مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رئيس حكومة لبنان: خيار الدبلوماسية ليس ضعفا بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونحن ماضون نحو حل دائم لا رمزي

    رئيس حكومة لبنان: خيار الدبلوماسية ليس ضعفا بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونحن ماضون نحو حل دائم لا رمزي

ماذا جرى في الغرفة 117 بفندق كابل؟

تعرض أدولف دوبس، السفير الأمريكي في أفغانستان في 14 فبراير 1979 إلى عملية اختطاف تغيرت بنتيجتها حينها السياسة الأمريكية تجاه هذا البلد بشكل تام.

ماذا جرى في الغرفة 117 بفندق كابل؟
Sputnik

في حوالي الساعة التاسعة صباح ذلك اليوم استقل السفير الأمريكي لدى أفغانستان أدولف دوبس سيارته من مقر إقامته متوجها إلى مبنى السفارة الأمريكية في كابل.

بعد مرور 10 دقائق، بالقرب من المركز الثقافي الأمريكي، أوقف أربعة رجال أحدهم كان يرتدي زي الشرطة الأفغانية السيارة الدبلوماسية الأمريكية، وادعى من يرتدي زي الشرطة أنه يريد تفتيش السيارة، ولم يعترض السفير.

فُتحت أبواب السيارة واندفع إلى داخلها الشرطي المزيف والثلاثة الآخرون، وسارعوا إلى تهديد السفير وسائقه بمسدسات، وأمروا بالتوجه إلى فندق "كابل سيلينت" بوسط المدينة.

حين وصلت سيارة السفير الأمريكي إلى المدخل الرئيس للفندق، طلب الخاطفون من السائق إبلاغ البعثة الدبلوماسية الأمريكية بما جرى، فيما اقتادوا السفير الأمريكي دوبس إلى الغرفة رقم 117 الواقعة في الطابق الأرضي، وأغلقوا الباب خلفهم.

تبين أن الخاطفين ينتمون إلى مجموعة متمردة معارضة للحكومة الأفغانية في ذلك الوقت تسمى " ستم ملي" كانت تأسست في عام 1968.

طالب هؤلاء بإطلاق سراح زعيم للجماعة يدعى بدر الدين بايس، إلا أن الرجل كان أعدم في ذلك الوقت ولم يكن الخاطفون على علم بذلك.

خاطفو السفير الأمريكي في كابل طالبوا أيضا بمنحهم فرصة للإدلاء بتصريحات سياسية أمام وسائل الإعلام الأجنبية، في حين لم يوجهوا أي مطالب للحكومة الأمريكية.

رفضت الحكومة الأفغانية بقيادة الرئيس نور محمد تراقي التفاوض مع الخاطفين، فيما دعت السفارة الأمريكية السلطات الأفغانية إلى التريث وعدم اللجوء إلى القوة.

الأجهزة الأمنية الأفغانية تجاهلت المطالب الأمريكية، ونفذت عملية اقتحام للغرفة 117 حيث يُحتجز السفير الأمريكي. بعد انتهاء العملية عُثر على السفير الأمريكي أدولف دوبس قتيلا برصاصات في الرأس، كما قتل اثنان من الخاطفين، واعتقل اثنان آخران، إلا انهما قتلا بالرصاص بعد فترة وجيزة، وعرضت جثتيهما على الدبلوماسيين الأمريكيين.

اثار اغتيال السفير الأمريكي في كابل غضب الحكومة الأمريكية تحت إدارة الرئيس جيمي كارتر، ونددت واشطن بسلوك الحكومة الأفغانية.

سارعت الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياستها تجاه أفغانستان، واتخذت عدة إجراءات مضادة منها تقليص المساعدات الإنسانية لأفغانستان بمقدار النصف، ووقف التعاون العسكري التقني مع الحكومة الأفغانية بشكل تام، وقامت ايضا بسحب معظم دبلوماسييها من كابل.

بنهاية عام 1979، تبقى للولايات المتحدة في سفارتها في كابل 20 موظفا فقط، ولم يتم تعيين سفير أمريكي جديد هناك إلا في عام 2002.

مقتل السفير الأمريكي أدولف دوبس في 14 فبراير 1979، وضع حدا لمحاولات أمريكية نشطة وقتها لمقاومة النفوذ السوفيتي في هذا البلد، وكان للحادث تداعيات سلبية على العلاقات مع الاتحاد السوفيتي في تلك الفترة من حقبة الحرب الباردة.

الجدير بالذكر أن السفير أدولف دوبس، كان واحدا من ستة سفراء أمريكيين قتلوا في أماكن متفرقة من العالم منذ عام 1968. هذا العدد هو الأكبر بين 36 سفيرا لعدة دول قتلوا في هذه الفترة.

المصدر: RT

 

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"

وزير خارجية بولندا: الجنود الإسرائيليون يعترفون بارتكاب جرائم حرب.. قتلوا مدنيين فلسطينيين ورهائنهم

ترامب: لا أريد تمديد وقف إطلاق النار

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

"تسنيم": قرار إيران بعدم المشاركة في المفاوضات لم يتغير وطهران مستعدة لمواجهة أمريكا ومعاقبتها مجددا