مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

كيف دمرت الهند سلاح باكستان السري في عام 1971 ؟

تعيد المواجهة الجديدة بين الهند وباكستان، إلى الأذهان حرب 1971 بين البلدين النوويين، حينما فقدت باكستان واحدة من أثمن وأقوى ممتلكاتها الحربية.

كيف دمرت الهند سلاح باكستان السري في عام  1971 ؟

ظل إغراق الغواصة الباكستانية الثمينة "غازي" في 3-4 ديسمبر 1971، قبالة سواحل مدينة فيساخاباتنام الهندية، أحد أبرز الانتصارات البحرية في تاريخ القوات البحرية الهندية.

في حرب 1971، كانت البحار أحد ساحات المعركة المهمة التي غالبا ما يتم تهميشها. ومن بين انتصارات البحرية الهندية، يبرز غرق الغواصة الباكستانية المرعبة "غازي" على يد الغواصة الهندية "راجبوت" كلحظة حاسمة.

كانت "غازي"، المستأجرة من الولايات المتحدة، الغواصة الباكستانية الوحيدة بعيدة المدى، وكانت مهمتها اصطياد وتدمير حاملة الطائرات الهندية "فيكرانت"، لكن الصياد تحول إلى فريسة، وفقدت باكستان 93 فردا، بينهم 10 ضباط بحريين.

غرق الغواصة "غازي" شكل ضربة قوية تحت الماء عززت هيمنة الهند على البحار، إلى جانب عمليتا "ترايدنت" و"بايثون" اللتان دمرتا ميناء كراتشي، أثبتت الإجراءات البحرية حسم المعركة بين الهند وباكستان عام 1971.

اندلعت حرب الهند وباكستان 1971 بسبب الكفاح المسلح لشرق باكستان (بنغلاديش الآن) لتحرير نفسه من غرب باكستان. لم تكمل العمليات الاستراتيجية الجريئة للبحرية الهندية الجيش والقوات الجوية فحسب، بل كانت أيضا عاملا حاسما في خنق القدرات البحرية الباكستانية وضمان السيطرة على البحار.

كانت غرب باكستان المهيمنة منفصلة عن شرق باكستان بأراض هندية تمتد 1000 كم. وللسيطرة على دكا، خاصة خلال التمرد في بنغلاديش، اعتمدت إسلام آباد بشكل كبير على البحر للاتصالات والإمدادات، بعد أن منعت الهند الطائرات الباكستانية من التحليق فوق أراضيها في الأشهر الأولى من عام 1971.

أصبح خط الحياة البحري هشا بشكل متزايد مع تصاعد التمرد في المنطقة الشرقية من أجل التحرير. ثم كان هناك وجود البحرية الهندية المنتشر على طول مياهها الإقليمية.

وأطلقت البحرية الهندية حملة متعددة الجوانب شملت حظرا بحريا ودفاعا جويا ودعما أرضيا ومهام لوجستية. كان الهدف الرئيسي تعطيل خطوط إمداد باكستان وشل قوتها البحرية. وكانت عمليات مثل "ترايدنت" و"بايثون" مكونات رئيسية للاستراتيجية.

كانت عملية "ترايدنت"، التي نُفذت في 4 ديسمبر 1971، ضربة استباقية من "سرب القتلة" التابع للبحرية الهندية ضد الميناء البحري الباكستاني في كراتشي، حيث هاجمت السفن الهندية المسلحة بالصواريخ كراتشي وأغرقت بنجاح كاسحة الألغام الباكستانية "محافظ"، والمدمرة "خيبر"، وسفينة "فينوس تشانلينجر" التي كانت تحمل ذخيرة لقواتها في شرق باكستان.

بالإضافة إلى ذلك، تضررت المدمرة "شاه جهان" بأضرار لا يمكن إصلاحها، وقصفت خزانات النفط في كيماري، مما تسبب في أضرار جسيمة لميناء كراتشي.

عقب نجاح عملية "ترايدنت"، أطلقت البحرية الهندية عملية "بايثون" في منتصف ليل 8-9 ديسمبر 1971. شهدت هذه العملية قيام زورق الصواريخ "فيناش" وفرقاطتين متعددتي الأغراض "تالوار" و"ترشول"، بمهاجمة كراتشي مرة أخرى. خلال هذه الغارة، غرقت السفينة البانمية "غلف ستار" والسفينة البريطانية "إس إس هارماتان"، وتضررت ناقلة الأسطول الباكستانية "دكا" بأضرار بالغة، ودُمر أكثر من 50% من إجمالي احتياطيات الوقود في كراتشي، مما زاد من شل القدرات البحرية الباكستانية.

كان أحد أكثر الانتصارات البحرية شهرة في حرب 1971 هو غرق الغواصة الباكستانية الثمينة "غازي". في 14 نوفمبر 1971، أبحرت "غازي" من كراتشي في رحلة سرية لمسافة 4800 كيلومتر في مهمة اصطياد وتدمير حاملة الطائرات الهندية "فيكرانت"، لكن البحرية الهندية كانت على علم بهذه المهمة ووضعت خطة لمواجهتها.

كانت المدمرة من حقبة الحرب العالمية الثانية "راجبوت"، تحت قيادة الملازم أول إندر سينغ، بمثابة طعم لتحويل انتباه "غازي" عن "فيكرانت"، وتتبعت "راجبوت" بنجاح "غازي" وقادتها إلى فخ حيث نُصبت أجهزة اتصال مزيفة على "راجبوت"، مما جعلها تبدو وكأنها "فيكرانت".

بسبب هذه الحيلة، أصبحت الغواصة "غازي" مقتنعة بشكل متزايد بوجود المدمرة "فيكرانت" في الجوار. ومع ذلك، كانت الحاملة الهندية في موقع آمن بالقرب من جزر أندامان ونيكوبار.

وأكدت القيادة البحرية الباكستانية آنذاك وجود هدف الغواصة "غازي" في المكان، "المخابرات تشير إلى وجود الحاملة في الميناء".

واشتبكت "راجبوت" مع "غازي" مطلقة قذيفتين تحت الماء استهدفت الغواصة، وبعد لحظات دوت سلسلة من الانفجارات القوية تحت الماء، معلنة تدمير الغواصة مع 93 رجلا على متنها.

في 3-4 ديسمبر 1971، قبالة ساحل فيساخاباتنام، لقيت الغواصة "الغازي" حتفها، بعد أن أمضت القيادة الباكستانية أياما في انتظار إشارة منها.

على الرغم من التقارير المتضاربة حول الظروف الدقيقة، يُعترف على نطاق واسع بأن "راجبوت" لعبت دورا حاسما في إغراق "غازي"، وتشير بعض النظريات إلى أن الغواصة الباكستانية ربما غرقت بسبب حادث يتعلق بلغم أثناء عملية هجومية لوضع الألغام، لكن الروايات الهندية تنسب الفضل إلى "راجبوت" في استخدام الطوربيدات لتدميرها.

حينها قالت البحرية الباكستانية إن الغواصة "غازي" غرقت بسبب انفجار داخلي، وليس هجوما هنديا.

بغض النظر عن السبب وراء تدميرها، كان غرق الغواصة "غازي" ضربة كبيرة للقدرات البحرية الباكستانية وانتصارا كبيرا للبحرية الهندية، حيث كان يعني غرقها نهاية المراقبة الباكستانية السرية في خليج البنغال خلال حرب 1971.

بعد أكثر من 50 عاما من النقاش حول سبب غرق الغواصة "غازي"، حددت غواصة الإنقاذ العميقة التابعة للبحرية الهندية (DSRV) في فبراير2024 موقع حطامها قبالة ساحل فيساخاباتنام.

واكتشفت البحرية الهندية حطام "غازي" على عمق حوالي 100 متر، على بعد نحو 2 إلى 2.5 كيلومتر من الساحل الشرقي للهند. وعلى الرغم من أن الاكتشاف لم يحدد سبب الغرق، إلا أن موقع الحطام بالقرب من فيساخاباتنام، توافق مع ما تقوله الروايات الهندية عن الموقع، ويشير إلى نهاية على يد البحرية الهندية.

على الرغم من تحديد البحرية الهندية لحطام "غازي"، اختارت عدم إزالته كبادرة احترام لأولئك الذين سقطوا أثناء أداء الواجب.

أدت عمليات البحرية الهندية، بما في ذلك إغراق الغواصة "غازي"، إلى السيطرة الكاملة على البحار حول باكستان. حيث دُمرت السفن الرئيسية للبحرية الباكستانية أو أُجبرت على البقاء في الميناء، وفرض حصار بحري جزئي على ميناء كراتشي، مما أوقف جميع حركة الشحن التجاري من وإلى المدينة.

المصدر: وكالات

التعليقات

بيان إيراني حاد حول "استخدام" الولايات المتحدة أراضي وأجواء 5 دول خليجية

وزارة الصحة: المحاولات مستمرة لإنقاذ الصحفية آمال خليل العالقة تحت الركام في بلدة الطيري جنوب لبنان

الحرس الثوري الإيراني يبث مشاهد من عملية السيطرة على سفينة حاويات في مضيق هرمز (فيديو)

نيبينزيا يهاجم إسرائيل في مجلس الأمن: نشاطها غير قانوني ويقوض سيادة سوريا

"سيندمون".. قائد القوات البرية الإيرانية يتوعد برد حاسم على أي اعتداء

مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل في قصف إسرائيلي استهدف بلدة الطيري.. نواف سلام: جريمة حرب موصوفة

ترامب ردا على وصفه بـ"الساذج": البنية النووية والعسكرية الإيرانية دمرت تدميرا شاملا ونسيطرعلى هرمز

لافروف: الغرب يصدر "عبادة الشيطان" لأوكرانيا ويدبر فوضى الشرق الأوسط بعقلية استعمارية

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

القيادة المركزية الأمريكية بعد تمديد المهلة مع إيران: قواتنا ما تزال على أهبة الاستعداد (فيديو)

تزامنا مع حصار إيران.. استقالة وزير البحرية الأمريكي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث

بعد السعودية وقطر.. الرئيس السوري أحمد الشرع يصل الإمارات في زيارة رسمية

لافروف حول "ورطة" ألمانيا: قبعة اللص تحترق

لحظة بلحظة.. الهدنة الهشة مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران وانتهاكات في مضيق هرمز

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

البنتاغون: هونغ كاو سيتولى منصب وزير البحرية بالوكالة خلفا لفيلان

تدمير تمثال السيد المسيح – إساءة بالغة وإنذار أخلاقي لإسرائيل