخ الذي تسبب في كارثة مجدل شمس. وهذا هدف ذكي من الناحية النوعية على افتراض أن إسرائيل لا تريد جر المنطقة إلى حرب شاملة".

وتابع: "إلى جانب الضرر الكبير الذي لحق بشخصية رئيسية، فإن هذا الأمر يثبت مدى قدرة المخابرات الإسرائيلية على اختراق حزب الله. ويرتبط هذا بقدرة الأداء الممتازة للقوات الجوية، وهذا يعني أنه سيتعين على حزب الله أن يأخذ في الاعتبار أي تصعيد محتمل".

وأشار حوريف إلى أنه "مع ذلك، يجب على إسرائيل أن تتوقع ردا قويا من حزب الله، والذي قد يشمل على سبيل المثال، استهداف تل أبيب أو هجوم على منشأة استراتيجية".

وأضاف: "وفي هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى أنه منذ صباح السبت، أطلق حزب الله ما لا يقل عن ثلاثة صواريخ على منصة حريش، وهو تطور يظهر زيادة كبيرة في براعة حزب الله".

ومساء الثلاثاء، قالت مراسلة RT إن قصفا إسرائيليا استهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت. وأكدت أن الطيران الاسرائيلي شن غارة استهدفت منطقة حارة حريك بالقرب من مستشفى بهمن في الضاحية الجنوبية لبيروت وسط أنباء عن وقوع إصابات.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجوم "دقيق" في العاصمة اللبنانية بيروت أسفرت عن مقتل قائد في حزب الله المسؤول عن "قتل الأطفال في مجدل شمس والعديد من مواطني إسرائيل".

وكشف الإعلام العبري أن الجيش الإسرائيلي اغتال في الهجوم فؤاد شكر المستشار العسكري الكبير لأمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله.

وفي وقت لاحق، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن القوات الإسرائيلية قضت على سيد محسن (فؤاد شكر) القيادي العسكري الأبرز في حزب الله ورئيس المنظومة الاستراتيجية للتنظيم.

إلى ذلك، أوضح مراسل RT أن القصف الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت خلف 3 قتلى و74 جريحا كحصيلة أولية.

وشهدت الأيام الأخيرة تصعيدا في الوضع الميداني بعدما اتهمت إسرائيل حزب الله بالمسؤولية عن مقتل 12 طفلا وإصابة آخرين بصاروخ سقط على بلدة مجدل شمس بالجولان المحتل وهددت إسرائيل برد قاس على الحادثة، فيما نفى حزب الله علاقته بالأمر.

المصدر: RT

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

مصدر إيراني: الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا