مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

"أكسيوس": سكان غزة أمام "خيار نووي"

قال مسؤولون إسرائيليون إن تل أبيب حددت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل كموعد نهائي للتوصل إلى اتفاق جديد، محذرين من عملية برية واسعة.

"أكسيوس": سكان غزة أمام "خيار نووي"
Gettyimages.ru

وقالوا إن المجلس الأمني الإسرائيلي صادق مساء الأحد على خطة تهدف إلى إعادة احتلال قطاع غزة بشكل تدريجي والإبقاء عليه تحت السيطرة الإسرائيلية إلى أجل غير مسمى، في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول الخامس عشر من مايو. وتشمل الخطة قيام الجيش الإسرائيلي (Israel Defense Forces – IDF) بهدم أي مبان لا تزال قائمة، ونقل معظم السكان الفلسطينيين البالغ عددهم نحو مليوني نسمة إلى "منطقة إنسانية" واحدة.

وأوضح أحد المسؤولين الإسرائيليين أن الخيار الآخر المتاح أمام الفلسطينيين هو مغادرة القطاع "طوعا" إلى دول أخرى، "تماشيا مع رؤية الرئيس ترامب لغزة". إلا أن هذه المغادرة يصعب اعتبارها طوعية بالفعل، خاصة أن أيا من الدول لم توافق حتى الآن على استقبال الفلسطينيين المرحلين. وأشار المسؤولون إلى وجود مفاوضات جارية مع عدد من الدول بهذا الشأن.

ويقر العديد من المسؤولين الإسرائيليين بأن هذه الخطة تمثل "الخيار النووي"، مؤكدين أنهم يفضلون التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوعين القادمين لتفادي تنفيذها.

ويبدو أن ترامب لا يضطلع حاليا بدور مباشر في جهود الوساطة، إذ أعطى فعليا الضوء الأخضر لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للتصرف كما يشاء، وفقا لما أفاد به مسؤولون إسرائيليون.

وتأتي هذه التطورات في وقت كانت إسرائيل قد قطعت فيه بالفعل جميع الإمدادات من الغذاء والماء والدواء عن سكان غزة، منذ انهيار وقف إطلاق النار قبل شهرين.

ويأمل المسؤولون الإسرائيليون أن يدفع التهديد بشن غزو واسع حماس إلى القبول بشروط إسرائيلية لإنهاء الأزمة.

ومن المتوقع أن يبدأ ترامب زيارة إلى الشرق الأوسط يوم الاثنين تستمر لثلاثة أيام، وتشمل السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة.

ولا ينتظر أن يزور إسرائيل خلال هذه الجولة، حيث أفاد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون بأن استمرار الحرب في غزة هو السبب الرئيس لذلك. وقال أحد المسؤولين الأمريكيين لموقع Axios: "لا يوجد أي مكسب من زيارة إسرائيل حالياً".

وأكد مسؤولون أمريكيون وعرب مشاركون في التحضير للزيارة أن الوضع في غزة ليس من أولويات ترامب، ومن المرجح أن يركز خلال زيارته على القضايا الثنائية والاستثمارات.

وقال مسؤول عربي: "الصورة العامة لزيارة الرئيس ترامب للمنطقة في ظل الحرب على غزة سيئة للغاية. لقد لعب دورا كبيرا في الدفع نحو وقف إطلاق النار قبل تنصيبه، ونجح في ذلك، لكن بعد مرور ثلاثة أشهر، أصبح الوضع في غزة أسوأ بكثير".

وأقر المسؤولون في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل بأن المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى قد وصلت إلى طريق مسدود.

وتسعى إسرائيل إلى اتفاق جزئي يشمل الإفراج عن 8 إلى 10 رهائن مقابل وقف إطلاق نار مؤقت لمدة تتراوح بين 45 إلى 60 يوماً، في حين تصرّ حركة حماس على اتفاق شامل ينهي الحرب بالكامل ويضمن الإفراج عن جميع الأسرى الباقين، وعددهم 59.

وقد فشلت كل الجهود الرامية إلى سد هذه الفجوة. وقال المسؤولون إن البيت الأبيض حوّل تركيزه إلى الحرب في أوكرانيا والمفاوضات النووية مع إيران، ولم يعد يكرّس وقتاً كافياً لقضية غزة.

وأشاروا إلى أن إدارة ترامب لا تمارس أي ضغط على إسرائيل، وقد أوضحت للمسؤولين المصريين والقطريين أن الاتفاق المؤقت الذي اقترحه المبعوث الخاص ستيف ويتكوف (Steve Witkoff) قبل شهرين، ويحظى بدعم إسرائيل، هو الطرح الوحيد القائم حالياً.

أما الخطة التي أقرّتها الحكومة الإسرائيلية الأحد، فتحمل الاسم الرمزي "عجلات جدعون" (Gideon's Chariots)، وتهدف إلى "تدمير حركة حماس بالكامل"، بحسب ما أعلنه مسؤولون إسرائيليون.

وتنصّ الخطة على اجتياح القطاع بأربع أو خمس فرق عسكرية من المدرعات والمشاة، واحتلال معظم أجزاء غزة والسيطرة عليها بشكل تدريجي.

وتقوم الخطة على اعتماد سياسة "التدمير الشامل"، حيث سيقوم الجيش بتدمير كافة المباني، وتفكيك شبكات الأنفاق، كما فعل في مدينة رفح وفي شمال القطاع سابقاً.

ويعتزم الجيش الإسرائيلي نقل ما يقرب من مليوني فلسطيني إلى منطقة رفح، حيث يتم بناء مجمعات لتوزيع المساعدات الإنسانية.

ووفقاً للخطة، سيتم فحص كل فلسطيني يدخل المنطقة الإنسانية للتأكد من أنه غير مسلح ولا ينتمي إلى حماس.

ومن المفترض أن تُدار هذه المجمعات من قبل مؤسسة دولية جديدة، بالتعاون مع شركات أميركية خاصة، إلا أن كيفية تشغيل هذه الخطة تبقى غير واضحة، خاصة بعد إعلان الأمم المتحدة وكافة المنظمات الإغاثية رفضها المشاركة فيها.

وقال مسؤول إسرائيلي: "إن الاستعدادات الجارية تفتح نافذة زمنية تمتد حتى نهاية زيارة الرئيس ترامب إلى المنطقة، للتوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن ووقف إطلاق النار. وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن العملية العسكرية ستبدأ".

المصدر: "أكسيوس"

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت

نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

قنبلة تهدد إسرائيل بسبب إيران ولبنان.. تحذيرات رسمية من الانهيار