مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

71 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

عندما أخرج باول المارد من "الأنبوب" لقتل صدام وتدمير العراق

مرت 22 عاما على بداية الغزو البري الأمريكي للعراق في 20 مارس 2003 والذي انتهى باحتلاله وتدمير مقدراته وقلبه رأسا على عقب من دون أي مبرر عدا "أنبوب اختبار" كولن باول.

عندما أخرج باول المارد من "الأنبوب" لقتل صدام وتدمير العراق
AP

سرعان ما تبددت جميع الأدلة الأمريكية المزيفة عن امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، ولم يتبق إلا أنبوب اختبار بمسحوق مجهول كان لوح به وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن بأول أمام مجلس الأمن في 5 فبراير 2003، وهو يقول بلهجة مسرحية: "ما نقدمه لكم هي حقائق واستنتاجات مبنية على استخبارات قوية، تؤكد امتلاك العراق أسلحة دمار شامل". لهذا السبب يلخص عدد من الخبراء تلك الحرب التي دمرت العراق وقلبت منطقة الشرق الأوسط، بوصفها بـ"حرب أنبوب الاختبار".

إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن قررت ببساطة تصفية حساباتها ليس فقط مع صدام حسين، بل والعراق نفسه، لأسباب أخرى مختلفة تماما ظهرت عدة مرات بين طيات تصريحات عدد من المسؤولين الأمريكيين.

هذا الأمر يظهر بوضوح في قول نائب وزير الدفاع الأمريكي في تلك الفترة بول وولفويتز: "لأسباب بيروقراطية، استقرينا على قضية واحدة هي أسلحة الدمار الشامل، لأن ذلك كان الشيء الوحيد الذي استطاع الجميع الاتفاق عليه".

من ذلك أيضا أن بول أونيل، أول وزير خزانة في إدارة جورج بوش الابن، صرّح في وقت لاحق قائلا إن "التخطيط للطوارئ" لشن هجوم على العراق كن معدا منذ تنصيب بوش الابن وأن قضية غزو العراق نوقشت بالفعل في الاجتماع الأول لمجلس الأمن القومي.

في نفس الوقت، دأب المسؤولون الأمريكيون وفي طليعتهم الرئيس جورج بوش الابن طيلة الفترة من عام 2001 حتى مطلع 2003 على الترويج للأدلة والاتهامات الكاذبة ليل نهار.

في 29 يناير 2002، خاطب ببوش الابن مواطنيه قائلا: "دول مثل هذه وحلفاؤها الإرهابيون يشكلون محور الشرّ، تتسلح لتهديد سلام العالم، وبسعيها للحصول على أسلحة الدمار الشامل، تشكل هذه الأنظمة خطرا جسيما ومتزايدا... سنعمل بتأن، لكن الوقت ليس في صالحنا. لن أنتظر تجمع الأخطار، ولن أقف مكتوف الأيدي بينما يقترب الخطر أكثر فأكثر. لن تسمح الولايات المتحدة الأمريكية لأكثر الأنظمة خطورة في العالم أن تهددنا بأكثر الأسلحة تدميرا".

بنفس اللهجة، خاطب ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي في 26 أعطس 2002 المؤتمر الوطني 103 لقدامى المحاربين، قائلا: "ببساطة، ليس هناك شك في أن صدام حسين يمتلك الآن أسلحة دمار شامل. ليس هناك شك في أنه يحشدها لاستخدامها ضد أصدقائنا، ضد حلفائنا، وضدنا. وليس هناك شك في أن طموحاته الإقليمية العدوانية ستقوده إلى مواجهات مستقبلية مع جيرانه، مواجهات ستشمل الأسلحة التي يمتلكها اليوم، والأسلحة التي سيواصل تطويرها بثروته النفطية".

مع كل ذلك، حتى أجهزة الاستخبارات الأمريكية العتيدة كانت متشككة في مثل هذه التصريحات النارية. تقرير للجنرال غلين شافر بتاريخ 5 سبتمبر 2002 أفاد بأن مديرية الاستخبارات التابعة لهيئة الأركان المشتركة خلصت إلى أن معلومات الولايات المتحدة حول جوانب مختلفة من برنامج أسلحة الدمار الشامل العراقي كانت تستند إلى حد كبير إلى افتراضات وأحكام تحليلية، وليس إلى أدلة دامغة، وأن "قاعدة الأدلة نادرة بشكل خاص فيما يتعلق بالبرامج النووية العراقية".

الإدارة الأمريكية قررت متعمدة السير وراء أنبوب مزيف. يظهر ذلك من خلال تجاهل تأكيد مدير وكالة الاستخبارات المركزية جورج تينيت للرئيس جورج بوش الابن في 18 سبتمبر 2002 أن العراق وفقا للمعلومات الواردة من الدائرة المقربة من صدام حسين، لا يملك أسلحة دمار شامل.

الأكاديمي المتخصص في التاريخ والدراسات الشرقية بوريس دولغوف رأى في تصريح صحفي عام 2023 أن "الولايات المتحدة في الواقع كان لديها عدة أهداف غير معلنة..  أولا وقبل كل شيء، قمع وتدمير واحدة من أقوى الدول في العالم العربي، والتي عارضت الولايات المتحدة وإسرائيل. في ذلك الوقت، كان الجيش العراقي يعتبر من أقوى الجيش في المنطقة، ودعم العراق جميع الحركات الفلسطينية.. وتلقى المسلحون من هناك التدريب والعلاج الطبي في البلاد. وتشمل الأهداف الأخرى السيطرة على نفط العراق والموارد الطبيعية الأخرى، وتقسيم العالم العربي على أساس مبدأ فرق تسد".

الأكاديمي خلص إلى أن "العراق لم يعد مركز القوة الإقليمي كما كان عليه في عهد صدام. وقد غيرت (الولايات المتحدة) ميزان القوى في الشرق الأوسط بأكمله".

المصدر: RT

التعليقات

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

متى ستستأنف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"

وزير خارجية بولندا: الجنود الإسرائيليون يعترفون بارتكاب جرائم حرب.. قتلوا مدنيين فلسطينيين ورهائنهم

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

مصادر لـCNN: فانس سيتوجه إلى باكستان للمشاركة في المحادثات مع إيران لكن الموقف لا يزال متقلبا

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية والبنية التحتية للنقل والمطارات في أوكرانيا

"تسنيم": قرار إيران بعدم المشاركة في المفاوضات لم يتغير وطهران مستعدة لمواجهة أمريكا ومعاقبتها مجددا